لزمن محذوف. ثم قال الأكثرون هي بمعنى صاحب، فالموصوف نكرة، أي اذهب في وقت صاحب سلامة «أي في وقت هو مظنة السلامة».
٥ - لدن، و ٦ - ريث، فإنهما يضافان جوازا إلى الجملة الفعلية التي فعلها متصرف، ويشترط كونه مثبتا، بخلافه مع آية.
فأما لدن، فهي اسم لمبتدأ الغاية، زمانية كانت أو مكانية، ومن شواهدها قول الشاعر:
لزمنا لدن سألتمونا وفاقكم … فلا يك منكم للخلاف جنوح
وأما ريث، فهي مصدر راث إذا أبطأ، وعوملت معاملة أسماء الزمان في الإضافة إلى الجملة، كما عوملت المصادر معاملة أسماء الزمان في التوقيت، كقولك «جئتك صلاة العصر».قال الشاعر:
خليلىّ رفقا ريث أقضى لبانة … من العرصات المذكرات عهودا
٧ و ٨: (قول) و (قائل):كقول الشاعر:
قول يا للرجال ينهض منا … مسرعين الكهول والشبانا
وقول الشاعر:
وأجبت قائل كيف أنت بصالح … حتى مللت وملّني عوّادي
﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١) هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوّابٍ حَفِيظٍ (٣٢) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (٣٣) اُدْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (٣٤) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ (٣٥)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (للمتّقين) متعلّق ب (أزلفت)، (غير) ظرف مكان قام مقام الظرف المقدّر أي مكانا غير بعيد فهو صفته (¬١).
Juz 13, halaman 315 ›
جملة: «أزلفت الجنّة … » لا محلّ لها استئنافيّة.
٣٢ - ٣٤ - (ما) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذا)،والعائد محذوف، و (الواو) في (توعدون) نائب الفاعل (لكلّ) بدل من المتقين بإعادة الجارّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ بدل من (كلّ) (¬١)، (بالغيب) حال من الرحمن أي غائبا (بقلب) حال من فاعل جاء (بسلام) حال من فاعل ادخلوها .. (يوم) خبر المبتدأ (ذلك)،والإشارة إلى زمان الدخول.
وجملة: «هذا ما توعدون … » لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «توعدون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «خشي الرحمن … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «جاء … » لا محلّ لها معطوفة على جملة خشي.
وجملة: «ادخلوها … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر مستأنف.
وجملة: «ذلك يوم … » لا محلّ لها اعتراضيّة.
(لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (ما) والعائد محذوف (فيها) متعلّق ب (يشاءون) (¬٢) (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مزيد).
وجملة: «لهم ما يشاءون … » في محلّ نصب حال من فاعل ادخلوها وفيها التفات أي لكم ما تشاؤون فيها (¬٣).
وجملة: «يشاءون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «لدينا مزيد» في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم ما يشاءون.
Juz 13, halaman 316 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.