Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 50 المائدة

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾: من الأحكام، كالرجم، وشأن القصاص، والدماء.

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾:

﴿فَإِنْ﴾: الفاء: استئنافية. إن: شرطية.

﴿تَوَلَّوْا﴾: أعرضوا، ورفضوا حكمك، أو أعرضوا عن الإيمان.

﴿فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾: فاعلم أن إعراضهم من أجل أن الله يريد أن يعذبهم، أو يعاقبهم ببعض ذنوبهم، والفاء في ﴿فَاعْلَمْ﴾: للتوكيد.

﴿بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾: الباء: للإلصاق؛ أيْ: بسبب بعض، والبعض تعني: الكل، أو بعض ما يستحقونه على إعراضهم، وأما أعمالهم الأخرى، فيجازيهم عليها سواء أخيراً كانت، أم شراً.

﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾: إن للتوكيد.

﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾: اللام: لام الاختصاص، أو الاستحقاق.

﴿لَفَاسِقُونَ﴾: خارجون عن طاعة الله، أو الدِّين، والقليل من الناس غير فاسق، ملتزم بدين الله وطاعته، ولمعرفة معنى الفسق؛ ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٦).

سورة المائدة [٥: ٥٠]

﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾:

﴿أَفَحُكْمَ﴾: الهمزة: همزة استفهام إنكاري، وتعجبي، وتوبيخي.

﴿أَفَحُكْمَ﴾: مفعول به مقدَّم الأصل (أيبغون حكم الجاهلية)، وقدَّم المفعول؛ للاهتمام، والتأكيد، والمعنى: أفلا يبغون إلّا حكم الجاهلية.

﴿يَبْغُونَ﴾: يلتمسون، يطلبون، وتدل على الاستمرار في طلبهم؛ (أيْ: أهل الكتاب، أو غيرهم).

﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾: تحتمل معنيين:

المعنى الأول: حكم أهل الجاهلية؛ الذين جاؤوا قبل الإسلام، أفهم

Juz 3, halaman 212 ›

يريدون أن يعودوا إلى أحكام الجاهلية؛ التي يسودها الشرك، وعبادة الأصنام، ووأد البنات، والربا والفواحش.

والمعنى الثاني: الجاهلية مشتقّة من الجهل، وهو أسوأ من الأمية؛ أيْ: أفحكم الجهل والباطل يريدون أن يتبعوا.

وإضافة (الحكم) إلى كلمة الجاهلية؛ يقتضي التقبيح، والتنفير، وأنه مبني على الجهل والضلال.

﴿وَمَنْ﴾: الواو: عاطفة، من: اسم استفهام؛ بمعنى: النفي، والتقرير؛ أيْ: لا أحد أحسن وأفضل من الله حكماً، أو من المستحيل أن يكون هناك حكم أفضل، أو أحسن من حكم الله.

﴿حُكْمًا﴾: يشمل الحكم الكوني، والشرعي.

﴿لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: اللام: لام الاختصاص؛ أيْ: هذا الحسن، والحكمة في الحكم ليس ظاهراً، أو واضحاً لكل واحد، وإنما واضح وظاهر للقوم الموقنين.

﴿يُوقِنُونَ﴾: من اليقين: وهو العلم بالحق، وهو العلم بالشيء استدلالاً، وبأن ليس هناك غيره.

درجات اليقين: علم اليقين، ثم عين اليقين، ثم حق اليقين، وهو أعلى درجات اليقين، واليقين يعني: الإيمان الثابت المستقر في القلب، ولا يطفو إلى العقل ليناقش من جديد.

وكلما ازداد الإنسان إيماناً ازداد معرفة، وتبيَّن له عدل أحكام الله تعالى، وازداد يقيناً به سبحانه؛ فهو أحكم الحاكمين. ارجع إلى سورة البقرة آية (٤) لمزيد من البيان في اليقين.

Juz 3, halaman 213 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →