Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 3 المجادلة

وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿يَظْهَرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿مِنْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، و (من) بيان لما أبهم في الموصول. ﴿مِنْ نِسائِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿ما:﴾ نافية حجازية تعمل عمل:

«ليس». ﴿هُنَّ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم ﴿ما﴾. ﴿أُمَّهاتِهِمْ:﴾ خبر ﴿ما﴾ منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. هذا؛ وقرئ برفع: «(أمهاتهم)» على إهمال ما، وعلى المبتدأ، والخبر، وعلى الاعتبارين فالجملة اسمية، وهي في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿الَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿إِنْ:﴾ حرف نفي بمعنى: «ما». ﴿أُمَّهاتِهِمْ:﴾ مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة، ﴿إِلاَّ:﴾

حرف حصر. ﴿اللاّئِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَلَدْنَهُمْ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿وَإِنَّهُمْ:﴾ (الواو): واو الحال. (إنهم): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لَيَقُولُونَ:﴾ (اللام): هي المزحلقة. (يقولون): مضارع، وفاعله. ﴿مُنْكَراً:﴾ صفة مفعول مطلق محذوف، التقدير: ليقولون قولا منكرا، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير، وهو أقوى من الاستئناف ومن العطف على ما قبلها. ﴿وَزُوراً:﴾ الواو: حرف عطف. (زورا): معطوف على ما قبله، والجملة الاسمية ﴿وَإِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٣)﴾

الشرح: ﴿وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا:﴾ هذا تفصيل لحكم الظهار بعد بيان أنه أمر منكر، وقول زور؛ أي: والذين يقولون هذا القول المنكر، ثم يعودون فيه، والعود عند الشافعي يكون بإمساك المظاهر عنها في النكاح زمانا يمكنه مفارقتها فيه، وعند أبي حنيفة يحصل باستباحة استمتاعها، ولو بنظرة شهوة، وعند الإمام مالك بالعزم على الجماع، وعند الحسن البصري بالجماع، أو بالظهار مرة أخرى. انتهى. بيضاوي، وجمل. وخذ تفصيل ذلك مما في الخازن فقد قال-رحمه الله تعالى-:

اختلف العلماء في معنى العود في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا﴾ ولا بد أولا من بيان أقوال أهل العربية، ثم بيان أقوال الفقهاء، فنقول: قال الفراء: لا فرق بين اللغة بين أن يقال:

يعودون لما قالوا، وفيما قالوا. وقال أبو علي الفارسي: كلمة (إلى) و (اللام) تتعاقبان، كقوله

Juz 9, halaman 547 ›

تعالى: ﴿وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ،﴾ وقوله في سورة (الزلزلة): ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها﴾ وأما لفظة (ما) في قوله: ﴿لِما﴾ فهي بمعنى «الذي» والمعنى: يعودون إلى الذي قالوا، أو في الذي قالوا، وفيه وجهان: أحدهما: أنه لفظ الظهار، والمعنى: أنهم يعودون إلى ذلك اللفظ. الوجه الثاني: أن المراد ﴿لِما قالُوا؛﴾ أي: المقول فيه، وهو الذي حرموه على أنفسهم بلفظ الظهار، تنزيلا للقول منزلة المقول فيه.

وعلى هذا معنى قوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا﴾ أي: يعودون إلى شيء، وذلك الشيء هو الذي قالوا فيه ذلك القول، ثم إذا فسر هذا اللفظ بالوجه الأول؛ يجوز أن يكون المعنى: عاد لما فعل؛ أي: فعله مرة أخرى. وعلى الوجه الثاني يجوز أن يقال: عاد لما فعل؛ أي: نقض ما فعل، وذلك:

أن من فعل شيئا، ثم أراد أن يفعله ثانيا فقد عاد إليه، وكذا من فعل شيئا ثم أراد إبطاله، فقد عاد إليه بالتصرف فيه، فقد ظهر بما تقدم: أن قوله: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا﴾ يحتمل أن يكون المراد، ثم يعودون إليه، بأن يفعلوا مثله مرة أخرى، ويحتمل أن يكون المراد، ثم يعودون إليه بالنقض، والرفع، والإزالة. وإلى هذا الاحتمال ذهب أكثر المجتهدين، ثم اختلفوا فيه على وجوه:

الأول: وهو قول الشافعي-رحمه الله تعالى-أن معنى العود لما قالوا هو السكوت عن الطلاق بعد الظهار زمانا يمكنه أن يطلقها فيه، وذلك؛ لأنه لما ظاهر، فقد قصد التحريم، فإن وصله بالطلاق؛ فقد تمم ما شرع فيه من إيقاع التحريم، ولا كفارة عليه، فإذا سكت عن الطلاق؛ فذلك يدل على أنه ندم على ما ابتدأ به من التحريم، فحينئذ تجب عليه الكفارة. وفسر ابن عباس-﵄-العود بالندم، فقال: يندمون فيرجعون إلى الألفة.

الوجه الثاني: في تفسير العود، وهو قول أبي حنيفة-رحمه الله تعالى-: أنه عبارة عن استباحة الوطء، والملامسة، والنظر إليها بشهوة، وذلك: أنه شبهها بالأم في حرمة هذه الأشياء، ثم قصد استباحة ذلك كان مناقضا لقوله: (أنت عليّ كظهر أمّي).

الوجه الثالث: وهو قول مالك-رحمه الله تعالى-أن العود إليها عبارة عن العزم على وطئها. وهو قريب من قول أبي حنيفة.

الوجه الرابع: وهو قول الحسن، وقتادة، وطاووس، والزهري: أن العود إليها عبارة عن جماعها، وقالوا: لا كفارة عليه ما لم يطأها.

قال العلماء: والعود المذكور هنا هب: أنه صالح للجماع، أو للعزم عليه، أو لاستباحته، إلا أن الذي قاله الشافعي هو أقل ما ينطلق عليه الاسم، فيجب تعليق الحكم عليه؛ لأنه هو الذي به يتحقق مسمى العود، وأما الباقي؛ فزيادة لا دليل عليه. انتهى. خازن.

﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا:﴾ المراد بالتماس: المجامعة، فلا يحل للمظاهر وطء امرأته التي ظاهر منها؛ حتى يكفر عند الشافعي، وعند أبي حنيفة: يحرم الاستمتاع بها من

Juz 9, halaman 548 ›

جماع، أو لمس بشهوة، أو غير ذلك. وهو أولى؛ لأن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.

ثم الرقبة الواجب إعتاقها أن تكون كاملة سليمة من كل عيب، ومن كمالها: إسلامها عند مالك، والشافعي، كالرقبة في كفارة القتل، حملا للمطلق على المقيد. وعند أبي حنيفة، وأصحابه:

تجزئ الكفارة؛ ولو كانت كافرة. ﴿ذلِكُمْ﴾ أي: الحكم المذكور. ﴿تُوعَظُونَ بِهِ﴾ يعني: أن غلظ الكفارة وعظ حتى تتركوا الظهار، وتبتعدوا عنه. وهو دليل على أن الظهار جناية، وجريمة، فيجب أن تتعظوا بهذا الحكم؛ حتى لا تعودوا إلى الظهار، وتخافوا عقاب الله عليه، ﴿وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ:﴾ لا تخفى عليه خافية من أعمالكم، من التفكير وغيره، وخبير بالتدابير الظاهرة، والباطنة، وخبير بمصالح العباد، وحاجاتهم، وفاقتهم، وخبير بنيات العباد، وأفعالهم وأقوالهم.

هذا؛ والألفاظ المستعملة للظهار في الشريعة، وعرف الفقهاء الأصل فيه قول الرجل لامرأته: أنت عليّ كظهر أمي، وأنت مني، أو معي، أو عندي كظهر أمي. وكذا لو قال: أنت عليّ كبطن أمي، أو كرأس أمي، أو كيد أمي، أو قال: بطنك، أو رأسك، أو يدك عليّ كظهر أمي، أو شبه عضوا منها بعضو من أعضاء أمه يكون ذلك ظهارا. وهذا عند الشافعي-﵁. وقال أبو حنيفة-﵁: والظهار أن يقول الرجل لامرأته: أنت عليّ كظهر أمي، وإذا وضع موضع أنت عضوا منها يعبر به عن الجملة، أو مكان الظهر عضوا آخر، يحرم النظر إليه من الأم، كالبطن، والفخذ، أو مكان الأم ذات رحم محرم منه بنسب، أو رضاع، أو صهر، أو جماع، نحو أن يقول: أنت عليّ كظهر أمي من الرضاع، أو عمتي من النسب، أو امرأة ابني، أو أبي، أو أم امرأتي، أو ابنتها، فهو مظاهر. انتهى. نسفي، والأول من الخازن، والنسفي حنفي، والخازن شافعي.

ولو قال: أنت عليّ كأمي، أو كروح أمي، وأراد به الإعزاز، والإكرام، لا يكون ظهارا، حتى ينويه، ويريده، وهذا ما يسمى كناية. هذا؛ ولا يجوز له أن يطأها حتى يكفر لقوله تعالى:

﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا﴾. هذا؛ وأركان الظهار أربعة: صيغة، وهي أن يقول: أنت عليّ كظهر أمي، ونحوه مما تقدم، ومظاهر، وهو الزوج، ومظاهر منها، وهي الزوجة، ومشبه به، وهي الأم ونحوها مما تقدم. والله أعلم.

تنبيه: الظهار من الكبائر، وإذا امتنع المظاهر من الكفارة فللمرأة أن ترافعه، وعلى القاضي أن يجبره على أن يكفر، وأن يحبسه، ولا شيء من الكفارات يجبر عليه، ويحبس إلا كفارة الظهار؛ لأنه يضرّ بها في ترك التكفير، والامتناع من الاستمتاع، فإن مس من قبل أن يكفر استغفر الله، ولا يعود حتى يكفر، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَالَّذِينَ:﴾ (الواو): حرف عطف. (الذين): مبتدأ، والجملة الفعلية بعده صلة الموصول، لا محل لها. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿يَعُودُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه

Juz 9, halaman 549 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →