Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 47 المائدة

وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

جملة: ﴿أَنْزَلْنَا..﴾. إلخ في الآية رقم [٤٤٤] فهي في محل رفع مثلها. ﴿اِبْنِ:﴾ صفة (عيسى) أو بدل منه، و ﴿اِبْنِ:﴾ مضاف. و ﴿مَرْيَمَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنّه ممنوع من الصرف للعلمية، والتأنيث المعنوي. ﴿مُصَدِّقاً﴾ حال من (عيسى).

﴿لِما﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿مُصَدِّقاً﴾. و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿بَيْنَ:﴾

ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة (ما) أو صفتها، التقدير: مصدقا للذي، أو: لشيء يوجد بين يديه، و ﴿بَيْنَ:﴾ مضاف، و ﴿يَدَيْهِ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنّه مثنّى صورة، وحذفت النون للإضافة، والهاء في محل جر بالإضافة. هذا؛ وابن هشام- رحمه الله تعالى-يعتبر اللام في (لما) زائدة، ويسمّيها لام التقوية، فإذا (ما) مجرورة لفظا، منصوبة محلاّ، ومثل هذه الآية قوله تعالى في سورة (البروج): ﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾ وفي سورة (المعارج): ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾ وفي سورة (الأنبياء): ﴿وَكُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ﴾. وأورد ابن هشام قول حاتم الطائي، وقيل: هو لقيس بن عاصم المنقري-﵁، وهو الشاهد رقم [٣٩٨] من كتابنا: «فتح القريب المجيب» -: [الطويل]

إذا ما صنعت الزّاد فالتمسي له... أكيلا فإنّي لست آكله وحدي

﴿مِنَ التَّوْراةِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في الظرف ﴿بَيْنَ،﴾ و ﴿مِنَ﴾ بيان لما أبهم في (ما). (آتيناه): فعل، وفاعل، ومفعول به أوّل. ﴿الْإِنْجِيلَ:﴾

مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها... إلخ. ﴿فِيهِ هُدىً وَنُورٌ:﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٤٤]، وهي هنا في محل نصب حال من: ﴿الْإِنْجِيلَ﴾. ﴿وَمُصَدِّقاً:﴾

معطوف على الجملة الاسمية الواقعة حالا، فهو حال مثلها. ﴿لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ﴾ إعراب هذه الكلمات مثل إعراب ما قبلها. ﴿وَهُدىً:﴾ معطوف على (مصدقا): منصوب مثله... إلخ ﴿وَمَوْعِظَةً﴾ معطوف على ما قبله أيضا. ﴿لِلْمُتَّقِينَ... :﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما على التنازع، وقد حذف متعلّق أحدهما لدلالة متعلق الآخر عليه. هذا؛ وقد قرئ برفع الاسمين على أنّهما مبتدأ حذف خبرهما، التقدير: وفيه هدى، وموعظة للمتقين.

﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٤٧)﴾

الشرح: ﴿وَلْيَحْكُمْ..﴾. إلخ: يقرأ هذا الفعل بسكون اللام، وكسرها. وقد ذكرت في الآية السابقة: أنّ الإنجيل خال من الأحكام. وإنّما كلّه مواعظ، وحكم؛ فإذا ما معنى الأمر هنا؟ فيه تأويلان: أحدهما: أنّ الإنجيل مصدق للتوراة، ولأحكامها، كما هو صريح الآية السّابقة، فيكون ضمنا آمرا بتنفيذ أحكامهما، وتشريعهما، كما قال تعالى في الآية رقم [٦٨] الآتية: ﴿قُلْ﴾

Juz 3, halaman 124 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →