Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 108 الأنعام

وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٠٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وانظر الآية رقم [١٠٤]. ﴿بِوَكِيلٍ:﴾ تقوم بأمورهم، وتتولى شئونهم. هذا؛ وعند التأمل يظهر لك: أن معنى الجملتين واحد، فمعنى الثانية مؤكد لمعنى الأولى. وهذا قبل الأمر بقتال المشركين، كما في الآية السابقة.

الإعراب: ﴿وَلَوْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿شاءَ اللهُ:﴾ فعل وفاعل. والمفعول محذوف كما رأيت تقديره في الشرح. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿أَشْرَكُوا:﴾

فعل، وفاعل. والألف للتفريق، وانظر إعراب: ﴿آمَنُوا﴾ في الآية رقم [٥/ ١] والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب لشرط غير جازم، والأولى لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، و (لو) ومدخولها كلام مستأنف. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿جَعَلْناكَ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول أول، وانظر إعراب: ﴿حَلَلْتُمْ﴾ في الآية رقم [٥/ ٢]. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿حَفِيظاً:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة على (لو) ومدخولها، أو هي مستأنفة لا محل لها ﴿وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ إعراب هذه الجملة مثل إعراب: ﴿وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ في الآية رقم [١٠٤] بلا فارق. والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا، ولا تنس: أن مفعول ﴿حَفِيظاً﴾ محذوف؛ لأنه ينصب المفعول كفعله: (حفظ، يحفظ) وتقديره: (أعمالهم) ونحوه. تأمل، وتدبر، والله أعلم، وأجل، وأعظم.

﴿وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٠٨)﴾

الشرح: ﴿وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أي: ولا تذكروا آلهة المشركين التي يعبدونها بما فيها من القبائح. ﴿فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي: اعتداء، وتجاوزا عن الحق إلى الباطل. ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي: على جهالة بالله، وبما يجب أن يذكر به من تقديس، وثناء، وشكر.

﴿اللهِ:﴾ انظر الاستعاذة. ﴿كَذلِكَ زَيَّنّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ﴾ أي: من الخير، والشر بإحداث ما يمكنهم منه، ويحملهم عليه توفيقا، وتخذيلا، والمعنى: زينا لهؤلاء الكفارة عملهم، كما زينا لكل أمة عملهم، وانظر (نا) في الآية رقم [٧/ ٦] و ﴿أُمَّةٍ﴾ في الآية رقم [٥/ ٦٦] والآية [٣٨]. ﴿ثُمَّ:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ٤٣]. ﴿رَبِّهِمْ:﴾ انظر سورة (الفاتحة) رقم [١] أو [٧/ ٢]. ﴿فَيُنَبِّئُهُمْ:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ١٥] وانظر: ﴿دُونِ﴾ في الآية [٧/ ٣] و (غير) في سورة (الفاتحة).

تنبيه: روي: أن النبي ﷺ كان يطعن في آلهة المشركين، فقالوا له: لتنتهين عن سب آلهتنا، أو لنهجون إلهك، فنزلت الآية الكريمة. وقيل: كان المسلمون يسبونها، فنهوا عن ذلك؛ لئلا يكون سبهم سببا لسب الله تعالى. وفيه دليل على أن الطاعة إذا أدت إلى معصية راجحة؛ وجب تركها، فإن ما يؤدي إلى الشر شر. انتهى بيضاوي.

Juz 3, halaman 366 ›

وقيل: لما نزلت هذه الآية؛ قال النبي ﷺ: «لا تسبوا آلهتهم؛ فيسبوا ربكم». فأمسك المسلمون عن سب آلهتهم. فظاهر الآية وإن كان نهيا عن سب الأصنام، فحقيقتها النهي عن سب الله تعالى؛ لأنه سبب لذلك. انتهى خازن.

أقول: ومن هذا القبيل ما يفعله كثير من الناس من سب آباء غيرهم، فيردون لهم الكيل كيلين، والصاع صاعين، أي: فيسبون آباءهم، وأمهاتهم، وأجدادهم. فعن عبد الله بن عمرو بن العاص-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «إنّ من أكبر الكبائر أن يلعن الرّجل والديه».

قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: «يسبّ أبا الرجل، فيسبّ أباه، ويسبّ أمّه، فيسبّ أمّه». رواه البخاري، ومسلم.

الإعراب: ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف استئناف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَسُبُّوا:﴾ مضارع مجزوم ب (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، والجملة بعده صلته، لا محل لها. ﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف العائد على الموصول، أو من الموصول نفسه، و ﴿دُونِ:﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿فَيَسُبُّوا:﴾ مضارع مجزوم، أو منصوب، فالأول بالعطف على السابق، والثاني، بإضمار: «أن» على اعتبار الفاء للسببية، وعلامة الجزم، أو النصب حذف النون

إلخ، وعلى الاعتبار الثاني تؤول «أن» المضمرة مع الفعل المضارع بمصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير: لا يكن منكم سبّ للذين يدعون.. فيسبوا الله ظلما... إلخ. ﴿اللهِ:﴾ منصوب على التعظيم. ﴿عَدْواً:﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: هو مفعول لأجله، والثاني: هو مفعول مطلق من غير لفظ الفعل؛ لأن السب عدوان في المعنى. والثالث:

مصدر في موضع الحال، أي: معتدين. هذا؛ ويقرأ بضم العين، والدال، وتشديد الواو، فيكون مصدرا على «فعول» كالقعود، والجلوس، ويقرأ: «(عدوا)» بفتح العين، وتشديد الواو على أنه حال. ﴿بِغَيْرِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال، أي: جهلا منهم بالله، و (غير) مضاف، و ﴿عِلْمٍ:﴾

مضاف إليه. ﴿كَذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف واقع مفعولا مطلقا، التقدير: زينا لهؤلاء أعمالهم تزيينا كائنا مثل تزييننا لكل أمة عملهم، وانظر تفصيل الإعراب في الآية رقم [٥٥] واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿زَيَّنّا:﴾ فعل وفاعل، وانظر إعراب: ﴿حَلَلْتُمْ﴾ في الآية رقم [٥/ ٢]. ﴿لِكُلِّ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (كل) مضاف، و ﴿أُمَّةٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿عَمَلَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة والجملة الفعلية: ﴿كَذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿إِلى رَبِّهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿مَرْجِعُهُمْ:﴾ مبتدأ مؤخر، والهاء فيهما في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية قبلها لا محل لها مثلها. (ينبئهم): مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهِ،﴾ والهاء

Juz 3, halaman 367 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →