وجملة: «أحصاه الله … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «نسوه … » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة (¬١).
وجملة: «الله … شهيد» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧)﴾
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما وكذلك (في الأرض).
والمصدر المؤوّل (أنّ الله يعلم .. ) في محلّ نصب سدّ مسد مفعولي ترى.
(ما) نافية (يكون) مضارع تامّ (نجوى) مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يكون (إلاّ) للحصر في المواضع الثلاثة (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة الآتية (خمسة) معطوف على نجوى تبعه في الجرّ لفظا (¬٢)،وكذلك (أدنى وأكثر)، (من ذلك) متعلّق ب (أدنى)، (معهم) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (هو) (أينما) ظرف مكان مجرّد من الشرط متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به معهم (كانوا) فعل ماض تام وفاعله (ثمّ) حرف عطف (ما) حرف مصدريّ (¬٣).
Juz 14, halaman 172 ›
والمصدر المؤوّل (ما عملوا .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ينبّئهم).
(يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ينبّئهم)، (بكلّ) متعلّق بالخبر (عليم).
جملة: «تر … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلم … » في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «ما يكون … » لا محلّ لها استئنافيّة لتقرير مضمون ما سبق.
وجملة: «هو رابعهم … » في محلّ نصب حال.
وجملة: «هو سادسهم … » في محلّ نصب حال.
وجملة: «هو معهم … » في محلّ نصب حال.
وجملة: «كانوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ينبّئهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يكون.
وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «إنّ الله … عليم» لا محلّ لها تعليليّة.
البلاغة
تخصيص الثلاثة والخمسة: في قوله تعالى ﴿ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ﴾.
الداعي إلى تخصيص الثلاثة والخمسة أنه سبحانه قصد أن يذكر ما جرى عليه العادة من أعداد أهل النجوى والمخولين للشورى والمنتدبون لذلك ليسوا بكل أحد، وإنما هم طائفة مجتباة من أولي النهى والأحلام، ورهط من أهل الرأي والتجارب، وأول عددهم الاثنان فصاعدا إلى خمسة إلى ستة إلى ما اقتضته الحال. ألا ترى إلى عمر بن الخطاب ﵁ كيف ترك الأمر شورى بين ستة ولم يتجاوز بها إلى سابع، فذكر عز وعلا الثلاثة والخمسة وقال «وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ» فدلّ على الاثنين والأربعة وقال «وَلا أَكْثَرَ» فدلّ على ما يلي هذا العدد ويقاربه.
Juz 14, halaman 173 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.