Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 133 الأنعام

وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ﴿١٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

الجنة كلُّهم، وخَلْقٌ في النار كلُّهم، وخَلْقانِ في الجنة والنار؛ فأما الذين في الجنة كلُّهم فالملائكة، وأما الذين في النار كلُّهم فالشياطين، وأما الذين في الجنة والنار فالجنُّ والإنس، لهم الثواب وعليهم العقاب (¬١). (٦/ ٢٠٧)

٢٦٢٤٢ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: الجِنُّ يدخُلون الجنة، ويأكُلون، ويشرَبون (¬٢). (٦/ ٢٠٦)

٢٦٢٤٣ - عن الحسن البصري، قال: الجنُّ ولدُ إبليس، والإنسُ ولدُ آدم، ومن هؤلاء مؤمنون، ومن هؤلاء مؤمنون، وهم شُرَكاؤهم في الثواب والعقاب، ومَن كان مِن هؤلاء وهؤلاء مؤمنًا فهو وليُّ الله، ومَن كان من هؤلاء وهؤلاء كافرًا فهو شيطان (¬٣). (٦/ ٢٠٧)

٢٦٢٤٤ - عن ليث بن أبي سُليم، قال: بلَغني: أنّ الجن ليس لهم ثواب (¬٤). (٦/ ٢٠٦)

٢٦٢٤٥ - عن ليث بن أبي سُليم -من طريق المطلب بن زياد- قال: مسلمو الجنِّ لا يدخلون الجنة ولا النار، وذلك أنّ الله أخرَج أباهم من الجنة فلا يُعيدُه، ولا يُعيدُ ولَدَه (¬٥). (٦/ ٢٠٦)

٢٦٢٤٦ - عن عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُمَ، قال: الجِنُّ ثلاث: صِنف لهم الثواب وعليهم العقاب، وصِنف طَيّارون فيما بين السماء والأرض، وصِنف حَيّات وكلاب. والإنس ثلاثة أصناف: صِنف يظلُّهمُ الله بظلِّ عرشِه يوم القيامة، وصِنف هم كالأنعام بل هم أضلُّ سبيلًا، وصِنف في صوَرِ الناس على قلوب الشياطين (¬٦). (٦/ ٢٠٨)

﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ﴾

٢٦٢٤٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿ذو الرحمة﴾ بأوليائه، وأهل طاعته (¬٧). (ز)

٢٦٢٤٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿ذو الرحمة﴾ بخلقه، ذو التجاوز (¬٨). (ز)

٢٦٢٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: وقوله: ﴿وربك الغني﴾ عن عبادة خلقه، ﴿ذو

Juz 8, halaman 616 ›

الرحمة﴾ يعني: النعمة، فلا تعجل عليهم بالعذاب، يعني: كفار مكة (¬١). (ز)

﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ﴾

٢٦٢٥٠ - قال عطاء: ﴿ويستخلف من بعدكم ما يشاء﴾، يريد: الصحابة، والتابعين (¬٢). (ز)

٢٦٢٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن يشأ يذهبكم﴾ بهلاك، ﴿ويستخلف من بعدكم﴾ خَلْقًا من غيركم بعد هلاككم ﴿ما يشاء﴾ إن شاء مثلكم، وإن شاء أمثل وأطوع لله منكم (¬٣). (ز)

﴿كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (١٣٣)﴾

قراءات:

٢٦٢٥٢ - عن زيد بن ثابت -من طريق خارجة بن زيد- أنّه كان يقرأ: (ذِرَّيَةِ قَوْمٍ ءاخَرِينَ) (¬٤). (ز)

تفسير الآية:

٢٦٢٥٣ - عن أبان بن عثمان بن عفان -من طريق يعقوب بن عتبة- قال: الذرِّيةُ: الأصل. والذرِّيةُ: النَّسل (¬٥). (٦/ ٢٠٩)

٢٦٢٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كما أنشأكم﴾ يعني: كما خلقكم ﴿من ذرية قوم آخرين﴾ يعني: ذرية أهل سفينة نوح (¬٦). (ز)

Juz 8, halaman 617 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →