Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 28 الحديد

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿اِبْتَدَعُوها:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب صفة (رهبانية) على اعتبارها معطوفة على ما قبلها، ولا محل لها على اعتبارها مفسرة لجملة محذوفة مستأنفة.

قال ابن هشام في مغنيه: والمشهور: أنه عطف على ما قبله، و ﴿اِبْتَدَعُوها﴾ صفة. ولا بد من تقدير مضاف؛ أي: وحب رهبانية. انتهى.

﴿ما:﴾ نافية. ﴿كَتَبْناها:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب صفة (رهبانية) أو هي مستأنفة، لا محل لها. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿إِلاَّ:﴾

أداة استثناء. ﴿اِبْتِغاءَ:﴾ استثناء منقطع. وقيل: هو متصل مما هو مفعول من أجله، والمعنى:

ما كتبناها عليهم لشيء من الأشياء إلا لابتغاء مرضاة الله، ويكون (كتب) بمعنى: قضى، وهذا قول مجاهد، وإلى الأول ذهب قتادة، وجماعة. قالوا: معناه: لم نفرضها عليهم، ولكنهم ابتدعوها. انتهى. نقلا عن السمين. هذا؛ وأجيز اعتباره بدلا من (ها) والمعنى: ما كتبنا عليهم إلا ابتغاء، وهو ضعيف معنى كما ترى، و ﴿اِبْتِغاءَ﴾ مضاف، و ﴿رِضْوانِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، و ﴿رِضْوانِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه.

﴿فَما:﴾ (الفاء): حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿رَعَوْها:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة؛ التي هي فاعله، (وها): مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿حَقَّ:﴾ مفعول مطلق، أو نائب مفعول مطلق، و ﴿حَقَّ﴾ مضاف، و ﴿رِعايَتِها﴾ مضاف إليه، (وها): في محل جر بالإضافة. ﴿فَآتَيْنَا:﴾

(الفاء): حرف استئناف. (آتينا): فعل، وفاعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ صلة الموصول، لا محل لها. ﴿مِنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة. ﴿أَجْرَهُمْ:﴾ مفعول به ثان، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَكَثِيرٌ:﴾ (الواو): حرف استئناف.

(كثير): مبتدأ. ﴿مِنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة (كثير). ﴿فاسِقُونَ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. وإن اعتبرتها في محل نصب حال من الضمير العائد على الموصول، أو من الموصول نفسه؛ فالرابط: الواو، والضمير.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٨)﴾

الشرح: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ الخطاب لأهل الكتابين من اليهود، والنصارى، المعنى:

يا أيها الذين آمنوا بموسى، وعيسى. ﴿اِتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ:﴾ محمد ﷺ ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ:﴾

نصيبين. ﴿مِنْ رَحْمَتِهِ:﴾ يعني يؤتكم أجرين لإيمانكم بعيسى، والإنجيل، وبمحمد ﷺ والقرآن،

Juz 9, halaman 538 ›

كما قال تعالى في سورة (القصص) رقم [٥٤]: ﴿أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا﴾. فعن أبي موسى الأشعري-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرّتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، وبمحمد ﷺ، فله أجران، وعبد مملوك أدّى حقّ الله وحقّ مواليه فله أجران ورجل أدّب أمته، فأحسن تأديبها، ثمّ أعتقها، وتزوّجها، فله أجران». أخرجه البخاري ومسلم.

هذا؛ وقال سعيد بن جبير-﵁: لما افتخر أهل الكتاب بأنهم يؤتون أجرهم مرتين (انظر القصص رقم [٥٤]) أنزل الله تعالى على محمد ﷺ هذه الاية في حق هذه الأمة.

وفي أسباب النزول للسيوطي مثله، وقد أسنده إلى مقاتل، فجعل لهم أجرين مثل أجور مؤمني أهل الكتاب، وزادهم بقوله: ﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾ يعني: هدى يتبصر به من العمى، والجهالة، وسبيلا واضحا في الدين تهتدون به في الدنيا، وأيضا في الاخرة على الصراط كما رأيت في الاية رقم [١٢]. ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ:﴾ هذا زيادة من فضله تعالى. ومثل هذه الاية قوله تعالى في سورة (الأنفال) رقم [٢٩]: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾. ومما يؤيد هذا القول ما يلي:

فعن عبد الله بن عمر-﵄. قال: قال رسول الله ﷺ: «مثلكم، ومثل اليهود، والنصارى، كمثل رجل استعمل عمّالا، فقال: من يعمل لي من صلاة الصبح إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ ألا فعملت اليهود. ثم قال: من يعمل لي من صلاة الظهر إلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟ ألا فعملت النصارى. ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى غروب الشّمس على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم الذين عملتم، فغضبت اليهود والنصارى، وقالوا: نحن أكثر عملا وأقل عطاء! قال: هل ظلمتكم من أجركم شيئا؟ قالوا: لا. قال: فإنّما هو فضلي أوتيه من أشاء». أخرجه الإمام أحمد.

وعن أبي موسى الأشعري-﵁-عن النبي ﷺ قال: «مثل المسلمين، واليهود، والنصارى كمثل رجل استعمل قوما يعملون له عملا، يوما إلى الليل على أجر معلوم، فعملوا إلى نصف النهار، فقالوا: لا حاجة لنا في أجرك الذي شرطت لنا، وما عملنا باطل، فقال لهم:

لا تفعلوا، أكملوا بقية عملكم، وخذوا أجركم كاملا! فأبوا، وتركوا. واستأجر آخرين بعدهم، فقال: أكملوا يومكم، ولكم الذي شرطت لهم من الأجر، فعملوا حتى إذا كان حين صلّوا العصر؛ قالوا: ما عملنا باطل، ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه، فقال: أكملوا بقية عملكم، فإنما بقي من النهار شيء يسير، فأبوا. فاستأجر قوما أن يعملوا له بقية يومهم، فعملوا بقية يومهم حتّى غابت الشمس، فاستكملوا أجرة الفريقين كليهما، فذلك مثلهم، ومثل ما قبلوا من هذا النور». رواه البخاري. انتهى. مختصر ابن كثير للصابوني.

هذا؛ وقال القرطبي-رحمه الله تعالى-: وفي البخاري: حدثنا الحكم بن نافع؛ قال:

حدثنا شعيب عن الزهري؛ قال: أخبرني سالم بن عبد الله: أن عبد الله بن عمر-رضي الله

Juz 9, halaman 539 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →