Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 29 الحديد

لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

قالوا: نتعبد كما تعبد فلان، ونسيح كما ساح فلان، ونتخذ دورًا كما اتخذ فلان، وهم على شركهم لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا بهم، فلما بُعث النبي ﷺ ولم يبق منهم إلا القليل، انحط منهم رجل من صومعته، وجاء سائح من سياحته، وصاحب الدير من ديره، فآمنوا به وصدقوه، فقال [¬١] اللَّه ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا [اللَّهَ] [¬٢] وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَينِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾، أجرين: بإيمانهم بعيسى ابن مريم، [نصب أنفسهم] [¬٣] [بالتوراة] [¬٤] والإنجيل، وبإيمانهم بمحمد، ﷺ، وتصديقهم [¬٥]، قال: ﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ﴾: القرآن، واتباعهم النبي ﷺ، قال: ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ﴾ الذين يتشبهون بكم ﴿أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (¬٦٦).

هذا السياق فيه غرابة وسيأتي تفسير هاتين [الآيتين] [¬٦] الأخريين على غير هذا، واللَّه أعلم.

وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبد اللَّه بن وهب، حدثني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العَمياء؛ أن سهل بن أبي أمامة حدثه؛ أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير، وهو يصلي صلاة خفيفة، [] [¬٧] كأنها صلاة مسافر أو قريبًا منها، فلما سلم قال: يرحمك اللَّه! أرأيت هذه الصلاة المكتوبة، أم شيء تنفلته؟ قال: إنها المكتوبة، وإنها صلاة برسول اللَّه ﷺ ما أخطأت إلا شيئًا سهرت عنه، إن رسول اللَّه ﷺ كان يقول: "لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قومًا شددوا على أنفسهم فشدد عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات، رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم". ثم غدوا من الغد فقالوا: نركب فننظر ونعتبر. قال: نعم، فركبوا جميعًا، فإذا هم بديار قفر قد باد أهلها وانقرضوا وفنوا، خاوية على عروشها، فقالوا: تعرف هذه الديار؟ قال: ما أعرفني بها وبأهلها. هؤلاء [أهل] [¬٨] الديار، أهلكهم البغي والحسد، أن الحسد يطفيء

Juz 13, halaman 436 ›

نور الحسنات، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه، والعين تزني والكف والقدم والجسد واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه (¬٦٧).

وقال الإِمام أحمد: حدثنا [معمر] [¬١]، حدثنا عبد اللَّه، أخبرنا سفيان، عن زيد العمّي، عن أبي إياس، عن أنس بن مالك؛ أن النبي، ﷺ، قال: "لكل نبي رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل اللَّه ﷿" (¬٦٨). ورواه الحافظ أبي يعلى عن عبد اللَّه بن محمد بن إسماء، عن عبد اللَّه بن المبارك به، ولفظه: "لكل أمة رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل اللَّه" (¬٦٩).

وقال الإمام أحمد: حدثنا حسين -هو ابن محمد- حدثنا [ابن عياش] [¬٢]-يعني إسماعيل- عن الحجاج [بن مروان الكلاعي، وعقيل بن مدرك السلمي] [¬٣] عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رجلًا جاءه فقال: أوصني. فقال: سألت عما سألت عنه رسول اللَّه ﷺ من قبلك؛ أوصيك بتقوى اللَّه، فإنه رأس كل شيء، وعليك كالجهاد، فإنه رهبانية الإِسلام، وعليك بذكر اللَّه وتلاوة القرآن، فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض" (¬٧٠). تفرد به أحمد.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَينِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٨) لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)﴾

Juz 13, halaman 437 ›

قد تقدم في رواية النسائي عن ابن عباس أنه حمل هذه الآية على مؤمني أهل الكتاب، وأنهم يؤتون أجرهم مرتين (¬٧١)، كما في الآية التي في القصص، وكما في حديث الشعبي عن أبي بُرْدة، [] [¬١] عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنيه وآمن بي فله أجران، وعبد مملوك أدى حق الله وحق [مواليه] [¬٢] فله أجران، ورجل أدب أمته فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران". أخرجاه في الصحيحين (¬٧٢)، ووافق ابن عباس على هذا التفسير الضحاك وعتبة بن أبي حكيم، وغيرهما، وهو اختيار ابن جرير.

وقال سعيد بن جبير: لما افتخر أهلُ الكتاب بأنهم يؤتون أجرهم مرتين، أنزل الله هذه الآية في حق هذه الأمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَينِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾، أي: ضعفين، وزادهم: ﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ﴾، يعني هدًى يُتَبصَّر به من العمى والجهالة، ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ ففضلهم بالنور والمغفرة. ورواه ابن جرير [عنه] [¬٣].

وهذه الآية كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ وقال سعيد بن عبد العزيز: سأل عمر بن الخطاب حَبرًا من أحبار يهود: [كم] [¬٤] أفضل ما [ضعف] [¬٥] لكم حسنة؟ قال: كفل ثلاثمائة [وخمسون] [¬٦] حسنة. قال: فحمد الله عمر على أنه أعطانا كفلين. [ثم] [¬٧] ذكر سعيد قول الله ﷿: ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَينِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾، قال

Juz 13, halaman 438 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →