Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 76 الرحمن

مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وروى البغوي من حديث علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة -مولى حويطب بن عبد العزى- عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء أنه سمع رسول الله ﷺ يقص على المنبر وهو يقول: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾. قلت: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾. [فقلت الثانية: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ فقال: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾] [¬١]. فقلت الثالثة: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ [فقال] [¬٢]: "وَإِن رَغِم أنف أبي الدرداء" (¬٤٠).

﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (٦٢) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٣) مُدْهَامَّتَانِ (٦٤) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٥) فِيهِمَا عَينَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٧) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٩) فِيهِنَّ خَيرَاتٌ حِسَانٌ (٧٠) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧١) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (٧٢) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٣) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (٧٤) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٥) مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (٧٦) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٧) تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٧٨)﴾

هاتان الجنتان دون اللتين قبلهما في المرتبة والفضيلة والمنزلة بنص القرآن، قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾، وقد تقدم في الحديث: "جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما". فالأوليان [¬٣] للمقربين، والأخريان [¬٤] لأصحاب اليمين.

وقال أبو موسى: جنتان من ذهب [للمقربين] [¬٥]، وجنتان من فضة لأصحاب اليمين.

وقال ابن عباس: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾، من دونهما في الدرج [¬٦]. وقال ابن زيد:

Juz 13, halaman 337 ›

من دونهما في الفضل.

والدليل على شرف الأوليين على الأخريين وجوه:

أحدها: أنه نعت الأوليين [¬١] قبل هاتين، والتقديم يدل على الاعتناء. ثم قال: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ وهذا ظاهر في شرف التقدم [¬٢] وعلوه [على الثاني] [¬٣].

وقال هناك: (﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾، وهي الأغصان أو [¬٤] الفنون في الملاذ، وقال هاهنا: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾، أي: سوداوان من شدة [الري].

قال ابن عباس في قوله: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾: قد اسودتا من الخضرة من شدة الري] [¬٥] من الماء.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن فضيل، حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾، قال: خضراوان. وروي عن أبي أيوب الأنصاري، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن أبي أوفى، وعكرمة، وسعيد بن جُبَير، ومجاهد - في إحدى الروايات - وعطاء، وعطية العوفي، والحسن البصري، ويحيى بن رافع، وسفيان الثوري، نحو ذلك.

وقال محمد بن كعب: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾: ممتلئتان من الخضرة. وقال قتادة: خضراوان من الري ناعمتان. ولا شك في نضارة الأغصان على الأشجار المشتبكة بعضها في بعض. وقال هناك: ﴿فِيهِمَا عَينَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾، وقال هاهنا: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾، قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: أي فياضتان [¬٦]. والجري أقوى من النضخ.

وقال الضحاك: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ أي: ممتلئتان لا ينقطعان.

وقال هناك: ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾، وقال هاهنا: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ [¬٧] وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾، ولا شك أنّ الأولى [¬٨] أعم وأكثر في الأفراد والتنويع على فاكهة، وهي نكرة في سياق الإِثبات لا تعم. ولهذا فُسّر قوله: ﴿وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ من باب عطف الخاص على العام، كما قرره البخاري وغيره، وإنما أفرد النخل والرمان بالذكر لشرفهما على غيرهما.

Juz 13, halaman 338 ›

قال عبد بن حميد: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا حصين بن عمر، حدثنا [مخارق] [¬١]، عن طارق بن [¬٢] شهاب، عن عمر بن الخطاب قال: جاء أناس من [اليهود] [¬٣] إلى رسول الله، ﷺ، فقالوا: يا محمد، أفي الجنة فاكهة؟ قال: "نعم، فيها فاكهة ونخل ورمان". قالوا: أفيأكلون كما يأكلون في الدنيا؟ قال: "نعم وأضعاف". قالوا: فيقضون الحوائج؟ قال: "لا، ولكنهم يَعرقُون ويرشَحُون، فيذهب الله ما في بطونهم من أذى" (¬٤١).

و [¬٤] قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان، عن حماد، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس قال: نخل الجنة سعفها كسوة [¬٥] لأهل الجنة، منها مُقَطَّعاتهم، ومنها حُلَلهم وكرَبُها [¬٦] ذهب أحمر، وجذوعها زمزد أخضر، وثمرها أحلى من العسل، وألين من الزبد، وليس له عجم (¬٤٢).

وحدثنا أبي: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد -هو ابن سلمة [¬٧]- عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ قال: "نظرت إلى الجنة فإذا الرُّمانة من رمانها كمثل البعير المُقْتَب" (¬٤٣).

ثم قال: ﴿فِيهِنَّ خَيرَاتٌ حِسَانٌ﴾. قيل: المراد خيرات كثيرة حسنة في الجنة. قاله قتادة. وقيل: خيرات، جمع خيرة، وهي المرأة الصالحة الحسنة الخلق الحسنة الوجه. قاله الجمهور. ورُوي مرفوعًا عن أم سلمة (¬٤٤). وفي الحديث الآخر الذي سنورده في "سورة

Juz 13, halaman 339 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →