Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 42 المائدة

سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿لَمْ يَأْتُوكَ﴾: جملة فعلية في موضع جر صفة لقوم. و ﴿يُحَرِّفُونَ﴾: جملة فعلية حال من ضمير ﴿سَمّاعُونَ﴾. والتقدير: يسمعون مقدّرين للتحريف. ويجوز أن تكون الجملة في موضع رفع؛ لأنه صفة لموصوف محذوف في موضع رفع بالابتداء وتقديره: وفريق يحرفون، وهو عطف على ﴿سَمّاعُونَ﴾ وخبره: ﴿مِنَ الَّذِينَ هادُوا﴾. ﴿وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ﴾ الواو للحال من التحكيم، والعامل ما في الاستفهام من التعجب ﴿فِيها حُكْمُ اللهِ﴾ ﴿فِيها﴾: إما متعلق بخبر مقدم، وإما ألا يكون له محل، وتكون الجملة مبينة؛ لأن عندهم ما يغنيهم عن التحكيم، وإما أنه حال من التوراة.

البلاغة:

﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ خوطب بلفظ الرسالة للتشريف والتكريم.

﴿يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ آثر ﴿فِي﴾ على كلمة «إلى» للإيماء إلى أنهم مستقرون في الكفر.

﴿سَمّاعُونَ.﴾. صيغة مبالغة، أي مبالغون مكثرون في سماع الكذب.

﴿خِزْيٌ﴾ تنكيره لتفخيم الأمر. وكرر قوله: ﴿وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾ لزيادة التقرير والتأكيد.

﴿فِي الدُّنْيا﴾ .. و ﴿الْآخِرَةِ﴾ بينهما طباق.

﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ﴾ تعجب من تحكيمهم النبي ﷺ وهم لا يؤمنون به ولا بكتابه.

﴿وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ الإشارة بالبعيد لبعد درجتهم في العتو والمكابرة.

المفردات اللغوية:

﴿لا يَحْزُنْكَ﴾ لا يؤلمك فعل هؤلاء ﴿الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ يقعون فيه بسرعة، أي يظهرونه إذا وجدوا فرصة ﴿مِنَ الَّذِينَ﴾ للبيان ﴿بِأَفْواهِهِمْ﴾ قالوا بألسنتهم ﴿وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ﴾ وهم المنافقون ﴿سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ الذي أقرته أحبارهم، سماع قبول ﴿لِقَوْمٍ﴾ لأجل قوم ﴿آخَرِينَ﴾ من اليهود ﴿لَمْ يَأْتُوكَ﴾ وهم أهل خيبر ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ﴾ الذي في التوراة كآية الرجم ﴿مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ﴾ التي وضعه الله عليها أي يبدلونه ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هذا﴾ الحكم المحرف أي الجلد أي أفتاكم به محمد فاقبلوه ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ﴾ أفتاكم بخلافه ﴿فِتْنَتَهُ﴾ اختباره وإضلاله.

﴿خِزْيٌ﴾ ذل بالفضيحة والصغار ﴿لِلسُّحْتِ﴾ للكسب الحرام كالرشوة وثمن الكلب والخمر والخنزير، وسمي المال الحرام سحتا؛ لأنه يسحت الطاعات والبركات أي يذهبها ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ هذا التخيير منسوخ بقوله تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ﴾ [المائدة ٤٩/ ٥]

Juz 6, halaman 191 ›

فيجب الحكم بينهم إذا ترافعوا إلينا مع مسلم، وهو أصح قولي الشافعي، فلو ترافعوا إلينا مع مسلم وجب القضاء بينهم ﴿بِالْقِسْطِ﴾ بالعدل ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ العادلين في الحكم، أي يثيبهم.

﴿فِيها حُكْمُ اللهِ﴾ بالرجم، والمراد من قوله: ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ﴾ استفهام تعجيب أي لم يقصدوا بذلك معرفة الحق، بل ما هو أهون عليهم ﴿ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ﴾ يعرضون عن حكمك بالرجم الموافق لكتابهم ﴿مِنْ بَعْدِ ذلِكَ﴾ التحكيم.

سبب النزول:

نزول الآية ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ.﴾.:

روى أحمد وأبو داود عن ابن عباس قال: أنزلها الله في طائفتين من اليهود، قهرت إحداهما الأخرى في الجاهلية، حتى ارتضوا فاصطلحوا على أن كل قتيل قتلته العزيزة من الذليلة، فديته خمسون وسقا (¬١)، وكل قتيل قتلته الذليلة من العزيزة، فديته مائة وسق، فكانوا على ذلك، حتى قدم رسول الله ﷺ، فقتلت الذليلة من العزيزة قتيلا، فأرسلت العزيزة أن ابعثوا إلينا بمائة وسق، فقالت الذليلة: وهل كان ذلك في حيين قط؟ دينهما واحد، ونسبتهما واحدة، وبلدهما واحد، دية بعضهم نصف دية بعض، إنا أعطيناكم هذا ضيما منكم لنا وخوفا وفرقا، فأما إذ قدم محمد، فلا نعطيكم فكادت الحرب تهيج بينهما، ثم ارتضوا على أن يجعلوا رسول الله ﷺ بينهما، فأرسلوا إليه ناسا من المنافقين ليختبروا رأيه، فأنزل الله: ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ الآية.

أي

أن الآية نزلت في بني قريظة والنضير، فتحاكموا إلى النبي ﷺ، فحكم بالتسوية بين القرظي والنضيري.

وقيل:

إنها نزلت في شأن أبي لبابة حين أرسله النبي ﷺ إلى بني قريظة، فخانه، حين أشار إليهم أنه الذّبح (¬٢).

Juz 6, halaman 192 ›

وقيل: إنها نزلت في زنى اليهوديين وقصة الرجم؛ قال القرطبي: وهذا أصح الأقوال (¬١). والقصة ما يأتي:

روى الأئمة: مالك وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي وأبو داود عن البراء بن عازب قال: مرّ النبي ﷺ بيهودي محمّما (¬٢) مجلودا، فدعاهم فقال: أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ قالوا: نعم، فدعا رجلا من علمائهم فقال: أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى، أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ قال: اللهم لا، ولولا أنك أنشدتني بهذا لم أخبرك، نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثر في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم، فقال النبي ﷺ: اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه، وأمر به فرجم، فأنزل الله: ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ إلى قوله: ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ﴾.

وأخرج أحمد والشيخان (البخاري ومسلم) عن عمر قال: «إن اليهود أتوا النبي ﷺ برجل منهم وامرأة قد زنيا، فقال: ما تجدون في كتابكم؟ قالوا:

نسخّم وجوههما ويخزيان، قال: كذبتم إن فيها الرجم: ﴿فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ فجاءوا بالتوراة، وجاؤوا بقارئ لهم أعور يقال له ابن صوريا، فقرأ حتى إذا أتى إلى موضع منها وضع يده عليه، فقيل له: ارفع يدك فرفع يده، فإذا هي تلوح (أي آية الرجم) فقالوا: يا محمد، إن فيها الرجم، ولكنا كنا نتكاتمه بيننا، فأمر بهما رسول الله ﷺ، فرجما، فلقد يجأ عليها (ينحني) يقيها الحجارة بنفسه».

Juz 6, halaman 193 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →