Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 2 ق

بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَال الْكَافِرُونَ هَذَا شَيءٌ عَجِيبٌ (٢) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (٣) قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (٤) بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (٥)﴾.

﴿ق﴾ حرف من حروف الهجاء المذكورة في أوائل السور، كقوله: (ص، ن [وألم وحم،] [¬١] طس) ونحو ذلك [¬٢]، قاله مجاهد وغيره. وقد أسلفنا الكلام عليها، في أول "سورة القبرة" بما أغنى عن إعادته.

وقد روي عن بعض السلف أنهم قالوا: ﴿ق﴾: جبل محيط بجميع الأرض، يقال له: جبل قاف. وكأن هذا -والله أعلم- من خرافات بني إسرائيل التي أخذها عنهم بعض الناس، لما رأى من جواز الرواية عنهم فيما لا يصدق ولا يكذب. وعندي أن هذا وأمثاله وأشباهه من اختلاق بعض زنادقتهم، يُلبِسون به علي الناس أمر دينهم، كما افترى في هذه الأمة -مع جلالة قدر علمائها وحفاظها وأئمتها- أحاديث، عن النبي ﷺ وما بالعهد من قدم، فكيف بأمة بني إسرائيل مع طول المدى، وقلة الحفاظ النقاد فيهم، وشربهم الخمور، وتحريف علمائهم الكلم عن مواضعه، وتبديل كتب الله وآياته! وإنما أباح الشارع الرواية عنهم في قوله: "وحَدثوا عن بني إسرائيل، ولا حَرَجَ" (¬٦) فيما قد يجوزه العقل، فأما فيما [تُحيله العقول] [¬٣] ويُحكم عليه بالبطلان. ويغلب علي الظنون كذبه، فليس من هذا القبيل، والله أعلم.

وقد أكثر كثير من السلف من المفسرين، وكذا طائفة كثيرة من الخلف، من الحكاية عن كتب أهل الكتاب في تفسير القرآن المجيد، وليس بهم احتياج إلي أخبارهم، ولله الحمد والمنة، حتى أن الإِمام أبا محمد [] [¬٤] عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ﵀ أورد هاهنا أثرًا غربيًا لا يصح سنده عن ابن عباس فقال:

حدثنا أبي، قال: حدثت عن محمد بن إسماعيل المخزومي، حدثنا ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: خلق الله من وراء هذه الأرض بحرًا محيطًا، ثم خلق من وراء ذلك [البحر] [¬٥] جبلًا يقال له: "ق"، السماء الدنيا مرفوفة عليه، ثم خلق الله

Juz 13, halaman 180 ›

من وراء ذلك الجبل أرضًا مثل تلك الأرض سبع مرات. ثم خلق من وراء ذلك بحرًا محيطًا بها، ثم خلق من [¬١] وراء ذلك [] [¬٢] جبلًا يقال له "ق"، السماء الثانية مَرفُوفة عليه، حتى عد سبع أرضين، [وسبعة أبحر] [¬٣]، وسبعة أجبل، وسبع سماوات. قال: وذلك قوله: ﴿وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ﴾.

فإسناد هذا الأثر فيه انقطاع (¬٧)، والذي رواه ابن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: ﴿ق﴾ قال: هو اسم من أسماء الله، ﷿ (¬٨).

والذي ثبت من مجاهد، أنه حرف من حروف الهجاء، كقوله: (ص- ن- حم- طس-[طسم] [¬٤]- ألم) ونحو ذلك. فهذه تبعد ما تقدم عن ابن عباس.

وقيل: المراد.

"قُضي الأمر واللهِ"

وأن قوله: ﴿ق﴾ دلت على المحذوف من بقية الكلم كقول الشاعر:

قلت لها: قفي فقالت قاف

وفي هذا التفسير نظر؛ لأن الحذف في الكلام إنما يكون إذا دل دليل عليه، ومن أين يفهم هذا من ذكر هذا الحرف؟

وقوله: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ أي: الكريم العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد.

واختلفوا في جواب القسم ما هو؟ فحكي ابن جرير عن بعض النحاة أنه قوله: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾.

Juz 13, halaman 181 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →