Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 32 المائدة

مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قصة قابيل وهابيل وأول جريمة قتل في الدنيا

﴿وَاُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اِبْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٢٧) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللهَ رَبَّ الْعالَمِينَ (٢٨) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النّارِ وَذلِكَ جَزاءُ الظّالِمِينَ (٢٩) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ (٣٠) فَبَعَثَ اللهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قالَ يا وَيْلَتى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النّادِمِينَ (٣١) مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (٣٢)﴾

الإعراب:

﴿إِنِّي أُرِيدُ.﴾. أصله: إنني بثلاث نونات، فحذفت الثانية؛ لأنه أقل تغييرا من حذف الأولى والثالثة.

﴿أَوْ فَسادٍ.﴾. مجرور بالعطف على: ﴿نَفْسٍ﴾. وقرئ: فسادا: بالنصب على المصدر.

البلاغة:

﴿قَتَلَ﴾ .. و ﴿أَحْيَا﴾ بينهما طباق.

Juz 6, halaman 151 ›

﴿وَمَنْ أَحْياها﴾ فيه استعارة، والمراد استبقاها؛ لأن إحياء النفس حقيقة من مقدورات الله وحده.

﴿لَئِنْ بَسَطْتَ﴾ .. ﴿ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ﴾ بينهما طباق السلب.

المفردات اللغوية:

﴿وَاتْلُ﴾ أي اقرأ يا محمد ﴿عَلَيْهِمْ﴾ على قومك ﴿نَبَأَ﴾ خبر ﴿اِبْنَيْ آدَمَ﴾ هابيل وقابيل ﴿بِالْحَقِّ﴾ متعلق باتل ﴿إِذْ قَرَّبا قُرْباناً﴾ ما يتقرب به إلى الله تعالى من الذبائح وغيرها، وهو مصدر في الأصل، يستوي فيه الواحد وغيره، وقربانهما: كبش لهابيل وزرع لقابيل ﴿فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما﴾ وهو هابيل، بأن نزلت نار من السماء فأكلت قربانه ﴿وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ﴾ وهو قابيل، فغضب وأضمر الحسد في نفسه إلى أن حج آدم.

﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ﴾ اللام لام القسم، أي لئن مددت يدك إلي لتقتلني.

﴿تَبُوءَ﴾ ترجع بعقاب يعادل الإثم، وباء بالنعمة وباء بالذنب: التزم وأقر ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ﴾ زينت وشجعت ﴿مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ بقتله، ولم يدر ما يصنع به؛ لأنه أول ميت على وجه الأرض من بني آدم، فحمله على ظهره ﴿يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ﴾ ينبش التراب بمنقاره وبرجليه ويثيره على غراب ميت معه، حتى واراه ﴿يُوارِي﴾ يستر ﴿سَوْأَةَ أَخِيهِ﴾ ما يسوء ظهوره وهو العورة والمراد الجثة. ﴿يا وَيْلَتى﴾ الويلة: الفضيحة والبلية، أي وا فضيحتاه، والويل: حلول الشر.

﴿مِنْ أَجْلِ ذلِكَ﴾ بسبب ذلك الذي فعله قابيل ﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ الآيات الواضحة ﴿أَنَّهُ﴾ أي الشأن ﴿بِغَيْرِ﴾ ... ﴿فَسادٍ فِي الْأَرْضِ﴾ أي بغير فساد أتاه من كفر أو زنى أو قطع طريق أو نحوه ﴿أَحْياها﴾ امتنع عن قتلها ﴿لَمُسْرِفُونَ﴾ مجاوزون الحد بالكفر والقتل وغير ذلك، والإسراف البعد عن حد الاعتدال.

المناسبة:

أورد الله تعالى هذه القصة لبيان تأثير الحسد والحقد وحب الذات، وأن ذلك يؤدي إلى المخاطر والمهالك والقبائح، فقضى على رابطة الأخوة التي تجمع بين الأخوين، وأدى إلى سفك الدماء. وأمثلة ذلك كثيرة، فبعد أن ذكر تعالى حسد اليهود للنبي ﷺ، حتى هموا أن يقتلوه مع صحابته، ذكر هنا قصة ابني آدم، حسدا من الأخ على أخيه، فوجه اتصال الآية بما قبلها التنبيه من الله تعالى

Juz 6, halaman 152 ›

على أن ظلم اليهود ونقضهم المواثيق والعهود كظلم ابن آدم لأخيه.

التفسير والبيان:

أخبر الله تعالى عن سوء عاقبة الحسد في قصة ابني آدم وهما قابيل وهابيل، كيف قتل الأول أخاه، بغيا عليه، وحسدا له فيما وهبه الله من النعمة وتقبل القربان الذي أخلص فيه لله ﷿، ففاز المقتول بالمغفرة ودخول الجنة، وخاب القاتل وخسر في الدارين، فقال:

اقرأ يا محمد، واقصص على هؤلاء البغاة الحسدة حفدة القردة والخنازير، من اليهود وأمثالهم خبر ابني آدم، وهما قابيل وهابيل، في رأي جماعة من السلف والخلف، اقرأ واتل ذلك عليهم بالحق، أي بالبيان الصحيح الواقعي الواضح الذي لا كذب ولا وهم ولا زيادة ولا نقصان فيه، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ [آل عمران ٦٢/ ٣] وقال: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ [الكهف ١٣/ ١٨] وقال: ﴿ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ﴾ [مريم ٣٤/ ١٩].

وسبب القصة: أن الله تعالى شرع لآدم ﵇ أن يزوج بناته من بنيه لضرورة الحال، فكان يولد له في كل بطن ذكر وأنثى، فيزوج أنثى هذا البطن لذكر البطن الآخر، وكانت أخت هابيل دميمة، وأخت قابيل وضيئة، فأراد أن يستأثر بها على أخيه، فأبى آدم ذلك، إلا بتقريب قربان، فمن تقبل منه فهي له، فتقبل من هابيل، ولم يتقبل من قابيل.

اتل عليهم حين قربا قربانا، فتقبل الله من هابيل قربانه وهو الكبش السمين لتقواه وإخلاصه، ولم يتقبل من قابيل قربانه وهو زرع قليل من سنبل القمح، لقلة التقوى والإخلاص. وكيف كان القبول؟ روي عن ابن عباس وابن عمر وغيرهما أن أحدهما كان صاحب حرث

Juz 6, halaman 153 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →