Lewati ke konten

QS. Ar-Rahman: 4 الرحمن

عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

سورة الرحمن ﷻ-

[﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (٥) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (٦) وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (٨) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (٩) وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (١٠) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (١١) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (١٢) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٦) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٨) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (١٩) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢١) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (٢٢) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٣) وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٢٤) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٥)﴾].

﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ هذا تعديد نعمة على من علَّمه الله القرآن.

وقيل: معنى ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢)﴾: جعله علامة وآية لمحمد ﷺ.

والأول أظهر.

وارتفع ﴿الرَّحْمَنُ﴾ بالابتداء، والأفعال التي بعده أخبارٌ متوالية، ويدلُّ على ذلك مجيئها دون حرف عطف.

Juz 4, hlm. 265 ›

﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ﴾ قيل: جنس الناس.

وقيل: يعني: آدم.

وقيل: يعني: محمدًا ﷺ.

ولا دليل على التخصيص، فالأول أرجحُ.

﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ يعني: النطق والكلام.

﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (٥)﴾ أي: يجريان في الفلك بحساب معلومٍ وترتيب مقدَّرٍ، وفي ذلك دليل على الصانع الحكيم المريد القدير.

﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (٦)﴾ النجم عند ابن عباس: هو النبات الذي لا ساق له كالبقول، والشجر: النبات الذي له ساق.

وقيل: النجم: جنس نجوم السماء.

والسجود: عبارة عن التذلل والانقياد لله تعالى.

وقيل: سجود النجم: غروبه، وسجود الشجر: بظلِّه.

﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ يعني: الميزان المعروف الذي يوزن به الطعام وغيره وكرَّر ذكره؛ اهتمامًا بأمره.

وقيل: أراد العدل.

﴿وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾ أي: لا تَنْقُصُوا إذا وزنتم.

﴿لِلْأَنَامِ﴾ أي: للناس.

وقيل: الإنس والجن.

Juz 4, hlm. 266 ›

وقيل: الحيوان كله.

﴿الْأَكْمَامِ﴾ يَحتمل أن يكون:

جمع كُمّ - بالضم -، وهو ما يغطي ويلفُّ النخل من الليف، وبه شُبِّهَ كُمُّ القميص.

أو يكون جمع كِمٍّ - بكسر الكاف -، وهو غلاف الثمرة.

﴿الْعَصْفِ﴾ ورق الزرع.

وقيل: التِّبْن.

﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ قيل: هو الريحان المعروف.

وقيل: كل مشمومٍ طيِّبِ الريح من النبات.

وقيل: هو الرزق.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾ الآلاء: هي النعم.

واحدها: إِلًى على وزن: مِعًى.

وقيل: أَلًى على وزن قَفًا.

وقيل: أَلْيٌ على وزن أَمْرٍ.

وإِلْيٌ على وزن حِصْن.

والخطاب للثقلين الإنس والجن؛ بدليل قوله: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾.

وروي أن هذه الآية لما قرأها رسول الله ﷺ سكت أصحابه فقال: «إن جواب الجن خير من سكوتكم، إني لما قرأتها على الجن قالوا: لا نكذِّب

Juz 4, hlm. 267 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →