Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Najm: 23 النجم

إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

منع الإشراك وبيان عدم فائدة الأصنام

﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاّتَ وَالْعُزّى (١٩) وَمَناةَ الثّالِثَةَ الْأُخْرى (٢٠) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى (٢١) تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى (٢٢) إِنْ هِيَ إِلاّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى (٢٣) أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنّى (٢٤) فَلِلّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى (٢٥) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى (٢٦)﴾

الاعراب:

﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاّتَ وَالْعُزّى﴾ ﴿اللاّتَ وَالْعُزّى﴾: المفعول الأول، والمفعول الثاني: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى﴾.

﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى﴾ ﴿ضِيزى﴾: أصلها ضوزى بوزى فعلى فقلب إلى (فعلى) وإنما كان أصلها (فعلى) لأن (فعلى) ليست من أبنية الصفات، وفعلى من أبنيتها، نحو حبلى، ونظير ﴿قِسْمَةٌ ضِيزى﴾: «مشية حيكى» فقلبت الضمة كسرة لتصح الياء.

﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ.﴾. ﴿كَمْ﴾: خبرية، في موضع رفع بالابتداء، و ﴿لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ﴾: خبره، وجمع ضمير ﴿كَمْ﴾ عملا بالمعنى، لأن المراد بها الجمع.

وقوله: ﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ أي يشاء شفاعته، فحذف المضاف الذي هو المصدر، فصار: لمن يشاؤه، ثم حذف الهاء العائدة إلى (من) فصار يشاء.

البلاغة:

﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى، تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى﴾ استفهام توبيخي مع احتقار عقولهم.

﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاّتَ وَالْعُزّى، وَمَناةَ الثّالِثَةَ الْأُخْرى، أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى﴾ مراعاة الفواصل وتوافق رؤوس الآيات الذي له وقع على السمع، ويسمى بالسجع.

﴿فَلِلّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى﴾ بينهما طباق.

Juz 27, halaman 107 ›

المفردات اللغوية:

﴿اللاّتَ وَالْعُزّى وَمَناةَ﴾ أصنام العرب التي كانوا يعبدونها، فاللات كانت لثقيف بالطائف أو لقريش بنخلة، سمي به، لأنه صورة رجل كان يلتّ السويق بالسمن ويطعم الحاج. والعزّى كانت لغطفان، وهي شجرة ببطن نخلة، بعث النبي ﷺ عام الفتح خالد بن الوليد ليقطعها، فجعل يضربها بفأسه ويقول:

يا عز، كفرانك لا سبحانك... إني رأيت الله قد أهانك

ومناة: صخرة كانت لهذيل وخزاعة، وكانت دماء النسائك تمنى عندها، أي تراق.

﴿الثّالِثَةَ الْأُخْرى﴾ صفتان لتأكيد الذم، والأخرى: المتأخرة الوضيعة القدر، من التأخر في الرتبة، كما في قوله تعالى: ﴿قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ﴾ [الأعراف ٣٨/ ٧] أي قال أدنياؤهم أو وضعاؤهم لأشرافهم.

﴿قِسْمَةٌ ضِيزى﴾ قسمة جائرة، من ضاز يضيز ضيزا، أي جار وظلم جورا. ﴿إِنْ هِيَ﴾ الأصنام المذكورة. ﴿سَمَّيْتُمُوها﴾ سميتم بها، أي إن إطلاق اسم الآلهة عليها مجرد تسميات لا مضمون لها، فليس فيها شيء من معنى الألوهية. ﴿ما أَنْزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ﴾ ما أنزل الله بعبادتها من حجة وبرهان. ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ﴾ أي ما يتبعون في عبادتها إلا مجرد الظن غير القائم على الدليل، وإلا توهم أن ما هم عليه حق، فالمراد بالظن هنا التوهم. ﴿وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾ ما تشتهيه أنفسهم مما زين لهم الشيطان أنها تشفع لهم عند الله تعالى. ﴿وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى﴾ البرهان القاطع وهو الرسول والكتاب، فتركوه.

﴿أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنّى﴾ ﴿أَمْ﴾ منقطعة، والهمزة فيها للإنكار، والمعنى بل ألكل إنسان منهم ما تمنى من أن الأصنام تشفع لهم؟ أي ليس له كل ما يتمناه، والمراد نفي طمعهم في شفاعة الآلهة المزعومة. ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ﴾ أي وكثير من الملائكة. ﴿لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً﴾ لا تنفع شفاعتهم شيئا. ﴿إِلاّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ﴾ لهم في الشفاعة. ﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾ من عباده. ﴿وَيَرْضى﴾ عنه ويراه أهلا كذلك، لقوله تعالى: ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ ارْتَضى﴾ [الأنبياء ٢٨/ ٢١] وقوله:

﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ؟﴾ [البقرة ٢٥٥/ ٢].

المناسبة:

بعد أن قرر الله تعالى الرسالة وصدق النبوة، ذكر ما ينبغي أن يبتدئ به الرسول وهو التوحيد، ومنع الإشراك، وبيان عدم جدوى الأصنام في الشفاعة عند الله تعالى بأسلوب فيه إنكار وتهكم وتوبيخ وإهدار لحرمة العقل الذي يدين

Juz 27, halaman 108 ›

لغير الخالق الرازق، ويعبد أحجارا أو أشجارا أو معادن صماء لا تنفع ولا تضر.

التفسير والبيان:

يقرع الله تعالى المشركين في عبادتهم الأصنام والأنداد والأوثان، واتخاذهم لها البيوت، مضاهاة للكعبة التي بناها خليل الرحمن إبراهيم ﵇، فيقول:

﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاّتَ وَالْعُزّى، وَمَناةَ الثّالِثَةَ الْأُخْرى﴾ أنظرتم إلى اللات: صنم ثقيف، والعزى: شجرة غطفان بين مكة والطائف، تعظمها قريش، ومناة:

صخرة لهذيل وخزاعة، وللأوس والخزرج بين مكة والمدينة، ثالثة الصنمين والمتأخرة الوضيعة القدر، قال ذلك عنها للتحقير والذم؟ إنها أحجار صماء أو أشجار تستنبت، فكيف تشركونها بالله، وهي مصنوعة لكم أو مخلوقة غير خالقة؟! والله ﷿ الذي تعرفون عظمته في الكون، أليس هو الأجدر والأحق بالعبادة؟! وهذا تقريع شديد، وذم وتوبيخ، لوضع الشيء في غير محله، فكانت ثقيف ومن تابعها يفتخرون باللات التي كانت صخرة بيضاء منقوش عليها بيت بالطائف له أستار وسدنة، وحوله فناء معظم عند أهل الطائفة، وهي في الأصل صورة رجل كان يلت السويق للحجيج في الجاهلية، فلما مات عكفوا على قبره، فعبدوه.

وكانت العزّى شجرة عليها بناء وأستار بنخلة بين مكة والطائف، لغطفان، وكانت قريش يعظمونها، كما قال أبو سفيان يوم أحد: لنا العزّى ولا عزّى لكم،

فقال رسول الله ﷺ: «قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم».

وكانت مناة بالمشلل عند قديد بين مكة والمدينة، وكانت خزاعة والأوس والخزرج في جاهليتها يعظمونها، ويهلون منها للحج إلى الكعبة، وتذبح عندها القرابين. وكانت بجزيرة العرب وغيرها طواغيت أخر، تعظمها العرب كتعظيم

Juz 27, halaman 109 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →