Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 31 ق

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مزيد؟ فهو مرفوع على الاعتبارين وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة على الاعتبارين في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿وَتَقُولُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر مثلها.

﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١)﴾

الشرح: ﴿وَأُزْلِفَتِ..﴾. إلخ: أي قربت منهم، قيل: هذا قبل الدخول في الدنيا؛ أي: قربت من قلوبهم حين قيل لهم: اجتنبوا المعاصي. وقيل: بعد الدخول قربت لهم مواضعهم فيها، فلا تبعد. انتهى. قرطبي. وقال الحسن البصري: إنهم يقربون منها، لا أنها تزول عن مواضعها.

انتهى. أقول: فيكون هذا من باب القلب. انظر سورة (الأحقاف) رقم [٢٠]. ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي:

الذين اتقوا الشرك. ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ:﴾ يعني: أنها جعلت عن يمين العرش بحيث يراها أهل الموقف قبل أن يدخلوها. انتهى. خازن. وفائدة قوله: ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ بعد قوله: ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ التأكيد، كقولهم: هو قريب غير بعيد، وعزيز غير ذليل. ولم يقل: غير بعيدة لكونه وصفا للجنة، وإيضاحه: أنه صفة لمذكر محذوف، أو لأن فعيلا يستوي فيه المذكر، والمؤنث، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَأُزْلِفَتِ:﴾ الواو: حرف عطف. (أزلفت): ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث. ﴿الْجَنَّةُ:﴾ نائب فاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر أيضا، والتعبير بالماضي عن المستقبل لتحقق وقوعه. ﴿لِلْمُتَّقِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿غَيْرَ:﴾

ظرف مكان متعلق بالفعل قبله؛ أي: مكانا غير بعيد، أو هو منصوب على الحال من الجنة. قاله الزمخشري، و ﴿غَيْرَ﴾ مضاف، و ﴿بَعِيدٍ﴾ مضاف إليه.

﴿هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوّابٍ حَفِيظٍ (٣٢) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (٣٣)﴾

الشرح: ﴿هذا ما تُوعَدُونَ﴾ أي: يقال لهم: هذا الجزاء الذي وعدتم به على ألسنة الرسل في الدنيا. ﴿لِكُلِّ أَوّابٍ حَفِيظٍ﴾ أي: رجاع عن المعصية إلى الله. قال سعيد بن المسيب-رحمه الله تعالى-: هو الذي يذنب، ثم يتوب، ثم يذنب، ثم يتوب. وقال عبيد بن عمير: هو الذي لا يجلس مجلسا؛ حتى يستغفر الله تعالى فيه. وعنه قال: كنا نحدث: أنّ الأواب الحفيظ الذي إذا قام من مجلسه، قال: سبحان الله، وبحمده، اللهم إني أستغفرك مما أصبت في مجلسي هذا. أقول:

وهذا صريح قول النبي ﷺ: «من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك:

سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك، وأتوب إليك؛ إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك». رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، عن أبي هريرة-﵁.

Juz 9, halaman 225 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →