Lewati ke konten

Tafsir QS. Qaf: 45 ق

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿الْأَرْضُ﴾ في محل جر بإضافة: ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿عَنْهُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿سِراعاً:﴾ حال من الضمير المجرور في: ﴿عَنْهُمْ؛﴾ أي: مسرعين. وقيل: حال من «يخرجون» المقدر على اعتبار الظرف متعلقا به. ﴿ذلِكَ:﴾ مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محلّ له. ﴿حَشْرٌ:﴾

خبر المبتدأ. ﴿عَلَيْنا:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. ﴿يَسِيرٌ:﴾ صفة: ﴿حَشْرٌ،﴾ والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (٤٥)﴾

الشرح: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ﴾ أي: يقول كفار قومك من تكذيبك، وشتمك، فهو كقوله تعالى في سورة (الحجر) رقم [٩٧]: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ﴾ وفيه تسلية لرسول الله ﷺ، وتهديد لهم. ﴿وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ:﴾ تجبرهم على الإيمان، فهو كقوله تعالى في سورة (الغاشية): ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾. وقال مجاهد، والضحاك: المعنى: لا تتجبر عليهم.

والأول أولى، وأحق بالاعتبار، فهو صيغة مبالغة من: «جبر» الثلاثي، فإن فعالا إنما يبنى من الثلاثي، وفي المصباح، وأجبرته على كذا بالألف: حملته عليه قهرا، وغلبته، فهو مجبر. هذه لغة عامة العرب. وفي لغة لبني تميم، وكثير من أهل الحجاز: جبرته جبرا من باب: قتل.

حكاها الأزهري، ثم قال: جبرته، وأجبرته: لغتان جيدتان. وقال الخطابي: الجبار: الذي جبر خلقه على ما أراده من أمره، ونهيه. يقال: جبره السلطان، وأجبره بمعنى. ورأيت في بعض التفاسير عند قوله تعالى: ﴿وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ﴾ أنّ الثلاثي لغة حكاها الفراء، وغيره، واستشهد لصحتها بما معناه: أنه لا يبنى فعّال إلاّ من فعل ثلاثي، نحو: الفتاح، والعلام، ولم يجئ من أفعل بالألف إلا «دراك» فإن حمل (جبّار) على هذا المعنى؛ فهو وجيه، قال الفراء: وقد سمعت العرب تقول: جبرته على الأمر، وأجبرته؛ وإذا ثبت ذلك؛ فلا يعول على قول من ضعفها.

انتهى. جمل بحروفه.

﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ:﴾ فهو كقوله تعالى: ﴿فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ﴾ (الرعد) [٤٠]، وقوله جلّ ذكره: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ البقرة [٢٧٢]، وقوله تعالى شأنه: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ القصص [٥٦].

الإعراب: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ:﴾ مبتدأ وخبر. والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿بِما:﴾

متعلقان ب: ﴿أَعْلَمُ،﴾ و (ما) تحتمل الموصولة، والموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: أعلم بالذي، أو بشيء يقولونه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول بما بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: أعلم بقولهم. ﴿وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ﴾ إعراب هذه الجملة مثل إعراب:

Juz 9, halaman 234 ›

﴿وَما أَنَا بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾ وهي في محل نصب حال مثلها هنا من الواو، والرابط: الواو، والضمير.

﴿فَذَكِّرْ:﴾ الفاء: هي الفصيحة. (ذكّر): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها جواب لشرط مقدر، التقدير: وإذا كان الأمر كما ذكر؛ فذكّر. ﴿بِالْقُرْآنِ:﴾

متعلقان بما قبلهما، ﴿مَنْ:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿يَخافُ﴾ صلته. ﴿وَعِيدِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة لمناسبة رؤوس الاي، وقد قرئ بإثباتها. تأمّل، وتدبّر، وربك أعلم، وأجلّ، وأكرم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والحمد لله رب العالمين.

انتهت سورة (ق) بحمد الله وتوفيقه شرحا وإعرابا.

Juz 9, halaman 235 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →