Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 8 المائدة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

هذا؛ وأضيف: أنّ جمع «ذات»: «ذوات» من لفظه، كما يجمع على «أولات» من غير لفظه، قال تعالى في سورة (الطلاق): ﴿وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾. كما يجمع المذكر «ذو» بمعنى صاحب: «أولو» من غير لفظه، وهو كثير في القرآن الكريم.

الإعراب: (اذكروا): فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعله، والألف للتفريق. هذا هو المتعارف عليه في إعراب هذه الكلمة، والإعراب الحقيقي أن تقول:

فعل أمر مبني على سكون مقدّر على آخره منع من ظهوره إرادة التخلص من التقاء الساكنين، وحرّك بالضمّة لمناسبة واو الجماعة. وما أجدرك أن تلاحظ هذا في كلّ فعل أمر مسند إلى واو الجماعة، أو إلى ألف الاثنين، مثل: اذكرا، وقد حرّك بالفتحة لمناسبة ألف الاثنين، أو إلى ياء المؤنثة المخاطبة، مثل: اذكري، وقد حرّك بالكسرة لمناسبة ياء المخاطبة. ﴿نِعْمَةَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار، ومجرور متعلّقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلّقان ب ﴿نِعْمَةَ اللهِ﴾ أو هما متعلّقان بمحذوف حال من ﴿نِعْمَةَ اللهِ،﴾ وجملة: ﴿وَاذْكُرُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها. ﴿وَمِيثاقَهُ:﴾ معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة: (ميثاقه) أو هو بدل منه. ﴿واثَقَكُمْ:﴾ فعل ماض، والكاف مفعول به، والفاعل يعود إلى ﴿اللهِ﴾. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها.

﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل: ﴿واثَقَكُمْ﴾ وقيل: متعلق بمحذوف حال من: (ميثاقه). ﴿قُلْتُمْ:﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿سَمِعْنا:﴾ فعل، وفاعل، والمفعول به محذوف، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، والتي بعدها معطوفة عليها، وجملة: ﴿وَاتَّقُوا اللهَ﴾ معطوفة على جملة:

﴿وَاذْكُرُوا..﴾. إلخ لا محلّ لها مثلها. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبّه بالفعل. ﴿اللهِ:﴾ اسمها. ﴿عَلِيمٌ:﴾

خبرها. ﴿بِذاتِ:﴾ جار ومجرور متعلّقان ب (عليم). و (ذات) مضاف، و ﴿الصُّدُورِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية تعليل للأمر، لا محلّ لها، وفيها وعد للمؤمنين، ووعيد لغيرهم.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ لِلّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاّ تَعْدِلُوا اِعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَاِتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (٨)﴾

الشرح: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ انظر الآية رقم [١]. ﴿كُونُوا قَوّامِينَ لِلّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ﴾ انظر الآية رقم [١٣٥] من سورة (النّساء) ففيها الكفاية. ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاّ﴾

Juz 3, halaman 35 ›

﴿تَعْدِلُوا﴾ أي: ولا يحملنّكم عداوة قوم، وبغضهم على عدم العدل، وعلى الجور. وهذا يشمل كلّ ما يقع بين الناس من عداوة، سواء أكانوا مسلمين جميعا، أم مسلمين، وكافرين، وإن نزلت الآية بشأن عداوة الكافرين للمسلمين، فأمر الله المؤمنين بالعدل مع المشركين الذين ناصبوهم العداء، فلا ينقضوا لهم عهدا، ولا يقتلوا نساء، وصبية، وشيوخا تشفيا ممّا في قلوبهم من الغيظ. هذا و (الشنآن): البغض، والعداوة، كما رأيت في الآية رقم [٢]، وهو مصدر من:

شنأته، أشنؤه، شنآنا-بالتّحريك-وقال ابن جرير: من العرب من يسقط التحريك في (شنآن)، فيقول: شنان ولم أعلم أحدا قرأ بها، ومنه قول الشاعر: [الطويل]

وما العيش إلاّ ما تحبّ وتشتهي... وإن لام فيه ذو الشّنان وفنّدا

﴿عَلى أَلاّ تَعْدِلُوا﴾ انظر الآية رقم [١٣٥] من سورة (النساء) فإنّه جيد، والحمد لله!. ﴿هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى﴾ أي: عدلكم أقرب للتقوى من تركه. ودلّ الفعل على المصدر الّذي عاد عليه الضمير، كما في قوله تعالى في سورة (النور): ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ﴾ وقوله تعالى: ﴿هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى﴾ من باب استعمال أفعل التفضيل في المحلّ الذي ليس في الجانب الآخر منه شيء، كما في قوله تعالى في سورة (الفرقان): ﴿أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً﴾ وكقول بعض الصّحابيّات لعمر-﵁: أنت أفظّ، وأغلظ من رسول الله، ومعلوم: أنّه ﷺ منزّه عن الفظاظة، والغلظة. ﴿وَاتَّقُوا اللهَ:﴾ خافوه، واحذروا عقابه.

﴿إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ أي: وسيجزيكم على ما علم من أعمالكم الّتي عملتموها إن خيرا؛ فخير، وإن شرّا؛ فشرّ. هذا، وقال الزمخشري-رحمه الله تعالى-: وفي هذا تنبيه عظيم على أنّ العدل إذا كان واجبا مع الكفار؛ الّذين هم أعداء الله، وكان بهذه الصّفة من القوّة، فما الظنّ بوجوبه مع المؤمنين الّذين هم أولياؤه، وأحباؤه.

بل كيف بوجوبه مع أهل بيته، أي: أولاده، وزوجته؟! وقد ثبت في الصّحيحين عن النّعمان ابن بشير-﵄: أنّه قال: نحلني أبي نحلا، فقالت أمّي عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد عليه رسول الله ﷺ، فجاءه يشهده على صدقتي، فقال ﷺ: «أكلّ ولدك نحلت مثله؟» قال: لا! قال: «اتّقوا الله واعدلوا في أولادكم». وقال: «إنّي لا أشهد على جور». قال:

فرجع أبي، فردّ تلك الصّدقة. وخذ ما يلي:

عن عبد الله بن عمرو بن العاص-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرّحمن-وكلتا يديه يمين-؛ الّذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم، وما ولوا». رواه مسلم، وغيره.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ انظر الآية رقم [١]. ﴿كُونُوا:﴾ فعل أمر ناقص مبني على حذف النون؛ لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة اسمه، والألف للتفريق.

Juz 3, halaman 36 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →