Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra')
· Pengarang: ابن جزي الكلبي
(سورة ق)
[﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (٢) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (٣) قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (٤) بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (٥) أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (٦) وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٧) تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨) وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (٩) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠) رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (١١) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (١٣) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤) أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (١٥)﴾].
تكلمنا على حروف الهجاء في «البقرة» (¬١).
ويختصُّ ﴿ق﴾:
بأنه قيل فيه: إنه من اسم الله: القاهر، أو القادر.
وقيل: هو اسمٌ للقرآن (¬٢).
Juz 4, halaman 186 ›
وقيل: هو اسم الجبل (¬١) الذي يحيط بالدنيا.
﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ من المجد، وهو الشَّرف والكرَم.
وجواب هذا القسم محذوف، تقديره: ما ردُّوا أمرك بحجة وما كذَّبوك ببرهان وشبه ذلك، وعن هذا المحذوفِ وقَع الإضرابُ بـ «بل».
وقيل: الجواب: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾.
وقيل: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى﴾.
وقيل: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾.
وهذه الأقوال ضعيفة متكلَّفة.
﴿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُم مُنذِرٌ مِنْهُمْ﴾ الضمير في ﴿عَجِبُوا﴾ لكفار قريش، والمنذر: هو محمد ﷺ.
وقيل: الضمير لجميع الناس، واختاره ابن عطية، قال: ولذلك قال تعالى: ﴿فَقَالَ الْكَافِرُونَ﴾ (¬٢) أي: الكافرون من الناس.
والصحيح: أنه لقريش، وقوله: ﴿فَقَالَ الْكَافِرُونَ﴾ وضع الظاهر موضع المضمر؛ لقصد ذمّهم بالكفر، كما تقول: «جاءني فلان، فقال الفاجر كذا» إذا قصدتَ ذمه.
Juz 4, halaman 187 ›
وقوله: ﴿مُنذِرٌ مِنْهُمْ﴾:
إن كان الضمير لقريش: فمعنى ﴿مِنْهُمْ﴾: من قبيلتهم، يعرفون صِدْقَه وأمانته وحسَبه فيهم.
وإن كان الضمير لجميع الناس: فمعنى ﴿مِنْهُمْ﴾: إنسان مثلهم. وتعجُّبهم (¬١) يَحتمل (¬٢) أن يكون:
من أن يبعث الله بشرًا.
أو من الأمر الذي يتضمنه الإنذار، وهو الحشر، ويؤيد هذا ما يأتي بعدُ.
﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا﴾ العامل في ﴿إِذَا﴾: محذوف، تقديره: أنُبعَثُ إذا متنا؟.
﴿ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ الرجعُ مصدرُ: رَجَعتهُ، والمراد به: البعث بعد الموت، ومعنى ﴿بَعِيدٌ﴾ أي: بعيد الوقوع عندهم.
وقيل: الرجع: الجواب، أي: جوابهم هذا بعيدٌ عن الحق، وعلى هذا يكون قوله: ﴿ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ من كلام الله تعالى.
وأما على الأول: فهو حكاية كلام الكفار، وهو أظهر.
﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ هذا ردٌّ على الكفار في إنكارهم للبعث.
ومعناه: قد علمنا ما تنقص الأرض من لحومهم وعظامهم؛ فلا يصعب
Juz 4, halaman 188 ›
Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.