Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 29 محمد

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

-٣ -

حال المنافقين بعد ردتهم وعند قبض أرواحهم

والتذكير بحكمة الجهاد

﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها (٢٤) إِنَّ الَّذِينَ اِرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ (٢٥) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ (٢٦) فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ (٢٧) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اِتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ (٢٨) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغانَهُمْ (٢٩) وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ (٣٠) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ (٣١)﴾

الإعراب:

﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا﴾ ﴿الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾: خبر ﴿إِنَّ﴾ إما قوله تعالى: ﴿الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾ وإما مقدر تقديره: معذبون.

﴿فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ.﴾. ﴿فَكَيْفَ﴾: في موضع رفع، خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فكيف حالهم، فحذف المبتدأ للعلم به. وجملة ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ.﴾. جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ﴿الْمَلائِكَةُ﴾. وفاء ﴿فَكَيْفَ﴾: فاء التفريع لترتيب ما بعدها على ما قبلها.

Juz 26, halaman 120 ›

البلاغة:

﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ استفهام توبيخي.

﴿أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها﴾ استعارة تصريحية، شبه قلوبهم بالأبواب المقفلة، فهي لا تنفتح لوعظ واعظ.

﴿اِرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ﴾ كناية عن الكفر بعد الإيمان.

المفردات اللغوية:

﴿يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ يتفهمونه ويتصفحونه ليروا ما فيه من المواعظ والزواجر، حتى لا يقتحموا المعاصي ويقعوا في الموبقات ﴿أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها﴾ أي بل على قلوب لهم مغاليقها التي لا تفتح، فلا يفهمونه. وتنكير ﴿قُلُوبٍ﴾ لأن المراد: قلوب بعض منهم، وإضافة الأقفال لها للدلالة على أقفال مناسبة لها، مختصة بها، ليست من جنس الأقفال المعهودة. والأقفال جمع قفل.

وهو استفهام توبيخي، و ﴿أَمْ﴾: منقطعة بمعنى «بل» والهمزة للتقرير.

﴿اِرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ﴾ رجعوا إلى ما كانوا عليه من الكفر ﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ زيّن لهم خطاياهم وسهل لهم ﴿وَأَمْلى لَهُمْ﴾ مدّ لهم في الآمال والأماني الباطلة ووعدهم بطول الأجل، والضمير للشيطان، أي المملي والمضل هو الشيطان، بإرادته تعالى.

ذلك الإضلال ﴿بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ﴾ أي قال المنافقون للمشركين أو لليهود، أو قال اليهود الذين كفروا بالنبي ﷺ بعد ما تبين لهم نعته للمنافقين ﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾ في بعض أموركم، كالقعود عن الجهاد والمعاونة على عداوة النبي ﷺ ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ﴾ أي إنهم قالوا ذلك سرا، فأظهره الله تعالى الذي يعلم السر وأخفى، والإسرار: مصدر وهو السر، وقرئ بفتح الهمزة: أسرارهم جمع سر.

﴿فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ أي فكيف حالهم، أو فكيف يعملون ويحتالون حينئذ؟ ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ﴾ تصوير لتوفيهم، أي يتوفونهم وهم يضربون وجوههم وظهورهم بمقامع من حديد، وفي هذا تخويف وتهديد، إذ يتعرضون عند التوفي إلى أهوال وفظائع تشبه ما يجبنون عن القتال له ويخافون منه.

﴿ذلِكَ﴾ التوفي الموصوف بالحالة المذكورة ﴿بِأَنَّهُمُ﴾ بسبب أنهم ﴿اِتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ﴾ من الكفر وكتمان نعت الرسول ﷺ وعصيان الأمر ﴿وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ﴾ كرهوا العمل بما يرضيه من الإيمان والجهاد وغيرهما من الطاعات ﴿فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ﴾ أبطلها.

Juz 26, halaman 121 ›

﴿أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغانَهُمْ﴾ أن لن يبرز الله تعالى لرسوله ﷺ والمؤمنين أحقادهم، والأضغان: جمع ضغن أي حقد شديد ﴿لَأَرَيْناكَهُمْ﴾ أي عرّفناكهم بدلائل تعرفهم بأعيانهم، واللام لام الجواب، وكررت في المعطوف الآتي: ﴿فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ﴾ أي بعلامتهم، والفاء هنا فاء التفريع ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ﴾ جواب قسم محذوف، أي وو الله لتعرفنهم ﴿لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ أسلوبه ومعناه، أو إمالته عن وجهه الصريح إلى التعريض والتورية، فإذا تكلموا عندك عرّضوا بما يعيب أمر المسلمين ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ﴾ فيجازيكم على حسب قصدكم، إذ الأعمال بالنيات.

﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ لنختبرنكم بالجهاد وسائر التكاليف الشاقة أي نعاملكم معاملة المختبر بالجهاد ﴿حَتّى نَعْلَمَ﴾ علم ظهور وانكشاف، أما العلم الحقيقي فهو متوفر بالنسبة لله ﴿وَالصّابِرِينَ﴾ في الجهاد وغيره من المشاق ﴿وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ﴾ نظهر حسن أعمالكم وقبحها، وطاعتكم وعصيانكم في الجهاد وغيره، أو أخباركم عن الإيمان وموالاة المؤمنين صدقا وكذبا.

المناسبة:

بعد بيان حال إعراض المنافقين عن الخير واستماع القرآن، أمرهم تعالى بتدبر القرآن، ونهاهم عن الإعراض عنه كيلا يقعوا فيما وقعوا فيه من الموبقات، ثم أخبر أنهم رجعوا وارتدوا إلى الكفر بعد ما تبين لهم حقيقة الإسلام بالدلائل الواضحة، أو نعت محمد ﷺ في التوراة بالمعجزات الباهرة، وأوضح سبب ردتهم وهو قولهم ليهود بني قريظة والنضير: سنطيعكم في بعض الأمور والأحوال.

ثم ذكر تعالى ما يلاقونه من أهوال عند قبض أرواحهم بسبب اتباع أهوائهم وإسخاط ربهم، وأردفه ببيان قدرة الله على كشف أحوالهم وافتصاح أمرهم، وأعلن صراحة لهم أن الدنيا دار اختبار بالأوامر والنواهي كالجهاد وغيره، ليعلم المجاهد الصادق في إيمانه، الصابر على مشاقّ التكاليف، وليختبر أعمالهم الحسنة والسيئة، وأخبارهم التي يشيعونها، فيجازيهم بما عملوا.

التفسير والبيان:

﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها﴾ أي أفلا يتفهم هؤلاء المنافقون وغيرهم القرآن ويتصفحونه، فيعملون بما اشتمل عليه من المواعظ

Juz 26, halaman 122 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →