Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zariyat: 17 الذاريات

كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

إن جعلت ﴿قَلِيلًا﴾ ظرفًا، ولك أن تجعله صفة للمصدر، أي: كانوا يهجعون هجوعا قليلا. ويجوز أن تكون ﴿مَا﴾ مصدرية أو موصولة؛ على: كانوا قليلا من الليل هجوعهم، أو ما يهجعون فيه، وارتفاعه بـ ﴿قَلِيلًا﴾ على الفاعلية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: ما لنا لا نرضى يا ربنا وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا"، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي سعيد الخدري.

شبه حلول الرضوان على السعداء وقابليتهم إياه، وهو معقول بإعطاء ما يتناولون باليد، وهو محسوس، مبالغة في الحصول، وتصويرًا لحالة الأخذ والإعطاء، وإبرازه في صورة اسم الفاعل، للدلالة على الدوام والاستمرار، رزقنا الله حلول رضوانه بفضله وكرمه، لأنا لسنا من المحسنين، الذين كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون، وفي أموالهم حق للسائل والمحروم.

قوله: (ويجوز أن تكون ﴿مَا﴾ مصدرية أو موصولة)، الانتصاف: جعلها مصدرية يوجب أن يكون ﴿قَلِيلًا﴾ واقعًا على الهجوع؛ لأنه فاعله.

وقوله: (من الليل)، لا يكون صفة للقليل، ولا بيانًا له، ولا من صلة المصدر لتقدمه عليه، ولا كذلك على أنها موصولة، فإن ﴿قَلِيلًا﴾ حينئذ واقع على الليل، كأنه قال: قليلًا المقدار الذي كانوا يهجعونه من الليل، فلا مانع أن يكون ﴿مِنَ الَّليْلِ﴾ بيانًا للقليل وهذا أيضًا ذكره الزجاج، ومنع الزمخشري نصب ﴿قَلِيلًا﴾ بـ ﴿يَهْجَعُونَ﴾، لأنه لا يتقدم معمول "ما" بعد النفي عليه.

Juz 15, halaman 14 ›

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإنصاف: ويفسده من حيث المعنى أن طلب قيام جميع الليل غير مستثنى عنه وقت الهجوع، ولم يرد به الشرع، وقال الزجاج: المعنى: كانوا يهجعون قليلًا من الليل، أي: ينامون قليلًا منه، وجائز أن تكون "ما" مؤكدة لغوًا، وجائز أن تكون مع ما بعدها مصدرًا، المعنى: قليلًا من الليل هجوعهم.

وقال أبو البقاء: ﴿كَانُوا قَلِيلًا﴾ في خبر "كان" وجهان: أحدهما: ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾، وفي ﴿مَا﴾ على هذا وجهان. أحدهما: هي زائدة، أي كانوا يهجعون قليلًا، و ﴿قَلِيلًا﴾: نعت لظرف أو مصدر، أي: زمنًا قليلًا، أو هجوعهم قليلًا، والثاني: "ما" نافية، ذكره بعض النحويين، ورد لأن النفي لا يتقدم عليه ما في حيزه، والثاني: أن ﴿قَلِيلًا﴾ خبر "كان"، و ﴿مَا﴾ مصدرية، أي: كانو قليلًا هجوعهم، كما نقول: كانوا يقل هجوعهم، ويجوز على هذا أن يكون ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾ بدلًا من اسم كان بدل الاشتمال، و ﴿مِّنَ اللَّيْلِ﴾ لا يجوز أن يتعلق بـ ﴿يَهْجَعُونَ﴾ على هذا لما فيه من تقديم معمول المصدر عليه، وإنما هو منصوب على التبيين ومتعلق بفعل محذوف يفسره ﴿يَهْجَعُونَ﴾. وقال بعضهم: تم الكلام عند قوله ﴿قَلِيلًا﴾، ثم استأنف فقال: ﴿مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾، وفيه بعد لأنك إن جعلت ﴿مَا﴾ نافية فسد لما ذكرنا، وإن جعلتها مصدرية لم يكن فيه مدح لأن الناس يهجعون في الليل.

الانتصاف: قال الزمخشري: وفي الآية مبالغات، لفظ الهجوع وهو القليل من النوم، وقوله: ﴿قَلِيلًا﴾، وقوله: ﴿مِّنَ اللَّيْلِ﴾، ومنها زيادة "ما" المؤكدة في بعض الوجوه، وفي الأخير نظر، فإن "ما"

Juz 15, halaman 15 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →