Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 109 الأنعام

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مفعول به. ﴿بِما:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعوله الثاني، وانظر بقية الإعراب في الآية رقم [٥/ ١٤]: ﴿بِما كانُوا يَصْنَعُونَ﴾ فإنه مثله بلا فارق، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا، وأعني: ﴿فَيُنَبِّئُهُمْ..﴾. إلخ.

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ (١٠٩)﴾

الشرح: ﴿وَأَقْسَمُوا:﴾ حلفوا، وسمي الحلف قسما؛ لأنه يكون عند انقسام الناس إلى مصدق، ومكذب، وهو رباعي كما ترى، فهمزته تثبت في الماضي، والأمر، وتحذف في المضارع مع ضم حرف المضارعة كما تراه في إعلال: (يصيب) في الآية رقم [١٢٤] الآتية. هذا؛ وأما «قسم» الثلاثي فإنه بمعنى: جزأ، وفرق، فمضارعه بفتح حرف المضارعة، وهمزته في الأمر وصل. ﴿بِاللهِ:﴾ انظر الاستعاذة. ﴿جَهْدَ أَيْمانِهِمْ:﴾ غاية اجتهادهم فيها، وذلك: أنهم كانوا يقسمون بآلهتهم، وآبائهم، فإذا كان الأمر عظيما؛ أقسموا بالله. و (الجهد) بفتح الجيم: المشقة، وبضمها: الطاقة وانظر الآية رقم [٥/ ٥٣] وانظر: ﴿الْأَيْمانَ﴾ في الآية رقم [٥/ ٨٩]. ﴿جاءَتْهُمْ آيَةٌ:﴾

انظر الآية رقم [٤] ﴿لَيُؤْمِنُنَّ بِها:﴾ ليصدقن بها. ﴿قُلْ:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٧/ ٥]. ﴿إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللهِ﴾ أي: ينزلها كما يشاء، وإذا كانت بمعنى المعجزات، فيظهرها الله على يد الرسول ﷺ في الوقت الذي يريده. ﴿وَما يُشْعِرُكُمْ:﴾ وما يدريكم، ويعلمكم. وانظر رقم [٢٦].

﴿أَنَّها إِذا جاءَتْ..﴾. إلخ: يقرأ بفتح الهمزة وكسرها، وقد ذكر ابن هشام الآية في مغنيه، ونقل فيها أقوال العلماء الأعلام، مثل الخليل، والفارسي، والزجاج، والنحاس، سألخصه في الإعراب إن شاء الله تعالى. هذا؛ والمراد بالعندية في هذه الآية: أنه تعالى هو المختص بالقدرة على أمثال هذه الآيات دون غيره، فهي في حكمه، وقضائه، لا تتعلق بها قدرة أحد بوجه من الوجوه.

الإعراب: ﴿وَأَقْسَمُوا:﴾ (أقسموا): فعل، وفاعل، والألف للتفريق، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿جَهْدَ:﴾ مفعول مطلق عامله: (أقسموا)، وهو من معناه، أو هو حال من واو الجماعة بمعنى: جاهدين، و ﴿جَهْدَ:﴾ مضاف، و ﴿أَيْمانِهِمْ:﴾

مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿لَئِنْ:﴾ اللام: موطئة لقسم محذوف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿جاءَتْهُمْ:﴾ ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والتاء للتأنيث والهاء مفعول به. ﴿آيَةٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لَيُؤْمِنُنَّ:﴾ اللام: واقعة في جواب القسم. (يؤمنن): مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة المدلول عليها بالضمة في محل رفع فاعل، والنون للتوكيد حرف لا محل له. ﴿بِها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية:

Juz 3, halaman 368 ›

﴿لَيُؤْمِنُنَّ بِها﴾ جواب القسم لا محل لها، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه على القاعدة: «إذا اجتمع شرط وقسم؛ فالجواب للسابق منهما ما لم يتقدم عليهما ما يحتاج إلى خبر، فيصح أن يكون الجواب للشرط المتأخر، وأن يكون جوابا للقسم، والمرجح أن يكون للشرط مطلقا». قال ابن مالك-﵀-في ألفيته: [الرجز]

واحذف لدى اجتماع شرط وقسم... جواب ما أخّرت فهو ملتزم

وإن تواليا وقبل ذو خبر... فالشّرط رجّح مطلقا بلا حذر

وربّما رجّح بعد قسم... شرط بلا ذي خبر مقدّم

هذا؛ والقسم المحذوف، وجوابه المذكور، والشرط المذكور، وجوابه المحذوف كل ذلك جواب لقوله: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ﴾ وهذا القسم، وجوابه كلام مستأنف لا محل له. ﴿قُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿إِنَّمَا:﴾ كافة ومكفوفة. ﴿الْآياتُ:﴾ مبتدأ. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ، و ﴿عِنْدَ:﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿وَما:﴾

الواو: حرف استئناف. (ما): اسم استفهام إنكاري مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿يُشْعِرُكُمْ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى (ما)، والكاف مفعول به أول، والمفعول الثاني محذوف؛ إذ التقدير: بإيمانهم، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿أَنَّها:﴾ حرف مشبه بالفعل، وها: ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿إِذا:﴾ ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. ﴿جاءَتْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى ﴿الْآياتُ﴾ والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها على القول المشهور المرجوح. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُؤْمِنُونَ:﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية لا محل لها جواب: ﴿إِذا،﴾ ويقرأ الفعل بالياء، والتاء على الخطاب، و ﴿إِذا﴾ ومدخولها في محل رفع خبر: (أنّ)، والجملة الاسمية (إنها... إلخ) مفيدة للتعليل، وهذا على قراءة «(إنها)» بكسر الهمزة. هذا؛ وأما على قراءتها بفتح الهمزة، ففيها اعتبارات كثيرة.

أظهرها: أنها بمعنى «لعلّ» حكى الخليل: (ائت السوق أنّك تشتري لنا منه شيئا) أي:

لعلك، فهذا من كلام العرب، كما حكاه الخليل شاهدا على كون (أنّ) بمعنى (لعل) ويدل على ذلك أنها في مصحف أبي، وقراءته: (وما أدراكم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون) ونقل عنه: (وما يشعركم لعلها إذا جاءت) ورجحوا ذلك بأن «لعل» قد كثر ورودها في مثل هذا التركيب، كقوله تعالى: ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ و ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾.

الثاني أن تكون (لا) مزيدة، وهذا رأي الفراء، وشيخه، قال: ومثله: ﴿ما مَنَعَكَ أَلاّ تَسْجُدَ﴾ أي: أن تسجد، فيكون التقدير: وما يشعركم: أنها إذا جاءت يؤمنون، والمعنى على هذا: أنها لو جاءت لم يؤمنوا.

Juz 3, halaman 369 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →