Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 2 المجادلة

الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ:﴾ تتضرع إلى الله في تفريج كربتها. انظر ما تقدم. ﴿وَاللهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما﴾ أي: والله-جل وعلا-يسمع حديثكما، ومراجعتكما الكلام. قال الزمخشري-رحمه الله تعالى-: ومعنى سماعه تعالى لقولها: إجابة دعائها، لا مجرد علمه تعالى بذلك، وهو كقول المصلي: سمع الله لمن حمده. ﴿إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ﴾ أي: لمن يناجيه، ويتضرع إليه. ﴿بَصِيرٌ﴾ أي:

بأعمال العباد، لا تخفى عليه خافية من أمرهم. وهما من صيغ المبالغة، وهما من صفات الذات، كالعلم، والقدرة، والحياة، والإرادة؛ أي: لم يزل الخالق-جل وعلا-متصفا بذلك.

وفي الوقت نفسه يعدان من الأسماء الحسنى. تأمل، وتدبر.

فائدة: هذه السورة أول النصف الثاني من القرآن باعتبار عدد السور، فهي الثامنة والخمسون منها، وليس فيها آية إلا وفيها ذكر الجلالة مرة، أو مرتين، أو ثلاثا، وجملة ما فيها من الجلالات خمس وثلاثون. انتهى. جمل.

الإعراب: ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿سَمِعَ:﴾ فعل ماض. ﴿اللهُ:﴾

فاعله، والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها من الإعراب. ﴿قَوْلَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الَّتِي﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله.

﴿تُجادِلُكَ:﴾ فعل مضارع، والكاف مفعول به، والفاعل يعود إلى ﴿الَّتِي،﴾ وهو العائد، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿فِي زَوْجِها:﴾ متعلقان بما قبلهما، (وها): في محل جر بالإضافة. ﴿وَتَشْتَكِي:﴾ الواو: حرف عطف. (تشتكي): فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى ﴿الَّتِي﴾ أيضا، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿إِلَى اللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به. ﴿وَاللهُ:﴾

(الواو): واو الحال. (الله): مبتدأ. ﴿يَسْمَعُ:﴾ فعل مضارع. والفاعل يعود إلى (الله)، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الواو وإعادة الاسم الكريم بلفظه للتفخيم والتعظيم. وقيل: الجملة مستأنفة.

﴿تَحاوُرَكُما:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهُ:﴾ اسمها. ﴿سَمِيعٌ بَصِيرٌ:﴾

خبران ل: ﴿إِنَّ﴾. والجملة الاسمية تعليلية، أو مستأنفة لا محلّ لها على الاعتبارين.

﴿الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اللاّئِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (٢)﴾

الشرح: ﴿الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ﴾ أي: الذين يقولون لنسائهم: أنتن كظهور أمهاتنا، يقصدون بذلك تحريمهن عليهم، كتحريم أمهاتهم؛ لسن في الحقيقة أمهاتهم، وإنما هن

Juz 9, halaman 545 ›

زوجاتهم. قال الإمام الفخر الرازي: الظهار: هو عبارة عن قول الرجل لامرأته: أنت عليّ كظهر أمي، يقصد: علوّي عليك حرام كعلوّي على أمي. والعرب تقول في الطلاق: نزلت عن امرأتي؛ أي: طلقتها، فغرضهم من هذه اللفظة تحريم معاشرتهم تشبيها بالأم. ﴿ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اللاّئِي وَلَدْنَهُمْ:﴾ المعنى: لا تصير الزوجة بقول زوجها لها: أنت عليّ كأمي، أو مثل أمي، أو كظهر أمي، وما أشبه ذلك لا تصير أمه بذلك، إنما أمه الحقيقية هي التي ولدته.

﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً﴾ أي: كلاما فاحشا، وباطلا، ينكره الواقع، والحقيقة، وينكره الشرع الشريف، والدين الحنيف، وهو كذب، وزور، وبهتان؛ لأن الأم محرمة تحريما مؤبدا، والزوجة لا تحرم عليه بهذا القول تحريما مؤبدا، فلا جرم صار ذلك منكرا من القول وزورا. ﴿وَإِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ أي: كثير العفو وكثير المغفرة، فهما صيغتا مبالغة، وهما من أسماء الله الحسنى. وانظر ما قبلهما في الاية السابقة.

هذا؛ و ﴿أُمَّهاتِهِمْ﴾ جمع: أم، والقياس أن يكون جمعها (أمّات) قال الزمخشري: والهاء مزيدة في أمّات، كما زيدت في: أراق، فقيل: أهراق، وشذت زيادتها في الواحدة في قول قصي الجد الرابع للنبي ﷺ: [الرجز] أمّهتي خندف والياس أبي... عند تناديهم بهال وهب

وقال ابن عصفور في الممتع: أما أمّهة، فمنهم من يجعل الهاء زائدة فيه، ومنهم من يجعلها أصلية، فالذي يجعلها زائدة يستدل على ذلك بأنها في معنى الأم، وأورد بيت قصي، إلا أن الفرق بين أمّهة، وأم: أن أمّهة تقع في الغالب على من يعقل، وقد تستعمل فيما لا يعقل، وذلك قليل جدا، نحو قول السفاح بن بكير: [السريع] قوّال معروف وفعّاله... عقّار مثنى أمّهات الرّباع

و «أم» يقع في الغالب على ما لا يعقل، وقد يقع على العاقل بنحو قول جرير: [الوافر] لقد ولد الأخيطل أمّ سوء... على باب استها صلب وشام

ومما يدل أيضا على زيادة الهاء في أمّهة قولهم: أمّ بينة الأمومة بغير هاء، ولو كانت أصلية لثبتت في المصدر، والذي يجعلها أصلية يستدل على ذلك بما حكاه صاحب العين من قولهم:

تأمّهت أمّا، فتأمّهت تفعّلت بمنزلة تنبّهت، مع أن زيادة الهاء قليلة جدا، فمهما أمكن جعلها أصلية، كان ذلك أولى فيها، والصحيح: أنها زائدة؛ لأن الأمومة حكاها أئمة اللغة، وأما تأمّهت فانفرد بها صاحب العين، وكثيرا ما يأتي في كتاب العين ما لا ينبغي أن يؤخذ به لكثرة اضطرابه، وخلله. انتهى. بعد هذا؛ فالأمّ تعم من ولدتك، أو ولدت من ولدك، وإن علت، ويقرأ: أمّهات بضم الهمزة، وفتح الميم، وهي قراءة العامة، ويقرأ بكسر الهمزة، وفتح الميم، وبكسرهما معا.

Juz 9, halaman 546 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →