Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 10 الأنعام

وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ﴾ أي لا يُمْهَلُون ولا يُؤَخَّرون , يعني عن عذاب الاستئصال. على التأويل الأول , وعن قيام الساعة على التأويل الثاني. ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً﴾ يعني ولو جعلنا معه ملكاً يدل على صدقه لجعلناه في صورة رجل. وفي وجوب جعله رجلاً وجهان: أحدهما: لأن الملائكة أجسامهم رقيقة لا تُرَى , فاقتضى أن يُجْعَل رجلاً لكثافة جسمه حتى يرى. والثاني: أنهم لا يستطيعون أن يروا الملائكة على صورهم , وإذا كان في صورة الرجل لم يعلموا ملك هو أو غير ملك. ﴿وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَّا يَلْبِسُونَ﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: معناه ولخلطنا عليهم ما يخلطون , قاله الكلبي. والثاني: لشبهنا عليهم ما يشبهون على أنفسهم , قال الزجاج: كما يشبهون على ضعفائهم واللبس في كلامهم هو الشك ومنه قول الخنساء:

(أصدق مقالته واحذر عداوته ... والبس عليه بشك مثل ما لبسا)

والثالث: وللبسنا على الملائكة من الثبات ما يلبسه الناس من ثيابهم , ليكونوا على صورهم وعلى زِيِّهم , قاله جويبر. قوله تعالى: ﴿ ... كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ أي أوجبها ربكم على نفسه , وفيها أربعة أوجه: أحدها: أنها تعريض خلقه لما أمرهم به من عبادته التي تفضي بهم إلى جنته. والثاني: ما أراهم من الآيات الدالة على وجوب طاعته.

Juz 2, halaman 96 ›

والثالث: إمهالهم عن معالجة العذاب واستئصالهم بالانتقام. والرابع: قبوله توبة العاصي والعفو عن عقوبته. ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ وهذا توعد منه بالعبث والجزا أَخَرجَه مَخْرَج القسم تحقيقاً للوعد والوعيد , ثم أكده بقوله: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾.

Juz 2, halaman 97 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →