Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Najm: 23 النجم

إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

هذه الأوثان، قال ابن عطية: ولذلك قال تعالى: ﴿الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ فأكَّدها بهاتين الصفتين (¬١).

وقال الزمخشري: ﴿الْأُخْرَى﴾ ذمٌّ وتحقير؛ أي: المتأخرة الوضيعة القدر ومنه: ﴿قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ﴾ [الأعراف: ٣٨].

﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى (٢١)﴾ كانوا يقولون: إن الملائكة وهذه الأوثان بنات الله، فأنكر الله عليهم ذلك، أي: كيف تجعلون لأنفسكم الأولاد الذكور، وتجعلون لله البنات التي هي عندكم حقيرة بغيضة؟

وقد ذُكر هذا المعنى في «النحل» (¬٢) وغيرها.

ويحتمل أن يكون أنكر عليهم جَعْلَ هذه الأوثان شركاء لله تعالى؛ مع أنهن إناث، والإناث حقيرة بغيضة عندهم.

﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (٢٢)﴾ أي: هذه القسمة التي قسمتم جائرةٌ غير عادلة، يعني: جَعْلَهم الذكور لأنفسهم والإناث لله تعالى.

ووزن ﴿ضِيزَى﴾ فُعْلَى - بضم الفاء -، ولكنها كسرت للياء التي بعدها.

﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا﴾ الضمير للأوثان.

وقد ذكر المعنى في «الأعراف» (¬٣) في قوله: ﴿أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ﴾ [الأعراف: ٧١].

Juz 4, halaman 241 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →