Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 30 ق

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الواو، والضمير. هذا؛ وأجيز أن يكون ﴿بِالْوَعِيدِ﴾ حالا من الفاعل، أو من المفعول، والمعنى:

قدمت إليكم موعدا لكم به، أو قدمت إليكم هذا ملتبسا بالوعيد، مقترنا به.

﴿ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ:﴾ قيل: هو قوله تعالى في سورة (الأنعام) رقم [١٦٠]: ﴿مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاّ مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ وقيل: هو قوله في سورة (السجدة) رقم [١٣]: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ﴾. وقال الفراء: ما يكذب عندي؛ أي: ما يزاد في القول، ولا ينقص لعلمي بالغيب، وأعلم كيف ضلوا. وهذا القول هو الأولى، يدل عليه: أنه قال: ﴿ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ ولم يقل: ما يبدل قولي.

﴿وَما أَنَا بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾ أي: ما أنا بمعذّب من لم يجرم. وقيل: فأزيد إساءة المسيء، أو أنقص من إحسان المحسن. وليس المراد ب: (ظلاّم) المبالغة حتى تنتفي المبالغة، ويبقى أصل الظلم. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، وإنما المراد نفي نسبة الظلم إليه تعالى؛ إذ المراد ليس يظلم. ومثل الاية في ذلك قول امرئ القيس، وهو الشاهد رقم [١٧٥] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [الطويل] وليس بذي رمح فيطعنني به... وليس بذي سيف وليس بنبّال

الإعراب: ﴿ما:﴾ نافية. ﴿يُبَدَّلُ:﴾ مضارع مبني للمجهول. ﴿الْقَوْلُ:﴾ نائب فاعل. ﴿لَدَيَّ:﴾

ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، وهو مثل ما قبله في إعرابه، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول أيضا. ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (ما): نافية حجازية تعمل عمل: «ليس».

﴿أَنَا:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم (ما). ﴿بِظَلاّمٍ:﴾ الباء: حرف جر صلة. (ظلام): خبر (ما) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وفاعله مستتر فيه تقديره: «أنا»، ﴿لِلْعَبِيدِ:﴾ متعلقان ب: (ظلام)، والجملة الاسمية: ﴿وَما أَنَا..﴾. إلخ في محل نصب حال من ياء المتكلم، والرابط:

الواو، والضمير.

﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (٣٠)﴾

الشرح: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ﴾ وهذا استفهام على سبيل التصديق لخبره، والتحقيق لوعده، والتقريع لأعدائه، والتنبيه لجميع عباده. وفي هذا رد على من قال كالزمخشري: سؤال جهنم، وجوابها من باب التخييل، الذي يقصد به تصوير المعنى في القلب، وتبيينه، وجعله هذا من باب المجاز مردود، لما ورد: تحاجّت الجنة، والنار، واشتكت النار إلى ربها، ولا مانع من

Juz 9, halaman 223 ›

ذلك، فقد سبح الحصى، وسلّم الحجر على النبي ﷺ، ولو فتح باب المجاز فيه لاتسع الخرق بخلاف الايات الواردة في الصفات، وهذا هو الحق الذي لا محيد عنه. انتهى. جمل نقلا من كرخي.

﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ أي: ما بقي فيّ موضع للزيادة، كقوله ﷺ: «هل ترك لنا عقيل من ربع، أو منزل؟» أي: ما ترك. فمعنى الكلام الجحد، ويحتمل أن يكون الكلام استفهاما بمعنى الاستزادة؛ أي: هل من مزيد، فأزداد؟ وقيل: ليس ثمّ قول، وإنما هو على طريق المثل؛ أي:

إنها فيما يظهر من حالها بمنزلة الناطقة بذلك، كما قال الشاعر: [الرجز] امتلأ الحوض وقال قطني... مهلا رويدا قد ملأت بطني

وهذا تفسير مجاهد وغيره. وقيل: ينطق الله النار حتى تقول هذا كما تنطق الجوارح. وهذا هو الأصح فعن أنس بن مالك-﵁-عن النبي ﷺ قال: «لا تزال جهنم يلقى فيها.

وتقول: هل من مزيد حتّى يضع ربّ العزة فيها قدمه؟ فينزوي بعضها على بعض، وتقول: قط، قط، بعزتك، وكرمك! ولا يزال في الجنة فضل؛ حتى ينشئ الله لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنّة». متفق عليه، وفي رواية أخرى من حديث أبي هريرة-﵁: «وأمّا النار فلا تمتلئ حتّى يضع الله عليها رجله، يقول لها: قط، قط! فهنالك تمتلئ، وينزوي بعضها إلى بعض، فلا يظلم الله من خلقه أحدا، وأمّا الجنة فإنّ الله ينشئ لها خلقا». قال علماؤنا-رحمهم الله تعالى-: أما معنى القدم هنا، فهم قوم يقدّمهم الله إلى النار، وقد سبق في علمه: أنهم من أهل النار، وكذلك الرّجل، وهو العدد الكثير من الناس، وغيرهم، يقال: رأيت رجلا من الناس، ورجلا من جراد، قال الشاعر: [الطويل] فمرّ بنا رجل من الناس وانزوى... إليهم من الحيّ اليمانين أرجل

قبائل من لخم وعكل وحمير... على ابني نزار بالعداوة أحفل

«ينزوي بعضها إلى بعض» أي: تنقبض على من فيها، وتشتغل بعذابهم، وتكف عن سؤال:

هل من مزيد؟ انتهى. قرطبي بتصرف.

الإعراب: ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق ب: (ظلاّم)، أو متعلق بمحذوف، تقديره: اذكر.

﴿تَقُولُ:﴾ مضارع، والفاعل مستتر، تقديره: «نحن». ﴿لِجَهَنَّمَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿هَلِ:﴾ حرف استفهام. ﴿اِمْتَلَأْتِ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿وَتَقُولُ:﴾ الواو: حرف عطف. (تقول): مضارع، والفاعل يعود إلى (جهنم). ﴿هَلِ:﴾ حرف استفهام. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿مَزِيدٍ:﴾ مبتدأ، وخبره مرفوع، تقديره: هل من مزيد فيّ، أو هو فاعل لفعل محذوف، التقدير: أو هل بقي

Juz 9, halaman 224 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →