﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾. قال: الزّوج: الواحد، والبهيج: الحَسن. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم؛ أما سمعت الأعشى وهو يقول:
وكلّ زوجٍ من الدِّيباج يَلبَسه ... أبو قدامة محْبُوًّا بذاك معا؟ (¬١). (١٣/ ٦١٦)
٧١٩٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿بَهِيجٍ﴾، يقول: حَسن (¬٢). (ز)
٧١٩٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾، قال: حَسن (¬٣). (١٣/ ٦١٦)
٧١٩٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأَرْضَ مَدَدْناها﴾ يعني: بسطناها مسيرةَ خمسمائة سنة مِن تحت الكعبة، ﴿وأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ﴾ يعني: الجبال، وهي ستة أجبُل، والجبال كلّها مِن هذه الستة الأجبُل، ﴿وأَنْبَتْنا فِيها﴾ في الأرض ﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ يعني: مِن كلّ صنفٍ مِن النّبْت ﴿بَهِيجٍ﴾ يعني: حَسن (¬٤). (ز)
٧١٩٦٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- وقد سأله: البهيج: هو الحَسن المنظر؟ قال: نعم (¬٥). (ز)
﴿تَبْصِرَةً﴾
٧١٩٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿تَبْصِرَةً﴾، قال: بصيرة (¬٦). (١٣/ ٦١٦)
٧١٩٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿تَبْصِرَةً وذِكْرى﴾، قال: تبصرة من الله (¬٧). (ز)
٧١٩٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿تَبْصِرَةً﴾، قال: نِعَمٌ تبصرةً للعباد (¬٨). (١٣/ ٦١٦)