Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 3 الحديد

هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة الحديد)

[﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣) هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٤) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٥) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٦) آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (٧) وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٩) وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٠)﴾].

﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ هذا التسبيح المذكور هنا وفي أول سائر السور المسبِّحات يحتمل:

أن يكون حقيقة.

Juz 4, halaman 308 ›

وأن يكون بلسان الحال؛ لأن كل ما (¬١) في السموات والأرض دليلٌ على وجود الله وقدرته وحكمته.

والأول أرجح؛ لقوله: ﴿وَلَكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: ٤٤].

وذكر التسبيح هنا وفي «الحشر» و «الصف» بلفظ الماضي، وفي «الجمعة» و «التغابن» بلفظ المضارع، وكل واحد منهما يقتضي الدوام.

﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ﴾ أي: ليس لوجوده بداية، ولا لبقائه نهاية.

﴿وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ أي: الظاهر للعقول بالأدلة والبراهين الدالة عليه، الباطن: الذي لا تدركه الأبصار، أو الباطن الذي لا تصل العقول إلى معرفة كُنْه ذاته.

وقيل: الظاهر: العالي على كل شيء، فهو من قولك: ظهرتُ على الشيء: إذا علوتَ عليه، والباطن: الذي بطن كل شيء أي: علم باطنه.

والأول أظهر وأرجح (¬٢).

ودخلت الواو بين هذه الصفات؛ لتدل على أنه تعالى جامع لها، مع اختلاف معانيها.

Juz 4, halaman 309 ›

وفي ذلك مطابقة لفظية، وهي من أحسن أدوات البيان.

﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ قد ذُكر، وكذلك ما بعده (¬١).

﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ يعني: أنه حاضر مع كل أحد بعلمه وإحاطته، وأجمع العلماء على تأويل هذه الآية بذلك.

﴿يُولِجُ اللَّيْلَ﴾ ذكر في «الحج» (¬٢)، و «لقمان» (¬٣).

﴿وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ يعني: الإنفاق في سبيل الله وطاعته.

روي أنها نزلت في الإنفاق في غزوة تبوك، وعلى هذا: روي أن قوله: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا﴾ نزلت في عثمان بن عفان ﵁، فإنه جهز جيش العسرة يومئذ.

ولفظ الآية مع ذلك عام، وحكمها باق لجميع الناس.

وقوله: ﴿مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ يعني: أن الأموال التي بأيديكم إنما هي أموال الله؛ لأنه خلقها، ولكنه متعكم بها وجعلكم خلفاء في التصرف فيها، فأنتم فيها بمنزلة الوكلاء، فلا تمنعوها من الإنفاق فيما أمركم مالكها أن تنفقوها فيه.

ويحتمل أن يعني: ﴿جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ﴾ ممن كان قبلكم فورثتم عنهم الأموال، فأنفقوها قبل أن تخلفوها لمن بعدكم، كما خلفها لكم مَنْ كان قبلكم.

Juz 4, halaman 310 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →