Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 109 المائدة

يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١٠٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (١٠٩) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (١١٠)﴾.

المفردات:

(بِروحِ الْقُدُسِ): هو مَلَكُ االوَحْي؛ جبريل ﵇.

(الكِتَابَ): الكتب السماوية، أَو الكتابة.

(وَالْحِكْمَةَ): العلم الصحيح الذي يبعث الإِنسان على إِصابة الحق؛ في الرأْى والقول والعمل.

(وَالتَّوْرَاةَ): الكتاب الذي أنزله الله على موسى، أَساسا لشريعته. ولا يسمى به إِلا الذي كان قبل التحريف. فما يتداوله اليهود الآن، يحرم تسميته التوراة.

(وَالْإِنجِيلَ): الكتاب الذي أنزله الله على عيسى: أَساسا لشريعته. وينطبق عليه ما انطبق على التوراة في التسمية.

(تخْلُقُ): تُصوِّر.

Juz 3, halaman 1180 ›

(الْأَكمه): مَن وُلِد أَعمى.

(وَالْأَبرَصَ): المريض ببياض الجلد. والبرص: مرض جلدى يُغَيِّرُ لون البشرة إِلى البياض.

(سِحْرٌ مبِينٌ): السحر؛ تمويه وتخييل. به يرى الإِنسان الشئ على غير حقيقته.

التفسير

١٠٩ - ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ … ﴾ الآية.

لمَّا أَوجب الله على عباده - في الآيات السابقة. إِقامة الشهادة على وجهها، وحذَّرهم من شهادة الزور، وأَمرهم بتقوى الله تعالى، عقب ذلك ببيان أَهوال يوم القيامة، حتى تتمكن خشية الله وتقواه من نفوسهم، ويعملوا بما كلفهم به.

والمعنى: واذكر - أَيها المكلف - حين يجمع الله الرسل يوم القيامة. فيقول لهم: ماذا أُجبتم من أَقوامكم حين دعوتموهم إِلى توحيدي وطاعتي؟ أَهي إِجابة قبول؟ أَم إجابة رَدّ وإباء؟

وبما أَن الله تعالى - يعلم جواب الأُمم لرسلهم. فالمقصود بسؤال الله إياهم، وهو إِظهارُ أمانة الرسل وحرصِهم على تحرِّي الصدق فيما يقولون. ليكون ذلك تنبيها على وجوب تحرى الصدق في الشهادة، والبعد عن قول الزور؛ ولذا قال سبحانه حكاية عنهم:

﴿قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾:

أَي: يقولون للمولى ﷿ لا علم لنا بما أَجابونا به، أَهو موافق لقلوبهم؟ أَم مخالف لها؟ وكل ما عرفناه، ظاهر أَحوالهم. فمنهم من أَظهر الإِيمان فعاملناه معاملة المؤمنين، ومنهم من أَظهر الكفر فعاملناه معاملة الكافرين.

أَمَّا أَمْرُ القلوب، فهو إِليك. إِنك أَنت علام الغيوب. وصدق الله إذ يقول:

﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ (¬١).

Juz 3, halaman 1181 ›

ثم شرع الله في حكاية ما أَجاب به بنو إسرائيل نبيَّهم عيسى ﵇، بعد أَن أيَّدَه الله بالمعجزات الباهرات، فقال:

١١٠ - ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ … ﴾ الآية.

في هذه الآية الكريمة، يذكِّر الله تعالى نبيَّه عيسى ﵇، بِنِعَمِه عليه وعلى والدته مريم ﵉. حين أَيده بروح القدس؛ وهو جبريل ﵇.

ومعنى روح القدس: الروح المطهر من شوائب النقص.

وتأْييده لعيسى ﵇؛ أَنه صاحَبَهُ - من حين ولادته إِلى أَن رفعه الله إِليه.

فأَما تأييده له - من حين ولادته - فذلك أَنه أَقدره على أَن يكلم الناس - بحكمة وعلم - وهو في المهد. قبل أَوان الكلام. ومن ذلك قوله لقومه: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ … ﴾ (¬١). وذلك ردًّا على اتهامهم أُمَّهُ بسوءِ السلوك، حين ولدته دون زوج.

وأَما تأْييده له في الكهولة: فهو إِعانته على تبليغه رسالة ربه. بنزوله بالوحي عليه، وإِظهار المعجزات على يديه.

وقد جعل الله تأْييده عيسى بروح القدس نعمة عليه، وعلى والدته مريم ﵉ لما ترتب عليه من إِثبات كرامتهما على الله وطُهْر مَنشَئِه، ونظافة عِرْض أمه.

وكذلك سائر النعم التي أَنعم الله بها على عيسى هي - في الوقت نفسه - نِعَمٌ على أُمه مريم ﵉.

والمعنى الإِجمالي للآية الكريمة:

واذكر - أيها المتأَمل المُنصِف - وقت أَن قال الله لعيسى بن مريم؛ تذَكَّرْ نعمتى عليك يا عيسى وعلى والدتك حين قَوَّيْتُك وأعَنْتُكَ بجبريل الروح المطهر. وكان تأييدنا لك به: أَنك تكلم الناس - في مهد الطفولة، وفي زمان الكهولة - كلام الحكماء الراسخين في العلم، الملهمين من العليم الحكيم.

Juz 3, halaman 1182 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →