وجملة «أولئك الذين … »:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «لم يرد الله»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة «يطهّر … »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «لهم في الدنيا خزي»:في محلّ رفع خبر ثان لاسم الإشارة أولئك (¬١).
وجملة «لهم في الآخرة عذاب»:في محلّ رفع معطوفة على جملة لهم … خزي.
(٤٢) (سمّاعون) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم وعلامة الرفع الواو (للكذب) مثل الأول (أكّالون للسحت) مثل سمّاعون للكذب (الفاء) استئنافيّة (إن) مثل الأول (جاؤوا) فعل ماض مبني على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط .. والواو فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (الفاء) رابطة لجواب الشرط (احكم) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (احكم)،و (هم) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف (أعرض) مثل احكم (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعرض)، (الواو) عاطفة (إن) مثل الأول (تعرض) مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (عنهم) مثل الأول (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لن) مثل الأول (يضرّوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيئا من الضرر (الواو) عاطفة (إن حكمت فاحكم بينهم) مثل إن جاؤوك فاحكم بينهم (بالقسط) جارّ ومجرور متعلّق ب (احكم) (¬٢)، (إنّ الله يحب) مثل إنّ الله يتوب (¬٣)،
Juz 3, halaman 354 ›
(المقسطين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة «(هم) سمّاعون»:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «(هم) أكّالون للسحت»:لا محلّ لها استئنافيّة أو بدل من الاستئنافيّة.
وجملة «جاؤوك … »:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «احكم بينهم»:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «أعرض عنهم»:في محلّ جزم معطوفة على جملة احكم بينهم.
وجملة «إن تعرض عنهم»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «لن يضرّوك … »:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «إن حكمت … »:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «احكم (الثانية)»:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة «إنّ الله يحب … »:لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «يحب المقسطين»:في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(سمّاعون)،جمع سمّاع وهذه صيغة مبالغة اسم الفاعل من سمع الثلاثيّ، وزنه فعّال بفتح الفاء.
(فتنة)،بمعنى ضلال فهي مصدر سماعيّ من فتن يفتن باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون.
(أكّالون)،جمع أكّال مبالغة اسم الفاعل من أكل يأكل باب نصر وزنه فعّال بفتح الفاء وتشديد العين.
Juz 3, halaman 355 ›
(السحت)،اسم جامد بمعنى المال الحرام. أو مصدر بمعنى الحرام من سحت يسحت باب فتح وزنه فعل بضمّ فسكون، وقد يكون بضمّتين.
(المقسطين)،جمع المقسط اسم فاعل من أقسط الرباعيّ بمعنى عدل، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة
١ - مكر اليهود تضعنا هذه الآية مع اليهود من حيث مكرهم والتواؤهم، فهم لا يقيمون على عهد ولا يرعون ذمة ولا يؤمن جانبهم أبدا. وقد اجترؤوا فحرفوا الكلام لله ﷿ وهذا ليس لليهود في عهد النبي ﷺ بل هذا ديدنهم وذلك وصفهم في كل زمان ومكان.
٢ - حادثة عجيبة
زنى رجل وامرأة محصنان من اليهود فقال بعضهم لبعض. هيا بنا إلى محمد ﷺ لنسأله عن الحكم وليس عنده حكم. فإن حكم بالرجم رفضنا، وإن حكم بغير ذلك قبلنا فسألوا النبي ﷺ عن ذلك فنزل جبريل بآية الرجم (وهي منسوخة تلاوة لا حكما) فرفضوا وكذبوا وقالوا الحكم في التوراة غير ذلك، فدله جبريل على رجل يهودي اسمه (ابن صوريا) هو أعلم يهودي في ذلك الوقت، فسألهم النبي ﷺ عنه فعرفوه وقالوا هو أعلمنا فبعث النبي ﷺ وراءه فحضر، فناشده بالتوراة وبموسى وبالله الذي لا إله إلا هو الذي نجاهم من فرعون وفلق لهم البحر أن يصدقه، فقال نعم، فسأله عن حكم الزاني المحصن في التوراة فقال له الرجم، ولكن اليهود كانوا إذا زنى الضعيف أقاموا عليه الحد وإذا زنى الشريف تساهلوا معه وكاد يقع خلاف حول ذلك، فحرفوا التوراة وجعلوا الحكم الجلد والتحميم، كانوا يجلدونه أربعين جلدة بسوط عليه قار فيسود جسمه فيحمل على دابة تطوف به بين الناس ثم يحمم فتنكرت اليهود لأقوال ابن صوريا واستغربت أن يفضحهم بهذا الشكل، فقال
Juz 3, halaman 356 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.