فاللام في هذه الآية واقعة جوابا للقسم ومنها قوله تعالى: ﴿تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا» وهي إحدى اللامات المهملة. فتأمل!!
﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ماذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ (١٠٩)﴾
الإعراب:
(يوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (قالوا) (¬١)، (يجمع) مضارع مرفوع (الله) فاعل مرفوع (الرسل) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (يقول) مثل يجمع والفاعل هو (ما) اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ (ذا) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (¬٢)، (أجئتم) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون … (وتم) ضمير في محلّ رفع نائب فاعل (قالوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (لا) نافية للجنس (علم) اسم لا مبني على الفتح في محلّ نصب (اللام) حرف جر و (نا) ضمير في محل جر متعلق بمحذوف خبر لا (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الكاف) ضمير في محل نصب اسم إنّ (أنت) ضمير فصل للتأكيد (¬٣)، (علام) خبر إنّ مرفوع (الغيوب) مضاف إليه مجرور.
جملة «يجمع الله … » في محلّ جر مضاف إليه.
Juz 4, halaman 52 ›
وجملة «يقول … » في محل جر معطوفة على جملة يجمع.
وجملة «ماذا أجبتم» لا محلّ لها صلة الموصول (ذا) (¬١).
وجملة «قالوا … » لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «لا علم لنا» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة «إنك … علاّم» لا محلّ لها تعليلية.
الصرف:
(أجبتم)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، حذفت عين الكلمة لالتقاء الساكنين، وزنه أفلتم.
(علاّم)،صيغة المبالغة من فعل علم، وزنه فعّال.
(الغيوب)،جمع الغيب … (انظر الآية ٣ من سورة البقرة).
الفوائد
١ - قوله تعالى «ماذا أُجِبْتُمْ» ..
للنحاة بحث مطول حول «ما» واتصالها ب «ذا» وللتسهيل نوجز جميع أقوال النحاة ونقتصر على المعتمد من هذه الأقوال وقد وجدنا سائر ما قاله النحاة ينحصر في أربعة أوجه:
الأول: أن تأتي «ما» مع «ذا» التي هي اسم اشارة.
الثاني: أن تأتي «ما» مع «ذا» الموصولة.
الثالث: أن تكون «ماذا» كلها اسم جنس بمعنى «شيء» أو اسما موصولا بمعنى الذي كقول المثقب العبدي:
دعي ماذا علمت سأتقيه … ولكن بالمغيب نبئيني
فقد ذهب بعضهم الى أنها بمعنى شيء وارتأى آخرون أنها بمعنى «الذي».ولكن اتفقوا على أنها كلها كلمة واحدة.
Juz 4, halaman 53 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.