Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 30 ق

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (٣٠) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (٣٣) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (٣٤) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (٣٩) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (٤٠) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (٤١) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (٤٤) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (٤٥)﴾].

﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ الفعل مسند إلى جهنم.

وقيل: إلى خزنتها من الملائكة.

والأول أظهر.

واختلف هل تتكلم جهنم حقيقةً، أو مجازًا بلسان الحال؟

والأظهر: أنه حقيقة، وذلك على الله يسير.

ومعنى قولها: ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ أنها تطلب الزيادة وكانت لم تمتلئ.

وقيل: معناه: لا مزيد؛ أي: ليس عندي موضع للزيادة، فهي على هذا قد امتلأت.

Juz 4, halaman 199 ›

والأول أظهر وأرجح؛ لما ورد في الحديث: «لا تزال جهنم يُلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع الجبار فيها قدمه» (¬١)، وفي هذا الحديث كلام ليس هذا موضعه.

والمزيد يحتمل أن يكون: مصدرًا كالمحيض، أو اسم مفعول.

فإن كان مصدرًا: فوزنه مَفْعِل.

وإن كان اسم مفعول: فوزنه مَفْعُول.

﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾ أي: قُرِّبت، ثم أكّد ذلك بقوله: ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾.

﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ﴾ أي: كثير الرجوع إلى الله، فهو من: آب يؤوب: إذا رجع.

وقيل: هو المسبّح لله؛ من قوله: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ [سبأ: ١٠].

﴿حَفِيظٍ﴾ أي: حافظ لأوامر الله فيفعلها، ولنواهيه فيتركها.

﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾ أي: اتقى الله وهو غائب عن الناس، فالمجرور في موضع الحال.

و ﴿مَنْ خَشِيَ﴾ بدل، أو مبتدأ.

فإن قيل: كيف قرن بالخشية الاسم الدالّ على الرحمة؟

فالجواب: أن ذلك لقصد المبالغة في الثناء على من يخشى الله؛ لأنه يخشاه مع علمه برحمته وعفوه، قال ذلك الزمخشري (¬٢).

Juz 4, halaman 200 ›

وَيحتمل أن يكون الجواب عن ذلك: أن الرحمن قد صار يستعمل استعمال الاسم الذي ليس بصفة، كقولنا: الله.

﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ قيل: يعني: النظر إلى وجه الله، كقوله: ﴿الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦].

وقيل: يعني: ما لم يخطر على قلوبهم، كما ورد في الحديث مما يرويه النبي ﷺ عن ربه أنه قال: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» (¬١).

﴿هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا﴾ الضمير في ﴿هُمْ﴾ للقرون المتقدّمة، وفي ﴿مِنْهُمْ﴾ لكفار قريش.

﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ﴾ أي: طافوا فيها.

وأصله: دخولها من أنقابها، أو من التّنقيب عن الأمر؛ بمعنى البحثِ عنه.

﴿هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ أي: قالوا: هل من مهرب عن الله؟، أو عن العذاب؟.

﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ أي: قلب واعٍ يعقل ويفهم.

﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ أي: استمع وهو حاضرُ القلب.

﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ اللُّغوب: الإعياء والتعب.

﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ يعني: كفار قريش وغيرهم.

Juz 4, halaman 201 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →