Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 128 الأنعام

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

متعلقا بمحذوف حال من الضمير المستقر في الخبر المحذوف، وهو متعلق: ﴿لَهُمْ﴾. و ﴿عِنْدَ:﴾

مضاف، و ﴿رَبِّهِمْ:﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية: ﴿لَهُمْ دارُ..﴾.

إلخ مستأنفة لا محل لها، وجوز اعتبار الجملة الاسمية في محل جر صفة ثانية ل: (قوم)، كما جوز اعتبارها في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الضمير فقط، والجملة الاسمية: ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ في محل نصب حال من: ﴿رَبِّهِمْ﴾ والرابط: الواو، والضمير. ﴿بِما:﴾ متعلقان ب ﴿وَلِيُّهُمْ﴾ لأنه اسم فاعل، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، وانظر بقية الإعراب في الآية رقم [١٢٤] فإنه مثله بلا فارق. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اِسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اِسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلاّ ما شاءَ اللهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (١٢٨)﴾

الشرح: ﴿وَيَوْمَ:﴾ المراد به يوم القيامة، وما فيه من الحساب، والعذاب، والأهوال.

هذا؛ واليوم في الدنيا هو الوقت من طلوع الشمس إلى غروبها، وهذا في العرف، وأما اليوم الشرعي فهو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، كما يطلق اليوم على الليل، والنهار معا، كما رأيت في الآية رقم [٩٦] وقد يراد به الوقت مطلقا، تقول: ذخرتك لهذا اليوم، أي لهذا الوقت، والجمع أيام، أصله: أيوام، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، وجمع الجمع: أياويم، وأيام العرب: وقائعها، وحروبها، وأيام الله: نعمه، ونقمه. ويقال: فلان ابن الأيام، أي:

العارف بأحوالها، ويقال: أنا ابن اليوم، أي: أعتبر حالي فيما أنا فيه. ﴿يَحْشُرُهُمْ:﴾ يبعثهم جميعا للحساب، والجزاء، والضمير مراد به جميع الخلق من الجن، والإنس، ولم يتقدم له ذكر، ولكنه فسر بما بعده، كما ترى، وقرئ بالنون. ﴿يا مَعْشَرَ:﴾ جماعة، وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه، مثل: رهط، ونفر، وجمعه: معاشر، مثل: أراهط. ﴿الْجِنِّ:﴾ انظر الآية رقم [٧٦] ﴿قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ﴾ أي: قد استكثرتم من إغوائهم، وإضلالهم، أو منهم بأن جعلتموهم أتباعكم، فحشروا معكم، كقولهم: استكثر الأمير من الجنود. انتهى بيضاوي. وانظر ﴿الْإِنْسِ﴾ في الآية رقم [١١٢] (قال): انظر «القول» في الآية رقم [٧/ ٣]. ﴿أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ:﴾ الذين أطاعوا الجن فيما يأمرونهم به. ﴿رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ﴾ أي: انتفع الإنس بالجن، بأن دلوهم على الشهوات، وما يتوصل به إليها، وانتفع الجن بالإنس بأن أطاعوهم، وحصلوا مرادهم منهم. وقيل: استمتاع الإنس بهم: أنهم كانوا يعوذون بهم في المفاوز، والمخاوف، كما في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً﴾ واستمتاع الجن بالإنس اعترافهم: أنهم يقدرون على إجارتهم، واستغاثتهم. ﴿وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي﴾

Juz 3, halaman 393 ›

﴿أَجَّلْتَ لَنا:﴾ وهو يوم القيامة إذا بعثوا فيه للحساب، والجزاء، وهو اعتراف منهم بطاعة الشيطان، واتباع الهوى، وتكذيب البعث، وتحسر على حالهم. ﴿قالَ:﴾ القائل الملائكة بأمر الله تعالى.

﴿النّارُ مَثْواكُمْ:﴾ منزلكم. هذا؛ والفرق بين مأوى، ومثوى: أن الثاني مكان الإقامة المنبئة عن المكث، وأما المأوى الذي يأوي إليه الإنسان ولو موقتا. وانظر الآية رقم [٣/ ١٥١]. هذا؛ و ﴿النّارُ﴾ أصلها: النور، تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، وهي من المؤنث المجازي، وقد تذكر، وتصغيرها: نويرة، والجمع: أنور، ونيران، ونيرة، ويكنى بها عن جهنم التي سيعذب الله بها الكافرين، والفاسقين. ﴿إِلاّ ما شاءَ اللهُ﴾ أي: إلا الأوقات التي ينقلون فيها من النار إلى الزمهرير. وقيل: ﴿إِلاّ ما شاءَ اللهُ﴾ قبل الدخول، كأنه قيل: «النار مثواكم أبدا إلا ما أمهلكم». ﴿رَبَّكَ:﴾ انظر سورة (الفاتحة) رقم [١] أو [٧/ ٣]. ﴿حَكِيمٌ:﴾ في أفعاله.

﴿عَلِيمٌ:﴾ بأحوال الثقلين، وأعمالهم. هذا؛ وانظر: ﴿شاءَ﴾ في الآية رقم [٥/ ٢٠]. ﴿اللهُ:﴾

انظر الاستعاذة، والآية رقم [٨/ ١] وانظر: ﴿رَبَّنَا﴾ في الآية رقم [٢٣] (الأعراف) تجد ما يسرك.

الإعراب: (يوم): مفعول به لفعل محذوف، تقديره: اذكر. ﴿يَحْشُرُهُمْ:﴾ مضارع، والفاعل تقديره هو يعود إلى (الله) وعلى قراءته بالنون فالفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والهاء في محل نصب مفعول به. ﴿جَمِيعاً:﴾ حال من الضمير المنصوب، وهي حال مؤكدة. (يا): أداة نداء تنوب مناب أدعو. (معشر): منادى منصوب، وهو مضاف، و ﴿الْجِنِّ:﴾ مضاف إليه، والجملة الندائية اعتبرها البيضاوي، وأبو البقاء في محل نصب ب: «اذكر» المقدر، والصواب: أنها في محل نصب مقول القول لقول محذوف، التقدير: «ويقال لهم: يا معشر الجن». والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الفعلية قبلها، فهي داخلة في منصوب «اذكر». ﴿قَدِ:﴾ حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿اِسْتَكْثَرْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿مِنَ الْإِنْسِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية: ﴿قَدِ..﴾. إلخ في محل نصب حال من المنادى، والعامل فيه: «يا» لما فيها من معنى الفعل على حد قول الشاعر: [البسيط]

يا أيّها الرّبع مبكيّا بساحته

﴿قالَ:﴾ ماض. ﴿أَوْلِياؤُهُمْ:﴾ فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿مِنَ الْإِنْسِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿أَوْلِياؤُهُمْ﴾. ﴿رَبَّنَا:﴾ منادى حذفت منه أداة النداء، و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿اِسْتَمْتَعَ بَعْضُنا:﴾ فعل، وفاعله، و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿بِبَعْضٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والكلام: ﴿رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ..﴾. إلخ، في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾.

إلخ معطوفة على ما قبلها فهي داخلة في منصوب: «اذكر» المقدر، وساغ ذلك؛ لأن ﴿قالَ﴾ حكاية حال ماضية، والصواب أنها مراد بها المستقبل، فهي بمعنى المضارع. وانظر هذا المبحث -أعني به: التعبير بالماضي عن المستقبل-في الآية رقم [٥/ ١١٦] فإنه جيد، وهو أولى من

Juz 3, halaman 394 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →