Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 60 المائدة

قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

في سياق الأكثر عدداً أو إذا كان السياق في تعداد أسوأ الصفات والأفعال مقارنة بكثير.

﴿فَاسِقُونَ﴾: خارجون عن الدِّين؛ أيْ: طاعة الله تعالى. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٦)؛ لمزيد من البيان في معنى فاسقون.

سورة المائدة [٥: ٦٠]

﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾:

أسباب النزول: حينما ذكر رسول الله ﷺ لليهود: أنه يؤمن بعيسى، وهم لا يؤمنون بعيسى؛ جحدوا بنبوَّة رسول الله ﷺ، ونبوَّة عيسى ﵇.

وقالوا: لا نعلم دِيناً شراً من دِينكم، ولا أهل دِين أقل حظاً منكم، في الدنيا والآخرة، فرد الله عليهم بهذه الآية.

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ: ﴿هَلْ﴾: للاستفهام، والتعليم، وهل: أداة للاستفهام أقوى من الهمزة؛ كقوله أأنبئكم.

﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ﴾: الهمزة: للاستفهام والتبكيت.

﴿بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ﴾: وأصلها: هل أخبركم بشرٍّ من ذلك، ذلك: اسم إشارة يشير إلى الذي تنقمون به منا، هو من لعنة الله.

﴿مِنْ ذَلِكَ﴾: للتفضيل، ولا يعني ذلك: أن المؤمنين في شرٍّ، ولكنها مجاراة لما قاله اليهود، ولمقارنة هذه الآية ﴿مِنْ ذَلِكَ﴾ مع الآية (٧٢) في سورة الحج، وهي قوله تعالى: ﴿بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ﴾؛ ارجع إلى سورة الحج الآية (٧٢).

﴿مَثُوبَةً﴾: جزاءً من ثاب يثوب، وتطلق على الجزاء، والثواب، واستعمال

Juz 3, halaman 227 ›

كلمة ثواب في سياق الشر؛ فيها معنى التهكم، والتوبيخ. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٠٣) لمزيد من البيان. والثواب الذي وعدهم الله تعالى لعنته والغضب عليهم والمسخ.

﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾: عند: ظرفية زمانية (يوم القيامة)، ومكانية.

﴿مَنْ﴾: ابتدائية.

﴿لَعَنَهُ اللَّهُ﴾: أيْ: طرده وأبعده عن رحمته.

﴿وَغَضِبَ عَلَيْهِ﴾: والغضب: هو عدم الرضا، والقبول منه، ويقضي العقاب والانتقام.

﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ﴾: الجعل: يكون بعد الخلق؛ أي: الخلق يتم أولاً ثم يجعل من الخلق ما يشاء؛ أي: هو مرحلة تالية للخلق فهو سبحانه خلقهم كبشر، ثم جعل منهم القردة والخنازير؛ ارجع إلى سورة البقرة الآية (٦٥)، وسورة الأعراف الآيات (١٦٣ - ١٦٦) للبيان؛ أيْ: مسخهم قردة، وهو الحيوان، المعروف لدى الناس.

﴿وَالْخَنَازِيرَ﴾: جمع خنزير؛ الذي حرمه الله ووصفه بأنه رجس.

﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾: وفيها قراءتان: عبُد بضم الباء (جمع عبد)، والثانية: بفتح الباء عبَد، ولمعرفة معنى الطاغوت، والشيطان، والكهنة، ورؤسائهم الضالين: ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥٦)؛ للبيان.

﴿أُولَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾:

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة، وتشير إلى اليهود.

Juz 3, halaman 228 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →