Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 111 المائدة

وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ﴿١١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

الذي وُصِف بقوله: ﴿كَهَيْئَةِ﴾ فَتُقَدِّرُه (¬١) في التَّأنيث: «صورةً»، وفي التَّذكير: «شخصًا» أو «خَلْقًا» وشبه ذلك.

وقيل: المؤنَّثُ يعود: على الهيئة، والمذكَّرُ (¬٢): على الطَّير، أو الطِّين. وهو بعيدٌ في المعنى.

﴿بِإِذْنِي﴾ كرَّره مع كل معجزة؛ ردًّا على من نسب الربوبية لعيسى.

﴿وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ﴾ يعني: اليهود؛ حين همُّوا بقتله فرفعه الله إليه.

﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ﴾ معطوفٌ على ما قبله؛ فهو من جملة نعم الله على عيسى.

والوحيُ هنا يحتمل أن يكون: وحيَ إلهامٍ، أو وحيَ كلامٍ.

﴿وَاشْهَدْ﴾ يحتمل أن يكون خطابًا: لله تعالى، أو لعيسى ﵇.

﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ نداؤهم له باسمه دليلٌ على أنهم لم يكونوا يعظِّمونه كتعظيم المسلمين لمحمد ﷺ؛ فإنهم كانوا لا ينادونه باسمه، وإنما يقولون: يا رسول الله، يا نبي الله.

وقولهم: ﴿ابْنَ مَرْيَمَ﴾ دليلٌ على أنهم كانوا يعتقدون فيه الاعتقاد الصحيح مِنْ نِسبتِه إلى أمٍّ دون والد، بخلاف ما اعتقده النصارى.

﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾ ظاهرُ هذا اللفظ: أنهم شكُّوا في قدرة الله تعالى على إنزال المائدة. وعلى هذا أخذه الزمخشري، وقال: ما وصفهم الله

Juz 2, halaman 231 ›

بِالإيمان، وإنما حكى دعواهم في قولهم: «آمَنَّا» (¬١).

وقال ابن عطية وغيره: ليس لأنهم شكُّوا في قدرة الله؛ لكنه بمعنى: هل يفعل ربك هذا؟، وهل يقع منه إجابةٌ إليه؟ (¬٢).

وهذا أرجحُ؛ لأن الله أثنى على الحواريين في مواضع من كتابه، مع أنَّ في اللفظ بشاعةً تُنكر.

وقرئ: ﴿تَسْتَطِيعُ﴾ - بتاء الخطاب - ﴿رَبَّكَ﴾ بالنصب؛ أي: هل تستطيع سؤالَ ربِّكَ.

وهذه القراءة لا تقتضي أنهم شكُّوا، وبها قرأت عائشة ﵂، وقالت: «كان الحواريون أعرف بربهم من أن يقولوا: ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾» (¬٣).

﴿أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ موضع ﴿أَنْ﴾: مفعولٌ بقوله: ﴿يَسْتَطِيعُ﴾ على القراءة بالياء. ومفعولٌ بالمصدر - وهو السؤالُ المقدَّر - على القراءة بالتاء.

والمائدة: التي عليها طعامٌ، فإن لم يكن عليها طعام فهي خِوانٌ.

﴿قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ قوله لهم: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ﴾ يحتمل أن يكون: زجرًا عن طلب المائدة، واقتراح الآيات.

Juz 2, halaman 232 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →