Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 116 المائدة

وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾: أنت: ضمير منفصل؛ يدل على القصر والتأكيد.

سورة المائدة [٥: ١١٥]

﴿قَالَ اللَّهُ إِنِّى مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّى أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾:

﴿قَالَ اللَّهُ إِنِّى﴾: نون الإفراد؛ للدلالة على الوحدانية.

﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ﴾: من: شرطية للعاقل، وتشمل: المفرد، والجمع، يكفر بعد: أيْ: من بعد نزول المائدة.

﴿مِنكُمْ﴾: أنتم خاصَّة، وليس غيركم؛ لأنهم هم الذي سألوا ذلك.

﴿فَإِنِّى﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط، وهي للتوكيد.

﴿أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾:

ففي هذه الآية تهديد ووعيد، بأشد العذاب؛ لأهل المائدة إن كفروا بعد نزولها.

وبسبب هذا التهديد قال بعض المفسرين: لم تنزل، وبعضهم قالوا: نزلت، والروايات ترجِّح أنها نزلت.

سورة المائدة [٥: ١١٦]

﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِى أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَا أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾:

﴿وَإِذْ﴾: واذكر حين قال الله: يا عيسى ابن مريم، هذا المشهد مشهد يوم القيامة، وبدلاً من سيقول، ﴿قَالَ﴾؛ لأن الزمن عند الله الماضي، أو الحاضر، أو المستقبل كله واحد؛ لأنه سبحانه خالق الزمان، والمكان، وقوله: ﴿قَالَ﴾ بالماضي: يدل كأنه حدث.

﴿أَأَنْتَ﴾: الهمزة: همزة استفهام تقريري.

Juz 3, halaman 312 ›

﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَهَيْنِ﴾: والله سبحانه يعلم أن عيسى ﵇ لم يقل ذلك، وإنما قال ذلك أتباعه، قالوا: اتخذوا عيسى وأمه إلهين، ونسبوه إلى عيسى ﵇؛ افتراءً على عيسى، فالله سبحانه يريد أن يبرِّئَ عيسى يوم القيامة من كذبهم.

﴿قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِى أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾:

﴿قَالَ﴾: عيسى: ﴿سُبْحَانَكَ﴾: انظر كيف نزه عيسى ﵇ ربه أولاً قائلاً سبحانك فهو لا يطيق سماع الشرك بالله قبل أن ينزه نفسه مما قالوا. ثانياً: قوله سبحانه تنزيه الله أولاً أهم من تنزيه عيسى لنفسه تنزيهاً لك؛ أيْ: أنزهك تنزيهاً عما لا يليق بك؛ من الشريك، والولد، والندِّ، والمثيل.

﴿مَا﴾: النافية.

﴿يَكُونُ لِى﴾: يحق لي، أو ينبغي لي.

﴿أَنْ﴾: للتوكيد.

﴿أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ﴾: أي: اتخذوني إلهاً، وأمي.

﴿إِنْ﴾: شرطية؛ تفيد الاحتمال.

﴿كُنْتُ﴾: قلته؛ فقد علمته.

﴿تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَا أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾: أيْ: تعلم ما في نفسي؛ أيْ: تعلم ما أخفيه، وتعلم قولي، وعملي، والنفس تعني: الذات.

﴿وَلَا أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ﴾: ذاتك المنزَّهة عن كل تشبيه، وتعطيل، وأن تكون نفساً كنفوس البشر.

﴿إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾:

﴿عَلَّامُ﴾: صيغة مبالغة: من علم، تعلم غيب خلقك، وغيب كونك، وكل

Juz 3, halaman 313 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →