Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 102 المائدة

قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ ﴿١٠٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

فقالوا: يا رسول الله أفي كلّ عام؟ فسكت، فأعادوا، قال: «لا، ولو قلتُ: نعم لوجبت» (¬١).

فعلى الأول: ﴿تَسُؤْكُمْ﴾ بالإخبار بما لا يعجبكم.

وعلى الثاني: ﴿تَسُؤْكُمْ﴾ بتكليف ما يشقُّ عليكم، ويقوِّي هذا قولُه: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْهَا﴾ أي: سكت عن ذكرها ولم يطالبكم بها؛ كقوله ﷺ: «عفا الله عن الزكاة في الخيل» (¬٢).

وقيل: إن معنى: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْهَا﴾ عفا عنكم فيما تقدَّم من سؤالكم؛ فلا تعودوا إليه.

﴿وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ﴾ فيه معنى الوعيد على السؤال؛ كأنه قال: لا تسألوا، وإن سألتم أُبديَ لكم ما يسؤوكم.

والمراد بـ ﴿حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ﴾: زمانُ الوحي.

﴿قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِن قَبْلِكُمْ﴾ الضمير في ﴿سَأَلَهَا﴾ راجعٌ إلى المسألة التي دلَّ عليها ﴿لَا تَسْأَلُوا﴾، وهي مصدرٌ؛ ولذلك لم يتعدَّ بـ «عن» كما تعدَّى قولُه: ﴿وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا﴾.

وذلك أن بني إسرائيل كانوا يستفتون أنبياءهم عن أشياء، فإذا أُمِروا بها تركوها فهلكوا، فالكفر هنا: عبارةٌ عن ترك ما أُمِروا به.

Juz 2, halaman 220 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →