Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 33 ق

مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

كما أثني عليه بأنه خاش مع أنّ المخشي منه غائب، ونحوه: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠]، فوصفهم بالوجل مع كثرة الطاعات.

وصف القلب بالإنابة، وهي الرجوع إلى الله؛ لأنّ الاعتبار بما ثبت منها في القلب، يقال لهم: ﴿ادْخُلُوها بِسَلامٍ﴾ أي: سالمين من العذاب وزوال النعم، أو مسلمًا عليكم؛ يسلم عليكم الله وملائكته، ﴿ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾ أي: يوم تقدير الخلود، كقوله: ﴿فَادْخُلُوها خالِدِينَ﴾ [الزمر: ٧٣]، أي: مقدرين الخلود.

﴿وَلَدَيْنا مَزِيدٌ﴾ هو ما لم يخطر ببالهم، ولم تبلغه أمانيهم، حتى يشاؤه. وقيل: إن السحاب تمرّ بأهل الجنة، فتمطرهم الحور، فتقول: نحن المزيد الذي قال الله ﷿: ﴿وَلَدَيْنا مَزِيدٌ﴾.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على ابن أبي العاصي دلاص حصينة .... أجاد المسدي نسجها فأذالها

قال: فهلا قلت في كما قال الأعشى:

وإذا تكون كتيبة ملمومة .... شهباء يخشى الذائدون نزالها

كنت المقدم غير لابس جنة .... بالسيف تضرب معلمًا أبطالها

قال: وصفه بالخرق، ووصفتك بالحزم.

قوله: (فتمطرهم الحور، فتقول: نحن المزيد): روينا في "مسند الإمام أحمد بن حنبل" عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ قال: "أن الرجل ليتكئ في الجنة سبعين سنة قبل أن

Juz 14, halaman 553 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →