Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 29 الحديد

لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

عنهما-. قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول وهو قائم على المنبر: «إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أعطي أهل التوراة التوراة، فعملوا بها؛ حتى انتصف النهار، ثم عجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا، ثم أعطي أهل الإنجيل الإنجيل، فعملوا به حتى صلاة العصر، ثمّ عجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا، ثم أعطيتم القرآن، فعملتم به حتى غربت الشمس، فأعطيتم قيراطين قيراطين. قال أهل التوراة: ربّنا هؤلاء أقلّ عملا، وأكثر أجرا! قال: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ قالوا: لا. فقال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء».

وفي رواية: «فغضبت اليهود، والنصارى، وقالوا: ربنا...». الحديث. انتهى.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا:﴾ (يا): أداة نداء تنوب مناب: أدعو. (أيها): نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب بأداة النداء، (وها): حرف تنبيه لا محل لها، أقحم للتوكيد، وهو عوض من المضاف إليه. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدل من (أيها)، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿اِتَّقُوا:﴾ أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها، وجملة: ﴿وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ:﴾ معطوفة عليها، لا محل لها مثلها. ﴿يُؤْتِكُمْ:﴾ فعل مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للطلب، وجزمه عند الجمهور بشرط محذوف، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل يعود إلى الله تقديره: «هو»، والكاف مفعول به أول. ﴿كِفْلَيْنِ:﴾ مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية لا محل لها. ﴿مِنْ رَحْمَتِهِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿كِفْلَيْنِ﴾.

﴿وَيَجْعَلْ:﴾ الواو: حرف عطف. (يجعل): معطوف على ﴿يُؤْتِكُمْ،﴾ والفاعل يعود إلى (الله).

﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿نُوراً:﴾ مفعول به. ﴿تَمْشُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية في محل نصب صفة ﴿نُوراً﴾. ﴿وَيَغْفِرْ:﴾ الواو: حرف عطف. (يغفر): فعل مضارع معطوف على (يجعل). ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان به، والفاعل يعود إلى (الله) أيضا، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ مستأنفة، لا محل لها.

﴿لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ﴾ المعنى: ليعلم أهل الكتاب. قال قتادة-رحمه الله تعالى-: حسد أهل الكتاب المسلمين، فنزلت الاية الكريمة. وقال مجاهد-رحمه الله تعالى-:

Juz 9, halaman 540 ›

قالت اليهود: يوشك أن يخرج منا نبي يقطع الأيدي، والأرجل، فلما خرج من العرب؛ كفروا، فنزلت الاية الكريمة، وهو فحوى قول المفسرين: إن أهل الكتاب كانوا يقولون: الوحي، والرسالة فينا، والكتاب، والشرع ليس إلا لنا، والله خصنا بهذه الفضيلة العظيمة من بين جميع العالمين. فرد الله عليهم بهذه الاية الكريمة، ورمى كيدهم في نحورهم، ثم بين ﷻ، وتعالى شأنه بأنهم عاجزون، لا يستطيعون تحصيل شيء من فضل الله، وأن الفضل: النبوة، والنعمة، وخيرات الدنيا بيد الله، يختص بها من يشاء من عباده، والله هو صاحب الفضل العظيم، والخير العميم. قال تعالى في سورة (البقرة) رقم [١٠٥] وسورة (آل عمران) رقم [٧٤]:

﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ وقال ﷿ في سورة (البقرة) رقم [٢٦٩]:

﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ﴾ ومعنى ﴿بِيَدِ اللهِ:﴾ في ملكه، وتصرفه ﴿يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ﴾ الله؛ لأنه قادر مقتدر مختار، وانظر شرح (اليد) في الاية رقم [٤٧] من سورة (الذاريات).

الإعراب: ﴿لِئَلاّ:﴾ (اللام): حرف تعليل وجر. (أن): حرف مصدري، ونصب، واستقبال.

(لا): صلة. ﴿يَعْلَمَ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن». ﴿أَهْلُ:﴾ فاعل، وهو مضاف، و ﴿الْكِتابِ﴾ مضاف إليه، و (أن) والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، التقدير: أعلمكم بذلك؛ ليعلم... إلخ. وقال أبو البقاء: وقيل: ليست زائدة، والمعنى: لئلا يعلم أهل الكتاب عجز المؤمنين. انتهى. (أن): مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، التقدير: أنهم. (لا): نافية. ﴿يَقْدِرُونَ:﴾ مضارع مرفوع

إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (أن)، و (أن) المخففة، واسمها المحذوف وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي (يعلم). ﴿عَلى شَيْءٍ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ فَضْلِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿شَيْءٍ،﴾ و ﴿فَضْلِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿وَأَنَّ:﴾ الواو: حرف عطف. (أنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿الْفَضْلَ:﴾ اسمها. ﴿بِيَدِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (أن). و (يد) مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، والمصدر المؤول من (أنّ) واسمها، وخبرها معطوف على ما قبله.

﴿يُؤْتِيهِ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، منع من ظهورها الثقل، والفاعل يعود إلى ﴿اللهِ،﴾ والهاء مفعوله الأول. ﴿مِنْ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، لا محل لها. وقيل في محل رفع خبر ثان ل: (أنّ). وقيل: هي الخبر وحدها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الفضل، وهي حال لازمة؛ لأن كونه بيد الله لا ينتقل ألبتة. انتهى. نقلا عن السمين. هذا؛ وأقول: يجوز اعتبار الجار والمجرور متعلقين ب: ﴿الْفَضْلَ؛﴾ لأنه مصدر.

Juz 9, halaman 541 ›

﴿وَاللهُ:﴾ (الواو): حرف استئناف. (الله): مبتدأ. ﴿ذُو:﴾ خبره مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و ﴿ذُو:﴾ مضاف، و ﴿الْفَضْلَ:﴾ مضاف إليه. ﴿الْعَظِيمِ:﴾

صفة ﴿الْفَضْلَ،﴾ والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم، وصلّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله، وصحبه وسلم.

انتهت سورة (الحديد) شرحا وإعرابا بحمد الله وتوفيقه.

والحمد لله رب العالمين.

Juz 9, halaman 542 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →