Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 112 المائدة

إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿١١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

الذي وُصِف بقوله: ﴿كَهَيْئَةِ﴾ فَتُقَدِّرُه (¬١) في التَّأنيث: «صورةً»، وفي التَّذكير: «شخصًا» أو «خَلْقًا» وشبه ذلك.

وقيل: المؤنَّثُ يعود: على الهيئة، والمذكَّرُ (¬٢): على الطَّير، أو الطِّين. وهو بعيدٌ في المعنى.

﴿بِإِذْنِي﴾ كرَّره مع كل معجزة؛ ردًّا على من نسب الربوبية لعيسى.

﴿وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ﴾ يعني: اليهود؛ حين همُّوا بقتله فرفعه الله إليه.

﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ﴾ معطوفٌ على ما قبله؛ فهو من جملة نعم الله على عيسى.

والوحيُ هنا يحتمل أن يكون: وحيَ إلهامٍ، أو وحيَ كلامٍ.

﴿وَاشْهَدْ﴾ يحتمل أن يكون خطابًا: لله تعالى، أو لعيسى ﵇.

﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ نداؤهم له باسمه دليلٌ على أنهم لم يكونوا يعظِّمونه كتعظيم المسلمين لمحمد ﷺ؛ فإنهم كانوا لا ينادونه باسمه، وإنما يقولون: يا رسول الله، يا نبي الله.

وقولهم: ﴿ابْنَ مَرْيَمَ﴾ دليلٌ على أنهم كانوا يعتقدون فيه الاعتقاد الصحيح مِنْ نِسبتِه إلى أمٍّ دون والد، بخلاف ما اعتقده النصارى.

﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾ ظاهرُ هذا اللفظ: أنهم شكُّوا في قدرة الله تعالى على إنزال المائدة. وعلى هذا أخذه الزمخشري، وقال: ما وصفهم الله

Juz 2, halaman 231 ›

بِالإيمان، وإنما حكى دعواهم في قولهم: «آمَنَّا» (¬١).

وقال ابن عطية وغيره: ليس لأنهم شكُّوا في قدرة الله؛ لكنه بمعنى: هل يفعل ربك هذا؟، وهل يقع منه إجابةٌ إليه؟ (¬٢).

وهذا أرجحُ؛ لأن الله أثنى على الحواريين في مواضع من كتابه، مع أنَّ في اللفظ بشاعةً تُنكر.

وقرئ: ﴿تَسْتَطِيعُ﴾ - بتاء الخطاب - ﴿رَبَّكَ﴾ بالنصب؛ أي: هل تستطيع سؤالَ ربِّكَ.

وهذه القراءة لا تقتضي أنهم شكُّوا، وبها قرأت عائشة ﵂، وقالت: «كان الحواريون أعرف بربهم من أن يقولوا: ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾» (¬٣).

﴿أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ موضع ﴿أَنْ﴾: مفعولٌ بقوله: ﴿يَسْتَطِيعُ﴾ على القراءة بالياء. ومفعولٌ بالمصدر - وهو السؤالُ المقدَّر - على القراءة بالتاء.

والمائدة: التي عليها طعامٌ، فإن لم يكن عليها طعام فهي خِوانٌ.

﴿قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ قوله لهم: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ﴾ يحتمل أن يكون: زجرًا عن طلب المائدة، واقتراح الآيات.

Juz 2, halaman 232 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →