٧١٩٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَبْصِرَةً وذِكْرى﴾، يعني: هذا الذي ذَكر مِن خلْقه جعله تبصرةً وتفكِرة (¬١). (ز)
﴿وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)﴾
٧١٩٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- =
٧١٩٧٠ - وعطاء -من طريق جابر- في قوله: ﴿مُنِيبٍ﴾، قالا: مُخْبِت (¬٢). (١٣/ ٦١٧)
٧١٩٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾، قال: المُنيب: المُقبِل بقلبه إلى الله (¬٣). (١٣/ ٦١٦)
٧١٩٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾، يعني: مُخلِص القلب بالتوحيد (¬٤). (ز)
٧١٩٧٣ - عن سفيان بن عُيَينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿تبصرة وذكرى لكل عبد منيب﴾، قال: راجع. قال سفيان: والإنابة: الاقبال (¬٥). (ز)
﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا﴾
٧١٩٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنه كان إذا أمطرت السماء يقول: يا جارية، أخرِجي سَرْجي، أخرِجي ثيابي. ويقول: ﴿ونَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا﴾ (¬٦). (١٣/ ٦١٧)
٧١٩٧٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ونَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا﴾، قال: المطر (¬٧). (١٣/ ٦١٧)
٧١٩٧٦ - عن ميمون بن مهران -من طريق أبي المليح- قال: البرَكة في القرآن المطر، ﴿ونَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا﴾ (¬٨). (١٣/ ٦١٧)