Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 20 المائدة

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٠) يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (٢١) قَالُوا يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (٢٢) قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٣) قَالُوا يَامُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (٢٤) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (٢٥) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (٢٦)﴾].

﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ قيل: جعل منكم ملوكا؛ أي: أمراء.

وقيل: الملك: مَنْ له مسكنٌ وامرأةٌ وخادمٌ.

﴿مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ قيل: يعني: المنَّ والسلوى والغمام وغير ذلك من الآيات، وعلى هذا: يكون ﴿الْعَالَمِينَ﴾ خاصًّا بأهل زمانهم؛ لأن أمة محمد ﷺ قد أوتيت من آياته مثل ذلك وأعظم.

وقيل: المراد: كثرةُ الأنبياء، فعلى هذا: يكون عامًّا؛ لأن الأنبياء في

Juz 2, halaman 162 ›

بني إسرائيل أكثرُ منهم في سائر الأمم.

﴿الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾ أرض بيت المقدس، وقيل: الطُّور، وقيل: دمشق.

﴿الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ أي: قضى أن تكون لكم.

﴿وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ﴾ يحتمل أن يريد:

الارتدادَ عن الدين والطاعة.

أو الرجوعَ إلى الطريق الذي جاؤوا منه؛ فإنه رُوي أنه لما أمرهم موسى ﵇ بدخول الأرض المقدَّسة خافوا من الجبارين الذين فيها، وهمُّوا أن يُقدّموا على أنفسهم رئيسًا ويرجعوا إلى مصر.

﴿قَوْمًا جَبَّارِينَ﴾ هم العمالقة.

﴿قَالَ رَجُلَانِ﴾ هما: يُوشَع وكالِب.

﴿يَخَافُونَ﴾ أي: يخافون الله. وقيل: يخافون الجبارين، ولكن الله أنعم عليهم بالصبر والثبوت؛ لصدق إيمانهما.

﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ﴾ أي: باب المدينة.

﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ﴾ إفراطٌ في العصيان وسوءِ الأدب بعبارة تقتضي الكفر والاستهانة بالله ورسوله، وأين هؤلاء من الذين قالوا لرسولِ الله ﷺ: لسنا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى، ولكن نقول لك: اذهب أنت

Juz 2, halaman 163 ›

وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون! (¬١).

﴿لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي﴾ قاله موسى ﵇؛ ليتبرَّأ إلى الله من قول بني إسرائيل، ويَبذُلَ جهده في طاعة الله، ويعتذرَ إلى الله.

وإعراب ﴿أَخِي﴾:

عطفٌ على ﴿نَفْسِي﴾؛ لأن أخاه هارون كان يُطيعه.

وقيل: عطفٌ على الضمير في ﴿أَمْلِكُ﴾؛ أي: لا أملك أنا إلا نفسي، ولا يملك أخي إلا نفسه.

وقيل: مبتدأ، وخبره محذوف؛ أي: أخي لا يملك إلا نفسه.

﴿فَافْرُقْ بَيْنَنَا﴾ أي: فَارِقْ بيننا وبينهم؛ فهو من الفُرْقة.

وقيل: افصلْ بيننا وبينهم بحُكم.

﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ الضمير في ﴿قَالَ﴾ لله تعالى.

وحَرَّم الله على جميع بني إسرائيل دخول تلك المدينة أربعين سنةً، وتركهم في هذه المدة يتيهون في الأرض؛ أي: في أرض التِّيهِ - وهو ما بين مصر والشام -، حتى مات كلُّ من قال: «إن لن ندخلها»، ولم يدخلها أحدٌ من ذلك الجيل إلَّا يُوشَع وكالِب، ومات هارون في التيه، ومات موسى بعده في التيه أيضًا.

وقيل: إن موسى وهارون لم يكونا في التيه؛ لقوله: ﴿فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾.

Juz 2, halaman 164 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →