Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 93 المائدة

لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿٩٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وقد وقعت في زمان الصحابة عداوةٌ بين أقوام بسبب شربهم لها قبل تحريمها، ويقال: إن ذلك كان سبب نزول الآية.

﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ توقيفٌ يتضمَّن الزَّجر والوعيد؛ ولذلك قال عمر لما نزلت: «انتهينا انتهينا» (¬١).

﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ فيها تأويلان:

أحدهما: أنه لما نزل تحريم الخمر قال قومٌ من الصحابة: كيف بمن مات منَّا وهو يشربها؟، فنزلت الآية مُعْلِمَةً أنه لا جُناح على من شربها قبل التَّحريم؛ لأنه لم يعص الله بشربها حينئذٍ.

والآخر: أن المعنى: رفعُ الجُناح عن المؤمنين فيما طعموا من المطاعم إذا اجتنبوا الحرام منها، وعلى هذا أخَذها عمرُ ﵁ حين قال لقُدامة: «إنك إذا اتَّقيت الله اجتنبت ما حرم عليك»، وكان قدامةُ قد شربها واحتجَّ بهذه الآية على رفع الجناح عنه، فقال له عمر: «أخطأتَ التأويل» (¬٢).

﴿إِذَا مَا اتَّقَوا وآمَنُوا﴾ الآية؛ قيل: كَرَّر التقوى مبالغةً.

وقيل: الرُّتبة الأولى: اتقاء الشرك، والثانية: اتقاء المعاصي، والثالثة: اتقاء ما لا بأس به؛ حذرًا مما به البأسُ.

وقيل: الأولى: للزمان الماضي، والثانية: للحال، والثالثة: للمستقبل.

Juz 2, halaman 209 ›

﴿وَأَحْسِنُوا﴾ يحتمل أن يريد:

الإحسانَ إلى الناس.

أو الإحسانَ في طاعة الله؛ وهو (¬١) المراقبة، وهذا أرجح؛ لأنه درجةٌ فوق التقوى، ولذلك ذَكَره في المرة الثالثة وهي الغاية، ولذلك قالت الصوفية: المقامات ثلاثةٌ: مقام الإسلام، ثم مقام الإيمان، ثم مقام الإحسان.

Juz 2, halaman 210 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →