Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab)
· Pengarang: محمد علي طه الدرة
ثبوت النون، والواو فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿لِما:﴾
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وقال الأخفش: اللام متعلقة ب: (تحرير) وفي الكلام تقديم وتأخير، والمعنى: فعليهم تحرير رقبة؛ لما نطقوا به من الظهار، و (ما) تحتمل الموصولة والمصدرية، فعلى الأول مبنية على السكون في محل جر باللام، والجملة الفعلية بعدها صلتها، والعائد محذوف، التقدير: للذي قالوه، وانظر الشرح، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل جر باللام، التقدير: يعودون إلى القول، والقول بتأويل المقول؛ أي:
يعودون للمقول فيهن لفظ الظهار. وهن الزوجات. انتهى. مغني اللبيب. فهي في التأويل مثل قوله تعالى في سورة (يونس) على حبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام: ﴿وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللهِ﴾ رقم [٣٧]. ﴿قالُوا:﴾ فعل ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿فَتَحْرِيرُ:﴾
(الفاء): صلة، وزيدت في خبر الموصول؛ لأنه يشبه الشرط في العموم. (تحرير): مبتدأ، خبره محذوف، التقدير: فعليهم تحرير، أو هو خبر لمبتدأ محذوف التقدير: فالواجب تحرير. وهو مضاف، و ﴿رَقَبَةٍ:﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله وفاعله محذوف، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ (الذين)، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين. ﴿مِنْ قَبْلِ:﴾ متعلقان بالمصدر: (تحرير). ﴿أَنْ يَتَمَاسّا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وألف الاثنين فاعله، و ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر بإضافة ﴿قَبْلِ﴾ إليه.
﴿ذلِكُمْ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿تُوعَظُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.
﴿رَقَبَةٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿وَاللهُ:﴾ (الواو): حرف استئناف. (الله): مبتدأ.
﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿خَبِيرٌ﴾ بعدهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: بالذي، أو بشيء تعملونه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بعملكم. ﴿خَبِيرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.
﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ (٤)﴾
الشرح: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ﴾ أي: الرقبة. ﴿فَصِيامُ شَهْرَيْنِ﴾ أي: فعليه صيام شهرين. ﴿مُتَتابِعَيْنِ:﴾
فإذا أفطر، ولو آخر يوم؛ انقطع التتابع، ووجب عليه الاستئناف. ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا:﴾ هو مثل
Juz 9, halaman 550 ›
سابقه عند الشافعي، وأبي حنيفة، رحمهما الله تعالى. ﴿فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ﴾ أي: الصوم للكبر، أو مرض، ﴿فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً﴾ أي: فعليه إطعام ستين مسكينا، ولم يقيده هنا بقوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا﴾ كما قيده في العتق والصوم، فقال الإمام مالك: يجوز له الوطء قبله. وعند الاخرين:
الإطلاق في الإطعام محمول على المقيد في العتق، والصيام. فإن جامع قبل أن يكفر؛ لم يجب عليه إلا كفارة واحدة، وهو قول أكثر أهل العلم، كمالك، وأبي حنيفة، والشافعي، وأحمد، وسفيان. وقال بعضهم: إن واقعها قبل أن يكفر؛ فعليه كفارتان. وهو قول عبد الرحمن بن مهدي.
﴿ذلِكَ﴾ أي: الذي بيناه من أحكام الظهار. ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي: لتصدقوا الله فيما أمر به، وتصدقوا الرسول ﷺ فيما أخبر به عن الله تعالى. ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ أي: محارمه، فلا تنتهكوها، بخروجكم عن طاعة الله، وطاعة رسوله. هذا؛ وفي آية (البقرة) رقم [١٨٧]:
﴿تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَقْرَبُوها﴾. وفيها رقم [٢٢٩]: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَعْتَدُوها﴾. ﴿وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: الذين لم يؤمنوا، ولا التزموا بأحكام هذه الشريعة، لا تعتقدوا: أنهم ناجون من الانتقام؛ كلا ليس الأمر كما زعموا، بل لهم عذاب أليم في الدنيا والاخرة. هذا؛ وأطلق لفظ الكافر على متعدي الحدود تغليظا، وزجرا.
هذا؛ والصيام في اللغة: الإمساك، وقد يكون إمساكا عن الكلام على حد قوله تعالى لمريم -على نبينا، وعليها ألف صلاة، وألف سلام-: ﴿فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾ وقد يكون إمساكا عن غيره، خذ قول النابغة الذبياني: [البسيط] خيل صيام وخيل غير صائمة... تحت العجاج وأخرى تعلك اللّجما
ثم نقل في الشرع إلى إمساك مخصوص عن الطعام، والشراب، والجماع، ونحو ذلك بنية مخصوصة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. هذا؛ وفعل المادة واوي، صام، يصوم، ومصدره:
صوما، وصواما، وقد قلبت الواو ياء في الثاني لمناسبة الكسرة، ومثله: قيام، مصدر: قام، يقوم.
فقد ذكر السيوطي-رحمه الله تعالى-في كتابه: (همع الهوامع) في باب الإبدال ما يلي:
تبدل الياء بعد كسرة من واو، هي عين مصدر لفعل معل العين، موزون ب: «فعال» نحو قام قياما، وعاد عيادا، بخلاف عين غير المصدر، كصوان، وسواك، والمصدر المفتوح أوله، كرواح، أو المضموم كقوار، أو المكسور الذي لم تعل عين فعله، كلاوذ لواذا. وعاود عوادا، أو الموزون ب: «فعل» كالحول، وتبدل أيضا: كثوب، وثياب، وحوض، وحياض، ودار، وديار، وريح، ورياح بخلاف عين المفرد.
هذا؛ و ﴿شَهْرَيْنِ﴾ تثنية: شهر، وفيه لأهل اللغة قولان: أشهرهما: أنه اسم لمدة الزمان، الذي يكون مبدؤها الهلال ظاهرا إلى أن يستتر، سمي بذلك لشهرته في حاجة الناس إليه في المعاملات، وغيرها. والثاني قاله الزجاج: أنه اسم للهلال نفسه. ويجمع على: أشهر، وشهور.
Juz 9, halaman 551 ›
الإعراب: ﴿فَمَنْ:﴾ (الفاء): حرف عطف، أو حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يَجِدْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: ﴿لَمْ،﴾ وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من) والمفعول محذوف، التقدير: لم يجد الرقبة. ﴿فَصِيامُ:﴾ (الفاء): واقعة في جواب الشرط، (صيام): مبتدأ، خبره محذوف، التقدير: فعليه صيام، أو هو خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: فالواجب صيام، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، فقيل: هو جملة الشرط. وقيل: هو جملة الجواب. وقيل: هو الجملتان. وهو المرجح لدى المعاصرين. هذا؛ وإن اعتبرت (من) موصولة؛ فهي مبتدأ، والجملة الفعلية بعدها صلتها، والجملة الاسمية المقدرة: «فعليه صيام» في محل رفع خبره، ودخلت الفاء على الخبر؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم، كما في الاية السابقة، و (صيام) مضاف، و ﴿شَهْرَيْنِ﴾ مضاف إليه. وانظر الاية رقم [٢٠] الاتية. ﴿مُتَتابِعَيْنِ:﴾ صفة ﴿شَهْرَيْنِ﴾ منصوب مثله، وعلامة النصب فيهما الياء نيابة عن الفتحة لأنهما مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿مِنْ قَبْلِ:﴾ متعلقان ب: (صيام)؛ لأنه مصدر، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يَتَمَاسّا﴾ في محل جر بإضافة ﴿قَبْلِ﴾ إليه، والجملة الاسمية: (من لم...) إلخ لا محل لها على الوجهين المعتبرين في الفاء: ﴿فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ﴾ إعراب هذه الجملة مثل إعراب سابقتها بلا فارق. و (إطعام) مضاف، و ﴿سِتِّينَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والإضافة من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. ﴿مِسْكِيناً:﴾ تمييز.
﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿لِتُؤْمِنُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿وَرَسُولِهِ:﴾
الواو: حرف عطف. (رسوله): معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة.
﴿وَتِلْكَ:﴾ (الواو): حرف عطف، أو حرف استئناف. (تلك): اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿حُدُودُ:﴾ خبر المبتدأ، وهو مضاف، و ﴿بِاللهِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، أو مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين. ﴿وَلِلْكافِرِينَ:﴾ الواو: حرف عطف، أو استئناف. (للكافرين): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿عَذابٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿أَلِيمٌ:﴾ صفة: ﴿عَذابٌ﴾.
والجملة الاسمية معطوفة، أو مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين.
Juz 9, halaman 552 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.