Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 112 المائدة

إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿١١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ الْحوَارِيُّونَ يَا عيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾ , قرأ الكسائي وحده ﴿هل تَّستطيع ربَّك﴾ بالتاء والإِدغام , وربك بالنصب , وفيها وجهان: أحدهما: معناه هل تستدعي طاعة ربك فيما تسأله , قاله الزجاج. والثاني: هل تستطيع أن تسأل ربك , قاله مجاهد , وعائشة. وقرأ الباقون ﴿هل يستطيع ربك﴾ بالياء والإِظهار , وفي ذلك التأويل ثلاثة أوجه: أحدها: هل يقدر ربك , فكان هذا السؤال في ابتداء أمرهم قبل استحكام معرفتهم بالله تعالى. والثاني: معناه هل يفعل ربك , قاله الحسن , لأنهم سموا بالحواريين بعد إيمانهم. والثالث: معناه هل يستجيب لك ربك ويطيعك. ﴿أَن يُنَزِّلَ عَلَينَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَآءِ﴾ قاله السدي , قال قطرب: والمائدة لا تكون مائدة حتى يكون عليها طعام , فإن لم يكن قيل: خِوان , وفي تسميتها مائدة وجهان: أحدهما: لأنها تميد ما عليها أي تعطي , قال رؤبة:

( ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . . ... إلى أمير المؤمنين الممتاد)

أي المستعطي. والثاني: لحركتها بما عليها من قولهم: مَادَ الشيء إذا مال وتحرك , قال الشاعر:

(لعلك باك إن تغنت حمامة ... يميد غصن من الأيك مائل)

﴿قَالَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ فيه قولان:

Juz 2, halaman 82 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →