Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 103 المائدة

مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٠٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ﴾ لما سأل قومٌ عن هذه الأمورِ التي كانتْ في الجاهليةِ هل تعظّم كتعظيمِ الكعبةِ والهديِ؟؛ أخبرَهم اللهُ أنهُ لمْ يجعلْ شيئًا منْ ذلكَ لعبادِهِ؛ أيْ: لمْ يشرعهُ لهمْ، وإنما الكفَّارُ جعلوا ذلكَ.

فأما البحيرة: فهي فَعِيلة بمعنى مفعولة؛ مِنْ بَحَرَ إذا شقَّ؛ وذلك أن الناقة إذا نُتِجَتْ (¬١) عشرةَ أبطُنٍ شقُّوا أُذُنَها، وتركوها ترعى ولا ينتفع بها.

وأما السَّائبة: فكان الرَّجُلُ يقولُ: إذا قدَمْتُ منْ سفري أو برِئْتُ من مرضي فناقَتي سائبة، وجعَلَها كالبحيرةِ في عدمِ الانتفاعِ بها.

وأما الوصيلة: فكانوا إذا وَلَدت الناقة ذكرًا وأنثى في بطنٍ واحد قالوا: وصلتِ الناقةُ أخاها، فلم يذبحوهُ (¬٢).

وأما الحامي: فكانوا إذا نُتِجَ من صلبِ الجملِ عشرةُ بطون قالوا: قد حمى ظَهْرَه، فلا يُركب ولا يُحمَل عليه شيءٌ.

﴿وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ﴾ أي: يكذبون عليه بتحريمهم ما لم يحرّمْ.

Juz 2, halaman 221 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →