Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 59 المائدة

قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف استئناف. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. ﴿نادَيْتُمْ:﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محلّ جرّ بإضافة: (إذا) إليها على القول المشهور المرجوح. ﴿إِلَى الصَّلاةِ:﴾ متعلّقان بما قبلهما. ﴿اِتَّخَذُوها:﴾ ماض، وفاعله، ومفعوله الأول. ﴿هُزُواً:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية جواب: (إذا) لا محلّ لها، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له.

﴿وَلَعِباً:﴾ معطوف على ما قبله.

﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محلّ له. ﴿بِأَنَّهُمْ:﴾ الباء: حرف جر. (أنّهم): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها.

﴿قَوْمٌ:﴾ خبر: (أنّ). ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَعْقِلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (أنّ). و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها.

﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنّا إِلاّ أَنْ آمَنّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ (٥٩)﴾

الشرح: ﴿قُلْ:﴾ هذا خطاب لسيّد الخلق وحبيب الحقّ ﷺ ليسأل اليهود عن سبب نقمتهم على الإسلام، والمسلمين. ﴿يا أَهْلَ الْكِتابِ:﴾ هذا النداء يشمل اليهود، والنّصارى؛ لأنّ لكلّ كتابا. ﴿هَلْ تَنْقِمُونَ مِنّا:﴾ هل تنكرون منّا، وتعيبون علينا، وتكرهون؟ يقال: نقم منه كذا: إذا أنكره. وانتقم منه: إذا كافأه على فعله. وقرئ بفتح القاف، والمضارع: ينتقم من الباب الأوّل.

وقرئ بكسر القاف، وفتحها في المضارع من الباب الرّابع. ﴿إِلاّ أَنْ آمَنّا بِاللهِ:﴾ وحده، لا شريك له، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد. والاستفهام بمعنى النفي، وفي الكلام استثناء صفة مدح من صفة ذمّ منفيّة، ومنه قول النّابغة الذّبياني في مدح بني غسّان: [الطويل]

ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم... بهنّ فلول من قراع الكتائب

وهذا يسمّى في فنّ البديع: تأكيد المدح بما يشبه الذمّ. ومنه قول ابن قيس الرّقيّات في مدح بني أميّة: [الخفيف]

وما نقموا من بني أميّة إلاّ... أنّهم يحلمون إن غضبوا

ومنه الآية رقم [٧٤] من سورة (التوبة) والآية رقم [١٢٦] من سورة (الأعراف) وأيضا في سورة (البروج) رقم [٨]. ﴿وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: آمنا بجميع الكتب المنزلة على

Juz 3, halaman 150 ›

جميع الرسل من لدن آدم إلى محمد، عليهم جميعا ألف صلاة، وألف سلام. ﴿وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ﴾ المعنى: إنّ سبب نقمتكم علينا هو الإيمان بالله، والإيمان بالكتب السّماوية جميعها، وكونكم فاسقين خارجين عن جادة الحقّ، والصواب، وقد قال جلّ ذكره: ﴿وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ﴾ لعلمه الأزلي: أنّ من أهل الكتاب من يؤمن بالله، ورسوله.

تنبيه: جاء جماعة من علماء اليهود، وزعمائهم إلى رسول الله ﷺ وسألوه عمّن يؤمن به.

فقال: ﴿آمَنّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا﴾ إلى قوله: ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ الآية رقم [٨٤] من سورة (آل عمران)، و [١٣٧] من سورة (البقرة)، فقالوا حين سمعوا ذكر عيسى-﵇: لا نعلم دينا شرا من دينكم، فأنزل الله الآية الكريمة.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت. (يا): أداة نداء تنوب مناب:

«أدعو». (أهل): منادى، وهو مضاف. و ﴿الْكِتابِ:﴾ مضاف إليه. ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام معناه النفي. ﴿تَنْقِمُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله. ﴿مِنّا:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب. ﴿آمَنّا:﴾ فعل، وفاعل، والفعل في محل نصب ب: (أن). ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. و ﴿أَنْ﴾ والفعل: ﴿آمَنّا﴾ في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ل: ﴿تَنْقِمُونَ﴾ وقال العكبري: مفعول به. و ﴿آمَنّا﴾ مفعوله الثاني أي: تقدّم على الأول، والأول أقوى.

﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جرّ معطوفة على لفظ الجلالة. ﴿أُنْزِلَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى (ما) وهو العائد، أو الرابط. ﴿إِلَيْنا:﴾ جار ومجرور متعلقان به، والجملة الفعلية صلة: (ما) أو صفتها. ﴿وَما أُنْزِلَ:﴾ معطوف على ما قبله، وإعرابه مثله. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وبني: ﴿قَبْلُ﴾ على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا، لا معنى.

﴿وَأَنَّ:﴾ الواو: حرف عطف. (أنّ): حرف مشبّه بالفعل. ﴿أَكْثَرَكُمْ:﴾ اسمها، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿فاسِقُونَ:﴾ خبرها مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنّه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب معطوف على المصدر المؤول من: ﴿أَنْ آمَنّا﴾. قال البيضاوي-رحمه الله تعالى-: وكأنّ المستثنى لازم الأمرين، وهو المخالفة؛ أي: ما تنكرون منّا إلا مخالفتكم؛ حيث دخلنا في الإيمان، وأنتم خارجون منه. أو كان الأصل: واعتقاد: أنّ أكثركم فاسقون. فحذف المضاف. أو العطف على (ما) أي: وما تنقمون منّا إلاّ الإيمان بالله، وبما أنزل، وبأنّ أكثركم فاسقون. أو العطف على علّة محذوفة، والتّقدير: هل تنقمون منّا إلا أن آمنّا لقلّة إنصافكم، وفسقكم، أو هو منصوب بإضمار فعل يدلّ عليه: ﴿هَلْ تَنْقِمُونَ﴾ أي: ولا تنقمون أن أكثركم

Juz 3, halaman 151 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →