Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 7 المجادلة

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر مثلها. ﴿أَحْصاهُ:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والهاء مفعول به. ﴿اللهُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة، وقعت سؤالا عما نشأ قبلها من السؤال إما عن كيفية التنبئة، أو عن سببها، كأنه قيل: كيف ينبئهم بأعمالهم؛ وهي أعراض منقضية متلاشية؟ فقيل: أحصاه الله. انتهى. جمل.

﴿وَنَسُوهُ:﴾ (الواو): واو الحال. (نسوه): فعل ماض، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المنصوب، و «قد» قبلها مقدرة، والرابط: الواو، والضمير، وإن اعتبرتها معطوفة على ما قبلها؛ فلا محل لها، والأول أقوى. ﴿وَاللهُ:﴾ (الواو): حرف استئناف. (الله): مبتدأ. ﴿عَلى كُلِّ:﴾ متعلقان ب: ﴿شَهِيدٌ﴾ بعدهما، و ﴿كُلِّ﴾ مضاف، و ﴿شَيْءٍ﴾ مضاف إليه. ﴿شَهِيدٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧)﴾

الشرح: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ..﴾. إلخ: هذا خطاب للنبي ﷺ، ولكل عاقل يتأتى منه النظر والاعتبار، والمعنى أن الله ﷾ عالم بجميع المعلومات، لا تخفى عليه خافية في الأرض، ولا في السموات. ﴿ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ﴾ أي: من إسرار ثلاثة، وهي المسارة، والمشاورة. وقيل: ما يكون من متناجين ثلاثة يساور بعضهم بعضا. ﴿إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ﴾ أي:

بالعلم، والإحاطة لما يتناجون به، فهو حاضر معهم، وشاهدهم، كما تكون نجواهم عند إنسان رابع يكون معهم. ﴿وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ:﴾ هو مثل سابقه. ﴿وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ﴾ يعني: ولا أقل من ثلاثة، وخمسة، ولا أكثر من ذلك العدد. ﴿إِلاّ هُوَ مَعَهُمْ﴾ أي: بالعلم، والقدرة، والإحاطة. ﴿أَيْنَ ما كانُوا:﴾ لا يخفون عنه، ولا يغيبون عن علمه. ﴿ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ:﴾ هو مثل الاية السابقة، يخبرهم بذلك توبيخا، وتقريعا، وتشهيرا بحالهم، فعندها يتمنون الانصراف والمسارعة بهم إلى النار، لما يلحقهم من الخزي على رؤوس الأشهاد.

قال الخازن: فإن قلت: لم خص الثلاثة، والخمسة بالذكر، قلت: أقل ما يكفي في المشاورة ثلاثة، حتى يتم الغرض، فيكون اثنان كالمتنازعين في النفي، والإثبات، والثالث كالمتوسط الحاكم بينهما فحينئذ تحمد تلك المشاورة، ويتم ذلك الغرض، وهكذا كل جمع يجتمع للمشاورة لا بد من واحد، يكون حكما بينهم مقبول القول. وقيل: إن العدد الفرد أشرف من الزوج، فلهذا خص الله الثلاثة، والخمسة. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه. وانظر سبب النزول في الاية التالية.

Juz 9, halaman 555 ›

هذا؛ ومثل هذه الاية قوله تعالى في سورة (التوبة) رقم [٧٨]: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ وَأَنَّ اللهَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ﴾.

وقوله تعالى في سورة (الزخرف) رقم [٨٠]: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾. هذا؛ والنجوى: حديث السر بين اثنين، فأكثر. روى ابن عمر-﵄: أن الرسول ﷺ قال: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الثالث إلا بإذنه، فإن ذلك يحزنه». وعن عبد الله بن مسعود-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «إذا كانوا ثلاثة، فلا يتناج اثنان دون الاخر حتّى يختلطوا بالنّاس من أجل أن يحزنه». رواه أبو داود. والأول رواه الشيخان، وغيرهما. هذا؛ وقيل: إن النجوى القوم الذين يتناجون، وبه قيل في قوله تعالى:

﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوى﴾ الاية رقم [٤٧] من سورة (الإسراء)، و ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ هو اليوم الذي يقوم فيه الناس من قبورهم للحساب، والجزاء، وأصل القيامة: القوامة؛ لأنها من قام يقوم، قلبت الواو ياء لمناسبة الكسرة، كما رأيت في إعلال (صيام) في الاية رقم [٤].

الإعراب: ﴿أَلَمْ:﴾ (الهمزة): حرف استفهام وتقرير. (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم.

﴿تَرَ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لم)، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الألف، والفتحة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنت». ﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿يَعْلَمُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿اللهَ،﴾ وهو من المعرفة، فيكتفي بمفعول واحد، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿أَنَّ﴾. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿فِي السَّماواتِ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول. ﴿وَما فِي الْأَرْضِ:﴾ معطوف على ما قبله، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية: ﴿أَلَمْ تَرَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿ما:﴾ نافية. ﴿يَكُونُ:﴾ فعل مضارع تام. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿نَجْوى:﴾ فاعل مجرور لفظا، مرفوع محلا، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، و ﴿نَجْوى﴾ مضاف، و ﴿ثَلاثَةٍ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. قال الفراء: «ثلاثة» نعت ل: «النجوى» فانخفضت؛ وإن شئت أضفت نجوى إليها، ولو نصبت على إضمار فعل جاز، وهي قراءة ابن أبي عبلة. وقال الزمخشري: ويجوز رفع (ثلاثة) على البدل من محل ﴿نَجْوى﴾. انتهى. قرطبي.

﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ رابِعُهُمْ﴾ في محل نصب حال مستثنى من عموم الأحوال. ﴿وَلا:﴾ (الواو): حرف عطف. (لا): نافية. ويقال: زائدة لتأكيد النفي. ﴿خَمْسَةٍ:﴾

معطوف على ﴿ثَلاثَةٍ﴾ على جميع اعتباراته. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ سادِسُهُمْ﴾ في محل نصب حال مستثنى من عموم الأحوال. ﴿وَلا:﴾ (الواو): حرف عطف.

(لا): نافية، أو صلة مثل سابقتها. ﴿أَدْنى:﴾ معطوف على لفظ ﴿نَجْوى،﴾ فهو مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿مِنْ ذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿أَدْنى،﴾ واللام

Juz 9, halaman 556 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →