Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 87 المائدة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٨٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٨٧) وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (٨٨) لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٨٩) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٩١) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (٩٢) لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (٩٣)﴾].

﴿لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ سببها: أن قومًا من الصحابة غلب عليهم خوف الله إلى أن حرَّم بعضهم النساء، وبعضهم النوم بالليل، وبعضهم أكل اللحم، وهمَّ بعضهم أن يَخْتَصُوا ويَسِيحوا في الأرض، فقال رسول الله ﷺ: «أمَّا أنا فأقوم وأنام، وأصوم وأفطر، وآتي النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (¬١).

﴿وَلَا تَعْتَدُوا﴾ أي: لا تُفْرِطوا في التَّشديد على أنفسكم أكثر مما شرع لكم.

﴿وَكُلُوا﴾ أي: تمتَّعوا بالمآكل الحلال، وبالنساء وغير ذلك.

Juz 2, halaman 205 ›

وإنما خصَّ الأكل بالذِّكر؛ لأنه أعظمُ حاجات الإنسان.

﴿بِاللَّغْوِ﴾ تقدَّم في «البقرة» (¬١).

﴿بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾ أي: بما قصدتم عقده بالنية. وقرئ ﴿عَقَدتُّمُ﴾ بالتخفيف، و ﴿عَاقَدتُّمُ﴾ بالألف.

﴿إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾ اشتراط المسكنة دليلٌ على أنه لا يُجزئ في الكفارة إطعام غنيٍّ، فإن أطعمه جهلًا لم يُجزئه على المشهور من المذهب. واشترط مالك أيضًا: أن يكونوا أحرارًا مسلمين، وليس في الآية ما يدلُّ على ذلك.

﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ اختلف في هذا التوسط؛ هل هو في القَدْر أو في الصِّنف؟ واللفظ يَحتمل الوجهين.

فأما القَدْر:

فقال مالك: يُطعَم بالمدينة: مدٌّ بمدِّ النبي ﷺ، وبغيرها: وسطٌ من الشَّبَع.

وقال الشافعي وابن القاسم: يُجزئُ المدُّ في كل مكان.

وقال أبو حنيفة: إن غدَّاهم وعشَّاهم أجزأه.

وأما الصِّنف: فاختُلف هل يُطعِم من عيش نفسه، أو من عيش أهل بلده؟ فمعنى الآية على التأويل الثاني: من أوسط ما تطعمون -أيها الناس-

Juz 2, halaman 206 ›

أهليكم على الجملة.

وعلى الأول: يختصُّ الخطاب بالمكفِّر.

﴿أَوْ كِسْوَتُهُمْ﴾ قال كثيرٌ من العلماء: يُجزئ ثوبٌ واحد لمسكين؛ لأنه يقال فيه: كسوةٌ.

وقال مالك: إنما يُجزئ (¬١) ما تصحُّ به الصلاة، فالرجلُ (¬٢) ثوبٌ واحد، والمرأةُ (¬٣) قميصٌ وخمار.

﴿أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ اشترط مالك فيها: أن تكون مؤمنة؛ لتقييدها بذلك في كفارة القتل، فحمل هذا المطلق على ذلك المقيد.

وأجاز أبو حنيفة هنا: عتق الكافر؛ لإطلاق اللفظ هنا.

واشترط مالك أيضًا: أن تكون سليمةً من العيوب. وليس في اللفظ ما يدلُّ على ذلك.

﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ﴾ أي: مَنْ لم يملك ما يُعتِق ولا ما يُطعِم ولا ما يكسو؛ فعليه صيام ثلاثة أيام، فالخصالُ الثَّلاثةُ (¬٤) على التَّخيير، والصيامُ مرتبٌ بعدها لمن عَدِمها.

وهو عند مالك: مَنْ لم يَفْضُل عن قوته وقوت عياله في يومه زيادةٌ.

Juz 2, halaman 207 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →