Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 3 المجادلة

وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

وبما أنّ الطّلاق والظّهار حالتان نادرتان استعمل في سياق ذكرهما الهمزة بدلاً من التّاء (اللاتي) لأنّ الهمزة من الحروف الثّقيلة النّادرة الاستعمال، فاستعملها لتناسب حالتي الظّهار والطّلاق النّادرتين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى: اللائي من اللأى: وهو الحبس، والمُطلّق والمُظاهِر تحبس عنه امرأته شرعاً حتّى يقوم بالكفارة أو ما هو مطلوب منه شرعاً.

﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا﴾: إنّ للتوكيد، واللام في ليقولون: تعود على العرب في الجاهلية؛ لزيادة التّوكيد، منكراً من القول وزوراً: منكراً قولاً وزوراً، منكراً من القول؛ أي: قولاً ينكره الشّرع والعرف والعقل، وزوراً: كذباً وباطلاً (أي منحرفاً عن الحق).

﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾: إنّ للتوكيد، واللام في (لعفوّ) لزيادة التّوكيد، عفوّ: حيث شرع الكفارة ولم يجعله طلاقاً كما كانوا يفعلونه في الجاهلية، غفور: صيغة مبالغة كثير الغفران مهما ثقلت ذنوبه إذا تاب وأناب إلى الله تعالى.

سورة المجادلة [٥٨: ٣]

﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾:

﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِّسَائِهِمْ﴾: الخطاب في هذه الآية للمسلمين عامة يبين لهم أحكام الظهار، بينما الخطاب في الآية (٢) للصحابة خاصة؛ ارجع إلى الآية السّابقة لبيان معنى الظهار.

﴿ثُمَّ يَعُودُونَ﴾: لما قالوا: يرجعون عما قالوا ويريدون وطء أزواجهم بعد أن

Juz 11, halaman 368 ›

حرموهن على أنفسهم، أو يعودون إلى تحليل ما حرّموه على أنفسهم من وطء الزّوجة، فعليهم كفارة قبل الوطء هي تحرير رقبة.

﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾: الفاء للتوكيد؛ أي: بإعتاق رقبة مملوكة. وجاءت (رقبة) بصيغة النّكرة؛ أي: سواء كانت مؤمنة أو كافرة، أو ذكراً أو أنثى، وبعض العلماء اشترطوا أن تكون رقبة مؤمنة فقط ولا يصلح عتق رقبة غير مؤمنة؛ وتحرير رقبة: تقال في الرق الذي لم يعد موجوداً الآن، وأما في قضية الأسرى، أو تبادل الأسرى فذلك يعد فك رقبة من الأسر، ولا يزال موجوداً، وبما أن تحرير رقبة ليست موجودة نطبق حكم صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكيناً؛ من قبل أن يتماسّا: المراد بالتّماسّ: هو الجماع؛ أي: لا يجوز وطء الزّوجة حتّى تتمّ الكفارة التي ذكرت؛ وهي تحرير رقبة، وهناك فرق بين تحرير رقبة، وفك رقبة؛ تحرير رقبة: يعني: عتق رقبة بالفداء، أما فك رقبة: قد يعني: تخليصها من الأسر، أو السجن، أو من دين، أو عُسر، أو مغرمة.

﴿ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ﴾: ذلكم الحكم المذكور، وذلكم ولم يقل وذلك؛ للتوكيد وعظم الكفارة وعظةً لكم حتى تتركوا الظّهار؛ بينما في الآية (١٢) من نفس السورة قال ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.

﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾: أي خبير ببواطن الأمور والنّوايا وما تخفون في أنفسكم، وقدّم تعلمون على خبير؛ لأنّ السّياق في العمل.

Juz 11, halaman 369 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →